١- بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين، لم أود التعليق على مشجرتك المضحكة وإسقاطاتك المناقضة للعلم لأنك شخص وهمي ومشجرتك لم يعبرها أحد باستثناء ضحايا الحمض (الي قبل الحمض لهم نسب وبعد الحمض لهم نسب آخر مثلك) ولكن دامك أتيت لي بنفسك فأبشر سأعريك علمياً أنت ومشجرتك وأدحض الشبهات التي
نشكر ابو محمد الوهيبي العدوي الربابي
حفيد اخ الشاعر غيلان ذو الرمة الربابي
على المشجرة الرائعة وندعوه الى عدم
الاعتماد على T2T للمشجرة الصينية وهذا منهجنا من سنين فقط اعتمدوا على فاميلي تري والواي فل اما المشجرة الصينية مضروبة والدليل جمعت ربيعة ومضر بتحور والفاميلي تري فصلتهم
- يسرني أن أقدم لكم مشجرة جينية تفصيلية للتحور #KM4 الجامع لقبائل #سليم بن منصور (#KHU505) بن عكرمة (#FGC1) بن خصفة (#FGC5) بن #قيس_عيلان (#KM2)
هذه المشجرة تستعرض جميع العينات بمختلف مواريثها.
نتمنى أن تنال إعجابكم ،،، 🌹🌺🌷
رابط المشجرة من هنا 👇
https://t.co/NfV4k3ajaw
تأليف المستشرق موريسي مان طبع في مدينة كراكوڤ البولندية سنة 1855م
أبيات شعر بولندية عن بني تميم نجد - الدولة السعودية الأولى - بداية الدولة السعودية الثانية.
يسود كل مكان صمت مخيف وسكون مطبق،
وفي معسكر إبراهيم ثمة جواد مكبل،
تغفو الس��وف والرماح تحت ظلال الخيام،
والمملوك المنهك يستلقي مستريحاً على ترسه.
انطفأت النيران في الفضاء الصامت،
وخبت كلمات الحراسة الليلية على الشفاه الذابلة،
وتخدر الحذر والحيطة حتى الموت،
وكأن حراسة الملائكة الحامية قد تخلت عنهم.
إلى الخيل! إلى الخيل يا وهابي! يا بني تميم،
فهذه هي اللحظة المواتية لجموع الغزاة."
من عادة الجيش التركي تقييد الخيل ليلاً بالأصفاد، وهي تُدعى «الخِطام» (Köstek) و«القياد» (paiwan). وإبراهيم هو ابن باشا مصر محمد علي، الذي خاض الحرب ضد الوهابيين، وكان قوام جيشه 25,000 جندي ومعه 48 مدفعاً.
تتفرع القبيلة الكبرى بني تميم إلى 132 فخذًا
إضاءة تاريخية على الهوامش:
معسكر إبراهيم: الإشارة هنا إلى معسكر إبراهيم باشا بن محمد علي باشا في حمل��ه التاريخية على نجد.
Köstek / Paiwan: مصطلحات تركية عثمانية لأدوات تقييد وتكبيل الخيل لحمايتها، نُقلت صوتياً للنص البولندي.
Beni Temim: الإشارة صريحة إلى قبيلة بني تميم العريقة وتعداد أفخاذها وبطونها حسب إحصاءات وتوثيق الرحالة الأوربيين في ذلك العصر.
بسم الله الرحمن الرحيم
يسرنا أن نعلن عينة جديدة من خامس آخر وأخو شيخ قبيلة البدوان آل عيسى من بني سعد هُذيل
علي بن بخيت بن أحمد البدواني العيسى
وقد جاءت مُتكتَّلة مع نتائج صريح قبائل سعد هُذيل التاريخيين
برغبة من المفحوص يسرني الإعلان عن نتيجة BIG Y700 برقم IN150314 لابن العم:
أسامة بن عبدالرحمن بن صالح بن عبدالملك بن إبراهيم بن عبدالملك بن حسين بن (الإمام)محمد بن عبدالوهاب بن سليمان بن علي من المشارفة من الوهبة من بني حنظلة من بني تميم
وقد ظهرت على التحور ZS3887 الجامع لأسرة آل الشيخ وآل عبدالوهاب المتفرع من التحور FGC19502 المتفرع من FGC4355 المتفرع من FGC4352 حفيد التحور FGC6 حفيد FGC7 .
ولقد أخذت العينة بنفسي من ابن العم أسامة وارسلتها للمختبر، وبالمناسبة هذه اول عينة تُعلن من فرع (العبدالملك) ذرية الشيخ عبدالملك ��ن حسين بن الإمام محمد بن عبدالوهاب وثاني عينة تُعلن لفرع (الحسين) ذرية الشيخ حسين بن الإمام محمد بن عبدالوهاب في منصة (X).
وهذا رد رسمي FTDNA إحدى شركات الDNA المتداولة
" I would also note that most genetic testing companies recognize the need for maintaining user data privacy and have made extensive terms of service public that describe how they protect user data and allow you to maintain control over your genetic data. Users still have a responsibility to exercise that control but responsible companies are not sharing data with pharmaceutical companies or anyone else in violation of their own terms of service."
وأود أيضًا الإشارة إلى أن معظم شركات الفحوصات الجينية تدرك أهمية الحفاظ على خصوصية بيانات المستخدمين، ولذلك قامت بنشر شروط استخدام مفصلة توضح كيفية حماية بيانات المستخدمين، وكيف يمكن للمستخدم الاحتفاظ بالتحكم في بياناته الجينية.
وبالطبع، يبقى على المستخدم نفسه مسؤولية ممارسة هذا التحكم، لكن الشركات المسؤولة لا تقوم بمشاركة البيانات مع شركات الأدوية أو غيرها بشكل يخالف شروط الاستخدام الخاصة بها.
ياخالي بناخيك الدكتور بنفسه يقول إن علم الورا��ة (سلسلة ومخارج وأبواب)، وهذا يؤكد أن له استخدامات متعددة، ومنها دراسة الأنساب البشرية والروابط بين الشعوب والقبائل عبر عينات الأفراد وتسلسلهم الجيني.
أما موضوع الخصوصية وتسريب البيانات فهذا نقاش مختلف تماما عن صحة العلم نفسه، مثل الجوالات والتطبيقات البنكية وغيرها؛ فيها مخاوف خصوصية ومع ذلك لم يُنفِ أحد فائدتها أو أصلها العلمي.
مع كامل الاحترام لـ د. فهد الخضيري، ولكن هذا الطرح قائم على التخويف والترهيب، أكثر من كونه طرحاً علمياً متزناً. فعلم الجينات اليوم من أعظم منجزات الطب الحديث، وأسهم في تشخيص آلاف الأمراض الوراثية والسرطانات والأمراض النادرة، وساعد في تطوير العلاجات الموجهة والطب الشخصي، وتقوم عليه أبحاث ومراكز طبية عالمية معروفة.
فتصوير فحص الحمض النووي (DNA) وكأنه باب لانهيار المجتمعات أو استهداف القبائل والقوميات، فهو مبالغة تفتقر للأدلة العلمية المباشرة، ويخلط بين (الخصوصية الرقمية) وبين (رفض العلم نفسه).
وبالمناسبة، فإن د. فهد الخضيري متخصص أساساً في أبحاث السرطان، وليس متخصصاً في علم الجينوم البشري أو الوراثة السكانية أو أخلاقيات البيانات الجينية، لذلك يبقى ما طرح اجتهاداً شخصياً خارج نطاق تخصصه الدقيق في هذا المجال، وليس حقيقة علمية قطعية، خصوصاً عندما يكون طرحه قائماً على التخويف والاحتمالات أكثر من اعتماده على أدلة علمية مباشرة ومحكمة.
مع التأكيد على أن حماية البيانات الجينية مهمة جداً، إلا أن الشركات الجينية الكبرى اليوم لا تعمل بعشوائية كما يتصور البعض، بل تخضع لأنظمة حماية بيانات صارمة واتفاقيات خصوصية ومراجعات قانونية وتقنية، وفي كثير من الدول توجد تشريعات تعاقب على إساءة استخدام البيانات الطبية والجينية.
وإذا كنا سنرفض أي تقنية لأن مصدرها الغرب أو لأن فيها احتمالات سوء استخدام، فبنفس المنطق سنرفض الجوالات والسيارات والإنترنت والبطاقات البنكية والذكاء الاصطناعي، مع أن م��اطر جمع البيانات فيها اليوم أكبر وأوسع بكثير من اختبارات الجينات.
فالجوال يعرف موقعك وتحركاتك واتصالاتك واهتماماتك وصوتك وصورتك، ومع ذلك لم يقل أحد: (اتركوا الهواتف وعودوا للعصر الحجري). لذا وُضعت أنظمة وتشريعات وحماية للخصوصية.
كما أن التخوف من التقنية لا يعني إلغاءها بالكامل، و��لا لكان الأولى رفض كل وسائل التقنية الحديثة التي نستخدمها يومياً، رغم ما تحمله من مخاطر محتملة تتعلق بالخصوصية والبيانات.
فالإنترنت، والهواتف الذكية، والتطبيقات، والبنوك الرقمية، ومنصات التواصل، وحتى السيارات الحديثة، جميعها تجمع كماً هائلاً من المعلومات الشخصية يفوق في كثير من الأحيان ما تجمعه اختبارات الجينات، ومع ذلك لم يتجه العالم إلى محاربتها، بل إلى تنظيمها ووضع أنظمة وتشريعات لحماية المستخدمين، فهذا هو المنطق العلمي الصحيح: تنظيم التقنية وحماية الناس، لا تخويف المجتمع من العلم نفسه.
أما بخصوص ربط تحاليل الجينات بالحروب البيولوجية واستهداف ��لقبائل والقوميات بهذا الطرح العاطفي الواسع، فهو أقرب لسيناريوهات نظرية غير مثبتة منه إلى حقائق علمية قائمة على أدلة عملية منشورة ومحكمة. ولهذا فإن التعامل العلمي الصحيح مع اختبارات الجينات لا يكون عبر بث الخوف والتهويل، وإنما عبر الوعي، والتنظيم، والرقابة، وحماية الخصوصية، والاستفادة من هذا العلم فيما ينفع البشرية طبياً وبحثياً.
وفي الختام: العلم لا يُواجه بالتخويف، بل بالتشريع والوعي والرقابة والتخصص الحقيقي.
تحذير ‼️: لا تعمل تحليل الحمض النووي DNA لوراثتك ولا قبيلتك ولا أسرتك وتهدي خريطتك الجنينية ومعلوماتك الجينية لشركات تحليل الينات والتي ستبيعها خلال السنوات القادمة لشركات الأدوية، هذا الانكشاف الجيني ( معلوماتك الجينية) والوراثية فيه خطورة عليك وعلى كل من يحمل جيناتك ومعلوماتك الجينية، كشف وفضح خصوصية وأسرار الجينات البشرية فيها مخاطر شديدة ومنها 1- ان الاتجاه القوي الان نحو التخصص الجيني للادوية والعلاجات( وسيكون احتكاراً للادوية) ، 2- عندما تعمل قبيلةA أو قوميةX تحاليل جينية ( حمض نووي) لإفرادها فإن هناك احتمالات خطيرة لاستهداف تلك القبيلة او القومية او الاسرة ببعض الأمراض التي تستهدف جين معين او حمض نووي معين خاص بهم دون غيرهم. 3- ومع حسن النية فقد يكون سعر دوائكم وعلاجاتكم انتم كقبيلة او قومية باهض الثمن او قد يتم حجبه كنوع من الحرب البيولوجية والاستهداف البشري. 4- ستكون انت وقومك وبيئتك منكشفاً لهم وقد يكون هناك تحكم طبي نفسي اجتماعي اقتصادي دوائي. 5- وكذلك التوارث الجيني والتميز ( أو عكسه) سواء في الذكاء أو الغباء او الندوة والتعليم والخصوصية الاجتماعية والوراثية لك وبني قومك ستكون بيد شركات تحليل الجينات …. وللحديث بقية
يابن معيقل كلام الدكتور عن الخصوصية واستغلال ال��يانات مفهوم، ولكن هذا لا ينفي الفائدة الطبية الكبيرة لتحليل الجينات. والتحليل اليوم أصلا يستطيع ربط القبائل والشعوب من خلال عينات الأفراد وتسلسلهم الجيني، إضافة إلى دوره الكبير في تشخيص الأمراض وتطوير العلاجات. ومثل الجوالات والبنوك؛ فيها بيانات حساسة ومع ذلك تُنظَّم وتُحمى، ولا يُترك المجال بالكامل بسبب احتمالات سوء الاستخدام، فكلام الدكتور الخضيري في غير محله، مع كامل احترامنا وتقديرنا له.
إضافة إلى الكلام أعلاه فيما يخص الوصول إلى البيانات:
لو أرادوا بياناتنا الجينية؛ فهي في متناول أيديهم منذ عشرات السنين، عبر أخذ عينات دم وغيرها من مئات آلاف المبتعثين والمرضى الذين راجعوا مستشفيات الغرب.
ولو افترضنا صحة مخاوفك.. فقد تأخر تحذيرك كثيرا، فالتحذير يكون قبل الوقوع في الخطأ (المحتمل، لو افترضنا أنه خطأ)، أما وقد فحص الجميع، وأصبحت هنالك مشاريع جينية لكل القبائل =فلا فائدة من هذا التحذير المتأخر، فتحذير الدكتور هنا أشبه بالتحذير بعد انتهاء المعركة.
إضافة إلى الكلام أعلاه فيما يخص ال��صول إلى البيانات:
لو أرادوا بياناتنا الجينية؛ فهي في متناول أيديهم منذ عشرات السنين، عبر أخذ عينات دم وغيرها من مئات آلاف المبتعثين والمرضى الذين راجعوا مستشفيات الغرب.
ولو افترضنا صحة مخاوفك.. فقد تأخر تحذيرك كثيرا، فالتحذير يكون قبل الوقوع في الخطأ (المحتمل، لو افترضنا أنه خطأ)، أما وقد فحص الجميع، وأصبحت هنالك مشاريع جينية لكل القبائل =فلا فائدة من هذا التحذير المتأخر، فتحذير الدكتور هنا أشبه بالتحذير بعد انتهاء المعركة.
مع كامل الاحترام لـ د. فهد الخضيري، ولكن هذا الطرح قائم على التخويف والترهيب، أكثر من كونه طرحاً علمياً متزناً. فعلم الجينات اليوم من أعظم منجزات الطب الحديث، وأسهم في تشخيص آلاف الأمراض الوراثية والسرطانات والأمراض النادرة، وساعد في تطوير العلاجات الموجهة والطب الشخصي، وتقوم عليه أبحاث ومراكز طبية عالمية معروفة.
فتصوير فحص الحمض النووي (DNA) وكأنه باب لانهيار المجتمعات أو استهداف القبائل والقوميات، فهو مبالغة تفتقر للأدلة العلمية المباشرة، ويخلط بين (الخصوصية الرقمية) وبين (رفض العلم نفسه).
وبالمناسبة، فإن د. فهد الخضيري متخصص أساساً في أبحاث السرطان، وليس متخصصاً في علم الجينوم البشري أو الوراثة السكانية أو أخلاقيات البيانات الجينية، لذلك يبقى ما طرح اجتهاداً شخصياً خارج نطاق تخصصه الدقيق في هذا المجال، وليس حقيقة علمية قطعية، خصوصاً عندما يكون طرحه قائماً على التخويف والاحتمالات أكثر من اعتماده على أدلة علمية مباشرة ومحكمة.
مع التأكيد على أن حماية البيانات الجينية مهمة جداً، إلا أن الشركات الجينية الكبرى اليوم لا تعمل بعشوائية كما يتصور البعض، بل تخضع لأنظمة حماية بيانات صارمة واتفاقيات خصوصية ومراجعات قانونية وتقنية، وفي كثير من الدول توجد تشريعات تعاقب على إساءة استخدام البيانات الطبية والجينية.
وإذا كنا سنرفض أي تقنية لأن مصدرها الغرب أو لأن فيها احتمالات سوء استخدام، فبنفس المنطق سنرفض الجوالات والسيارات والإنترنت والبطاقات البنكية والذكاء الاصطناعي، مع أن مخاطر جمع البيانات فيها اليوم أكبر وأوسع بكثير من اختبارات الجينات.
فالجوال يعرف موقعك وتحركاتك واتصالاتك واهتماماتك وصوتك وصورتك، ومع ذلك لم يقل أحد: (اتركوا الهواتف وعودوا للعصر الحجري). لذا وُضعت أنظمة وتشريعات وحماية للخصوصية.
كما أن التخوف من التقنية لا يعني إلغاءها بالكامل، وإلا لكان الأولى رفض كل وسائل التقنية الحديثة التي نستخدمها يومياً، رغم ما تحمله من مخاطر محتملة تتعلق بالخصوصية والبيانات.
فالإنترنت، والهواتف الذكية، والتطبيقات، والبنوك الرقمية، ومنصات التواصل، وحتى السيارات الحديثة، جميعها تجمع كماً هائلاً من المعلومات الشخصية يفوق في كثير من الأحيان ما تجمعه اختبارات الجينات، ومع ذلك لم يتجه العالم إلى محاربتها، بل إلى تنظيمها ووضع أنظمة وتشريعات لحماية المستخدمين، فهذا هو المنطق العلمي الصحيح: تنظيم التقنية وحماية الناس، لا تخويف المجتمع من العلم نفسه.
أما بخصوص ربط تحاليل الجينات بالحروب البيولوجية واستهداف القبائل والقوميات بهذا الطرح العاطفي الواسع، فهو أقرب لسيناريوهات نظرية غير مثبتة منه إلى حقائق علمية قائمة على أدلة عملية منشورة ومحكمة. ولهذا فإن التعامل العلمي الصحيح مع اختبارات الجينات لا يكون عبر بث الخوف والتهويل، وإنما عبر الوعي، والتنظيم، والرقابة، وحماية الخصوصية، والاستفادة من هذا العلم فيما ينفع البشرية طبياً وبحثياً.
وفي الختام: العلم لا يُواجه بالتخويف، بل بالتشريع والوعي والرقابة والتخصص الحقيقي.
في التغريدة الأولى كان التحليل الجيني عندك خطرًا واستخباراتًا وتهديدًا للشعوب،
وبعد ساعات فقط أصبح الحل:
- إنشاء شركة DNA،
- وتنظيم القط��ع!
هذا ليس “توضيحًا”… هذا تراجع كامل عن أصل الطرح.
العلم لا يتغير خلال ساعات، لكن الذي تغير هو أن الخطاب العاطفي اصطدم بالواقع العلمي.
أصدرت دارة الملك عبدالعزيز عام 1446هـ «الأعمال الكاملة للمؤرخ إبراهيم بن صالح بن عيسى» في 19 مجلدًا بعد جمع وتحقيق مخطوطات ووثائق من عدة دول.
ومن ما ورد في الكتاب ذكر الشيخ العلامة أبو نمي بن عبدالله بن راجح التميمي:
﷽
يسرنا أن نفجر 💣🧨
الساحة الجينية
ب عينة متميزة
ل حفيد شيخ الغِرفة من لحيان
البراء بن يوسف بن صلاح بن الغريفي اللحياني
موجبة ZS7214
مؤكدةً موقعها معا بقية لحيان بن هذيل التاريخيين🔥🔥🔥
١-القريبي
٢-العودي
٣-الصليعي
٤-المجنوني
٥-الضبيبي
٦-الملهمي (بنو ملهم) قبيلة جاهلية