كان ناشطًا سياسيًّا في تيارٍ ليس له قرار، يهاجم ويشتم ويتّهم ويتماهى مع خصوم التيار نفسه، ولم يستطع التيار لجمه أو تأديبه، فعيّنه نائبًا لرئيسه للشؤون الخارجيّة لكي يتخلّص من شرّه😂
في 13 أيلول 1993 كنّا صغارًا نحتسي الموت كجرعات الحليب، وكان البكاءُ علينا حرامًا..
تحت جسر المطار قتلنا "حامي الوطن" لأنّنا صرخنا ألمًا من جرح فلسطين إثر طعنة أوسلو..
حملنا قتلانا بحسرة الصبر العلويّ التزامًا بالوصيّة، وآمنّا بوعد السيّد "ستقاتلون، ولكن أسياد هؤلاء" وكان ما قال.
يبدو أنّ أنياب الأميركي في لبنان يراهنون على مخالبه لتغيير المعادلات لصالح التطبيع العلني مع الكيان الصهيوني..
وللمصادفة أيضًا، مخالب الأميركي تراهن أيضًا على الأنياب المهترئه لحلفائه في لبنان..
الحرب مع الإسرائيلي صارت مرحلة من مراحل اقتلاع الأنياب الأميركيّة وليست النهاية..
قد لا يعني طلال سلمان لجيل اليوم سوى أنّه كان صاحب جريدةٍ ورقيّة أقفلها واكتفى ببعض ذبذبات الحضور الالكترونيّ ليبقى "على الطريق"..
أمّا جيلنا الذي تفتّح وعيه على الورق قبلرالشاشات الزرقاء، فيعني لنا طلال سلمان ذاكرة وطن وأستاذ عروبة ومدادًا مقاوِمًا لم يجفّ..
إلى رحمة الله🤲
لا يخجلون بالتحالف مع الصهاينة والأميركيّين ووحوش الأرض، ويرتكبون أفظع المجازر بحق الأطفال والنساء عام 1982، بحجّة التخلّص من "الخطر الفلسطيني" على المسيحيّين..
ويعيبون على المقاومة تحالفها مع إيران التي ساندها لتحرير لبنان من الاحتلال الصهيوني المهدّد لأصل بقاء البلد..
#بلا_حياء