صباح الخير من الأشخرة... حيث يلتقي جمال البحر بعذوبة الأجواء، وتبقى الطبيعة شاهدة على عظمة الخالق. ومع أجواء غائمة ونسائم باردة، سجلت درجة الحرارة نحو 27°م، لتكتمل روعة هذا الصباح الساحر.
@alkindi_52 ولا يقتصر الأمر على الأخصائي الاجتماعي، بل يشمل الأخصائي النفسي، وفني المختبرات المدرسية، وغيرها من التخصصات. جميعهم باحثون عن أمل وفرصة عمل كريمة تُمكّنهم من خدمة وطنهم وبناء مستقبلهم، وهذا الملف يستحق حلاً عاجلًا بجرة قلم من لدن حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم
@Turki81873615 مع تقديري للجانب الإنساني، سبق أن تم اقتطاع ١٪ من رواتب الموظفين، ونحتاج أولًا إلى الإفصاح عن مصير هذه الاستقطاعات وآلية صرفها. فاليوم حتى أصحاب الدخل المتوسط يعانون من ارتفاع تكاليف المعيشة. الحل ليس دائمًا اقتطاعات جديدة، بل توفير وظائف تحفظ كرامة الجميع.
@SalemMalhab ألف مبارك لسعادة الشيخ محمد الغابشي هذا الإنجاز المستحق،ونيل تقدير امتياز من كلية الدفاع الوطني نسأل الله له دوام التوفيق والسداد وأن يبارك جهوده في خدمة الوطن وأن يديم على عُمان الأمن والازدهار في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم، حفظه الله ورعاه
@bmja22 كما حُسم ملف الباحثين عن عمل سابقًا بإرادة وقرار، نتطلع إلى مبادرة كريمة من حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق، حفظه الله ورعاه، تُسرّع إنهاء هذا الملف، وتمنح الكفاءات الوطنية فرصتها في خدمة الوطن.
@ss_governor_@housingoman
كل هذا الجمال... وما زالت الأشخرة تنتظر أن تُكتشف كما تستحق
شروقٌ من بحر العرب، وسكونٌ يأسر القلوب، وطبيعةٌ لا تقل جمالًا عن أشهر الوجهات السياحية في العالم.
الأشخرة ليست مجرد نيابة ساحلية.. إنها جوهرة بحر العرب وتستحق ان تكون الولاية السادسة بالمحافظة
@Abdullah_saadi6@SalemMalhab وفي الوقت نفسه تُنشأ وجهات جديدة تكملها لا أن تكون على حسابها
الأشخرة ليست سبب الازدحام، بل نجاحها السياحي هو السبب، والنجاح يُبنى عليه ولا يُنتقص منه. المطلوب هو تطوير السويح لتكون إضافة للمشهد السياحي لا بديلاً عن الأشخرة التنمية الحقيقية تقوم على التكامل بين المواقع لا على نقل
@Abdullah_saadi6@SalemMalhab السويح تستحق التنمية بلا شك، وكل شبر في المحافظة يستحق الاهتمام. لكن طرح فكرة تخفيف الضغط عن الأشخرة بنقل الأنشطة عنها يعكس معالجة خاطئة للمسألة. المدن والوجهات السياحية الناجحة لا تُسحب منها عوامل الجذب لأنها نجحت، بل تُطوَّر وتُوسَّع بنيتها الأساسية لاستيعاب الإقبال..
@khalid92944 نتمنى من أصحاب القرار النظر من نفس زاوية الخبير المالي؛ فـ300 ريال المتبقية بعد الالتزامات تُعد عند البعض رفاهية، وهناك من هو أقل من ذلك أو يعيش برصيد سالب. الواقع يُقاس بما يبقى للمواطن، لا بما يُكتب في كشف الراتب.
@SalemMalhab اتفق مثل هذه المشاريع ليست مجرد أعمال تجميلية بل هي عوامل جذب سياحي واقتصادي كما نرى في كثير من المدن الناجحة التي حولت واجهاتها البحرية إلى وجهات نابضة بالحياة تستقطب الزوار والاستثمارات والأشخرة تمتلك مقومات طبيعية لا تقل جمالاً وما تحتاجه هو تطوير يليق بها ويبرز إمكاناتها.
@UFAQ_OM كان نابعًا من رغبة كاملة، بل قد يكون استجابة لظروف اقتصادية ومعيشية فرضت نفسها. لذلك من المهم الاستماع إلى أصوات المعلمات والعمل على إيجاد حلول تحقق مصلحة العملية التعليمية وتراعي في الوقت نفسه ظروفهن الأسرية والاجتماعية.
@UFAQ_OM مع كامل الاحترام، الحديث عن أن التعيين جاء بناءً على "الرغبة الشخصية" يحتاج إلى النظر في واقع الباحثات عن عمل. فالكثير من المعلمات وقّعن على هذه الخيارات لأن الحاجة إلى الوظيفة وتأمين مصدر دخل لأسرهن لم تترك لهن بدائل حقيقية.
فالقبول تحت ضغط الحاجة لا يعني بالضرورة أن الخيار..
@sAl4U9YJLYXdjcD محزن ما نسمعه عن تشكيل لجان لدراسة قضايا تمس المواطن، ثم لا نرى أثرًا واضحًا على أرض الواقع. القضايا لا تحتاج مزيدًا من الدراسة بقدر ما تحتاج قرارات تنفذ، وحلول تُترجم إلى واقع يعيشه الناس.
@bmja22 قطاعات التوظيف وسوق العمل العماني، بحيث تُبنى خطط القبول والتخصصات على احتياجات فعلية ومتوقعة، لا على التقديرات. عندها فقط يستطيع الطالب أن يختار تخصصه بثقة، ويطمئن إلى أن جهده الدراسي يقوده إلى فرصة عمل حقيقية.
@bmja22 أتفق مع أهمية توعية الطلبة بميولهم وقدراتهم واحتياجات سوق العمل، لكن الواقع يؤكد أن خيارات كثير من الطلبة لا تحددها الرغبة وحدها، بل تفرضها فرص التوظيف والشواغر المتاحة.
المشكلة ليست في وعي الطالب فقط، بل في غياب قاعدة بيانات وطنية متكاملة تربط بين مؤسسات التعليم واحتياجات..
@Nasser1982_ مع كامل التقدير، إذا كانت أعداد الباحثين قد انخفضت، فكيف يطرح 757 وظيفة لأكثر من 38 ألف متقدم؟ هذا يعكس استمرار قوائم الانتظار، ويستدعي توضيحًا ينسجم مع الواقع.
@SalemMalhab@ss_governor_ يبقى الأمل كبيرًا في أن يحظى هذا الملف باهتمام كريم، فجرةُ قلمٍ من لدن حضرة صاحب الجلالة السلطان كفيلة – بعد توفيق الله – بإنهاء معاناة آلاف الباحثين عن عمل، وفتح صفحة جديدة عنوانها العدالة والتمكين، بما ينسجم مع النهج السامي في رعاية أبناء هذا الوطن، ومن بينهم أصحاب الهمم.
@Hsawaei الحمد لله أن الميزانية تعافت. أما دفعة 2018، فيبدو أنها حققت «إجادة» في الصبر! 😄
وبما أننا سمعنا أن ترقيات 2026 ستكون عبرإجادة فنرجو من القائمين عليها الإفادة هل ستشمل دفعة 2018 أم أن إجادة تُقاس بطول الانتظار؟