تدعوكم #الجمعية_الكيميائية_السعودية لحضور سلسلة دورات جودة المختبرات ISO 17025
بداية من يوم الخميس 25 /6/ 2026 وبمحاضرة مجانية لمدة 3 ساعات تدريبية وبواقع 40 ساعة تدريبية لكامل السلسلة.
سيتم التركيز فيها على:
•إدارة الجودة
• فوائد الاعتماد 17025
•البنية التحتية لضبط الجودة
#معرض_الرياض_الدولي_للكتاب_2025
قريبا :📚
سيقام معرض الرياض الدولي للكتاب لعام 2025 في جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن،
وذلك في الفترة من 2 إلى 11 أكتوبر 2025.
تنظمه هيئة الأدب والنشر والترجمة، ويعد أحد أكبر المهرجانات الثقافية في المملكة العربية السعودية.
•أهداف معرض الرياض الدولي :
◦تعزيز صناعة النشر وحركة الترجمة.
◦تأكيد دور الأدب كرافد أساسي للثقافة والمعرفة.
◦تعزيز القراءة في المجتمع.
◦تمكين المؤلفين السعوديين من عرض أعمالهم.
@LPTC_MOC
During a total lunar eclipse the Blood Moon .. glows with the same fiery colors as a sunset 🌅 .. Sunlight bends through Earth’s atmosphere .. painting the Moon in shades of copper-red ✨. #BloodMoon#LunarEclipse
قاتل لأجلك… فلا أحد سيقاتل مكانك
لا أحد سيقاتل لأجل حلمك كما تفعل أنت…
قد يشجعونك، يصفقون لك، يربتون على كتفك،
لكن في لحظة الحسم… ستكتشف أن المعركة تخصك وحدك.
وأن الطريق لا يُفرش بالنيات، بل بالخطى الثابتة.
إن لم تكن مستعدًا لبذل نفسك، ووقتك، وجهدك لأجلك…
فمن سيبذل نفسه لنجاحك؟
هل تنتظر أن يحمل أحدهم طموحك عنك؟
أن يستيقظ صباحًا بدلًا منك، ويقرأ، ويتعلم، ويخطط ويقاوم لأجل حلمك؟
الحياة لا تعطي فرصًا مجانية، بل تهديك ما يُشبهك:
فإن كنت كسولًا، أعطتك خيبات.
وإن كنت جادًا، أعطتك المفاجآت.
اسأل نفسك بصدق:
هل حقًا تريد أن تصل؟
إن كانت الإجابة نعم… فابدأ، حتى لو بخطوة واحدة.
واستمر، حتى وإن كان الطريق صامتًا.
كل شخص عظيم تراه… هو مجرد شخص قرر ألا يتراجع.
وقرر أن يقاتل لأجل حلم، لا يراه سواه.
فلا تنتظر أن تُدفع… ادفع نفسك.
ولا تطلب من الحياة أكثر مما بذلت… فالحصاد دائمًا نتيجة البذور التي زرعتها وكيف سقيتها.
أنت مشروع العمر، لا تنتظر المستثمرين … استثمر في ذاتك، وابنِ ذاتك بالطموح والمعرفة. كل لحظة تهدرها في انتظار الدعم من الآخرين ، هي هدر في الوقت والطاقه تحرمك من بناء نسختك العظيمة.
السعادة قرارك، وليست مكافأة تنتظرها
السعادة ليست شيئًا تحصل عليه، بل شيئًا تختاره. إنها ليست هدفًا بعيدًا، بل أسلوب حياة تعيشه اليوم. لا تنتظر حدثًا كبيرًا لتشعر بالسعادة، بل ابحث عنها في التفاصيل الصغيرة، في الامتنان لما لديك، وفي اللحظات التي تهملها.
الحقيقة أن حياتك هي انعكاس لاختياراتك. أن تعيش حياة عظيمة يبدأ بقرار واعٍ لما تركز عليه. ما تفكر فيه يحدد ما تشعر به، وما تشعر به يحدد كيف تعيش يومك. الطاقة تجذب الطاقة، وكلما احتفيت بإنجازاتك الصغيرة، كلما منحتك الحياة أسبابًا أكبر للاستمرار.
لا تجعل سعادتك مؤجلة لنجاح مستقبلي أو إنجاز عظيم، بل اجعلها رفيقة دربك. النجاح والمتعة يأتيان أسرع عندما تحتفل بكل خطوة تخطوها. انظر حولك الآن، ماذا يمكنك أن تحتفل به اليوم؟ احتفل بحياتك، لأنها ملكك، وأنت من تصنعها!