ان يبلغ الانسان سن الثلاثين وهو لا يعلم شيئا خارج روتينه اليومي فتلك مأساة لأنه سيصبح فريسة لأي أيدولوجيا واي فكرة غبية وهو مثل صفحة بيضاء يكتب فيها من يشاء.
الجهل كان مفهوماً في السابق بسبب الأمية وقلة الموارد اما في عالم الانترنت لا عذر لاي أحد.
تجاربنا في الاتفاقات السياسية التي أعقبت الصراعات انها بتشمل مبادئ المحاسبة، جبر الضرر والتعويض، التأسيس، الخ. إلا انو المشكلة الحقيقية تكمن في الالتزام وتنفيذ هذه المبادئ والبنود!
وعندنا، للأسف، المبادئ دي أطراف الصراع بتعمد إلى تحويلها إلى رأسمال سياسي تكافئ بيه حواضنها!
+