هذا الكلام ظلمات فوق بعض
وفيه تحريف لحقيقة "لا إله إلا الله"
فيزعم المتكلم أن المشركين -لفصاحتهم ومعرفتهم باللغة- عرفوا حقيقتها التي أرادها الله، وبها جاءت الرسل.
ثم زيّف حقيقتها بأنها تعني:
- أحدية التشريع!
- والتحرر من الإرث الاجتماعي
- والتحرر من الإرث السياسي.
- والتحرر من الإرث الاقتصادي!
- وأنها جاءت بنظام اقتصادي وسياسي جديد!
والله تعالى يقول عن نبيه: ﴿قُل ما كُنتُ بِدعًا مِنَ الرُّسُلِ﴾ [الأحقاف: ٩] فما جاء إلا بما جاءت به الرسل من قبله.
- وأنها تعني التحرر من النظام القبلي المستبد!
ثم سرق عبارة الشيخ محمد بن عبدالوهاب - ونسبها لنفسه! وأنه يقولها دائما-: «بعض كفار قريش يعرف حقيقة لا إله إلا الله أكثر من كثير من المسلمين».
وإذا كان هذا علم المتكلم بـ: لا إله إلا الله، فكفار قريش أعلم بها منه كذلك!
وما آفة هذا الرجل وأمثاله إلا الغلو في "السياسة" و"التفسير السياسي" للإسلام.
▪️وحقيقة "لا إله إلا الله" التي أرادها الله وجاءت بها الرسل:
البراءة من جميع ما "يُعبد" من دون الله، وإفراد الله تعالى بالعبادة وحده، فقضيتها الأصل وحقيقتها: في "العبودية" كما قال تعالى عن إبراهيم عليه السلام: ﴿وإذ قال إبراهيم لأبيه وقومه إنني براء مما تعبدون إلا الذي فطرني فإنه سيهدين﴾ [الزخرف: ٢٦-٢٧].
وقال تعالى: ﴿قُل يا أَهلَ الكِتابِ تَعالَوا إِلى كَلِمَةٍ سَواءٍ بَينَنا وَبَينَكُم أَلّا نَعبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلا نُشرِكَ بِهِ شَيئًا وَلا يَتَّخِذَ بَعضُنا بَعضًا أَربابًا مِن دونِ اللَّهِ فَإِن تَوَلَّوا فَقولُوا اشهَدوا بِأَنّا مُسلِمونَ﴾ [آل عمران: ٦٤].
فحقيقتها أوسع من تضييق معناها في "الحكم" و"التشريع".
فاعرفوا الحق … واحذروا من أهل الضلال.
ولزمان يبرز فيه مثل هؤلاء، وتنصب لهم فيه المنابر، وتتزاحم عليهم وسائل الإعلام لزمان سوء، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله
لو علمت العامة أن تفويت #الصلاة [يعني: عن وقتها] ،
كتفويت شهر رمضان باتفاق المسلمين ،
لاجتهدوا في فعلها في الوقت.
📙المنهاج
روي عن النبي صلى الله عليه و سلم انه قال:
( إن من البيان لسحرا).
لا تغتر بالمفردات المختارة و أسلوب الطرح ، العبرة في المعنى و المقصود
ما كان مخالف لمنهج النبي و الصحابة و من تبعهم بإحسان فهو باطل مردود ولو كان كالمعلقات السبع في فصاحته و شهرته و انتشاره
تعلم تسلم ..
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، الحمدلله كثيرا،
الحمدلله الذي أسقط نظام الطاغية المجرم الظالم في سوريا.
وأسأل الله - عز وجل- أن يوفق الإخوة في سوريا إلى التصالح فيما بينهم، واجتماع الكلمة ووحدة الصف، وأن يبعدهم عن الفرقة والتحزب وأتباع التيارات الهدامة والأحزاب المخالفة، وأن يول عليهم خيارهم، وأن يعينهم على إقامة دين الله وتحكيم شريعته وشكر نعمه.
#بشار_الاسد
#سقوط_بشار_اسد
#سجن_صيدنايا
#سوريا_تتحرر
#سوريا
اللهم أنت الله الواحد الأحد الفرد الصمد، نسألك سؤال المضطر أن تعز دينك وسنة نبيك صلى الله عليه وسلم، وأن تنزل عذابك وغضبك بأعدا ء دينك، وأن تنصر عبادك المستضعفين في فلسطين وفي السودان وفي كل مكان يارب العالمين.