أنت قل آمين وأنا بدعي الله أن يصونك..
وأسأل الله أن يباعد كل دمعة عن عيونك ..
يحفظك من كل شر وأي ناس يحسدونك ..
أنت قل آمين وأنا بدعي الله أن يصونك..
يمحي أحزانك يحقق لك مرادك وأمنياتك..
يكتب لدربك سعادة دايمة تملى حياتك..
ويغفر ذنوبك ويهديك ويجمل في صفاتك..
#دعوة_لمن_تحب
@aaa_semsem@nashr_om أحسنتي خلاصة الأمر الزواج علاقة مقدسة تحتاج من الشباب وعي وإدراك وعلم وتفقه.. وليس مجرد علاقة عاطفية تدخلها بشكل عشوائي تكون نهايتها انفصال عاطفي ونفسي
لغة الحب التي يجهلها الأزواج...
والسر الصامت وراء سعادة البيوت أو انهيارها
ليست المشكلة الكبرى في الحياة الزوجية أن الحب يموت، بل أن لغة الحب تضيع بين الزوجين.
كثير من الأزواج يعيشون تحت سقف واحد، ويظن كل طرف أنه يقدم كل ما لديه، بينما يشعر الطرف الآخر بالنقص والحرمان.
لماذا؟
لأن الرجل غالبا يقدم الحب بالطريقة التي يفهمها هو، بينما تنتظر المرأة الحب بالطريقة التي تفهمها هي.
الرجل يعود من عمله منهكا، وقد وفر احتياجات بيته، وسعى من أجل أسرته، فيظن أنه أدى رسالته كاملة.
بينما تكون زوجته في مكان آخر من المشاعر، تنتظر كلمة، أو حوارا، أو نظرة اهتمام، أو لمسة حنان تخبرها أنها ما زالت تسكن قلبه كما كانت في أول الطريق.
فالمرأة لا تعيش بالخبز وحده، كما أن الرجل لا يعيش بالمال وحده. إنها تحتاج إلى ثلاثية عاطفية لا ينبغي إغفالها:
الاستماع والحوار:
أن تشعر أن حديثها مهم، وأن زوجها ينصت إليها بعقله وقلبه، لا أن يهز رأسه بينما عقله مشغول في مكان آخر.
الغيرة والاحتواء والدفاع:
أن تشعر أن لها مكانة خاصة، وأن زوجها يحفظ قدرها ويقف بجانبها ويمنحها شعورا بالأمان.
اللمس والحب:
وهنا يغفل كثير من الرجال عن واحدة من أهم لغات المودة. فالمرأة عند كثير من الأحيان لا تحتاج إلى الهدايا بقدر حاجتها إلى القرب الإنساني الدافئ.
أن يمسك زوجها يدها وهو يتحدث معها.
أن يعانقها قبل أن يغادر المنزل.
أن يقبلها بمحبة عند قدومه أو رحيله.
أن يربت على كتفها.
أن يقترب منها دون مناسبة إلا لأنه يحبها.
هذه التفاصيل الصغيرة لا تراها المرأة مجرد حركات عابرة، بل رسائل عاطفية عميقة تقول لها: "ما زلت أراك... وما زلت أحبك."
ولهذا فإن الجفاء الطويل يترك أثره في النفس. فعندما تغيب المودة العملية ويختفي القرب العاطفي فلا يمس يدها او يقبلها او يعانقها أياما وأسابيع، تشعر بعض النساء بضيق لا يستطعن تفسيره بسهولة، وقد يظهر ذلك في صورة حساسية أو توتر أو سرعة انفعال، بينما تكون حاجتهن الحقيقية هي مزيد من القرب والاهتمام والاحتواء.
وفي المقابل، يخطئ كثير من النساء حين يعتقدن أن الرجل لا يحتاج إلا إلى الراحة والطعام. الحقيقة أن للرجل مفاتيح نفسية لا تقل أهمية.
وأهمها ثلاثية لا يكاد يستغني عنها:
الاحترام والتقدير.:
وهي القضية الأولى في حياة الرجل. قد ينسى هدية، وينسى موقفا، لكنه لا ينسى امرأة احترمته وقدرت جهده وأشعرته بقيمته.
الثقة والدعم:
أن يجد من يؤمن به عندما تضعفه الحياة، ويقف إلى جواره عندما تتكاثر عليه الضغوط.
المحبة والقبول:
أن يشعر أن بيته ملاذ آمن، لا ساحة اتهام أو تقليل أو انتقاص او احتقار ونكد وكثرة شكوى ورفع صوت.
وهنا تكمن الحقيقة التي يغفل عنها كثير من الأزواج:
المرأة لا تحتاج رجلا مثاليا.
والرجل لا يحتاج امرأة مثالية.
لكن كليهما يحتاج شخصا يفهم احتياجاته العاطفية قبل أن يطالبه بما يريد. فكم من زوجة ذبلت لأنها لم تجد كلمة حانية أو لمسة دافئة.
وكم من رجل انكسر من الداخل لأنه لم يجد تقديرا واحتراما لجهده وتعبه.
العلاقات العظيمة لا تبنى على كثرة المال، ولا على جمال البيوت، ولا على عدد سنوات الزواج.
إنما تبنى على أشياء صغيرة جدا...
يد تمسك بيد.
كلمة تقدير صادقة.
حوار هادئ.
عناق قبل الخروج.
ابتسامة عند اللقاء.
واحترام لا يتغير مهما اختلفت الظروف.
هذه التفاصيل التي يستهين بها البعض هي في الحقيقة الأعمدة الخفية التي تحمل سقف الحياة الزوجية كله.
فإذا حضرت... ازدهرت القلوب.
وإذا غابت... بدأ الصدع من حيث لا يشعر أحد.
املأوا بيوتكم بالاحترام والمودة والتقدير والدفء العاطفي فذلك يزيد الحب ويقويه، اما الجفاف والقسوة فيقسيه ويكسبه نفرة وبغضا.
@aaa_semsem@nashr_om الزواج ليس قيدا ولا عائق للاستمتاع بالحياة بل مسؤولية والتزام وشراكة تحتاج إلى النضج وتحمل الواجبات أما من يرى أن الالتزام الأسري سيحرمه من متع الحياة أو لا يملك استعدادا لتحمل مسؤولياته فالأفضل له ألا يتزوج حتى يظلم شريك حياته فالزواج الناجح يبنى على الوعي والمسؤولية #وعي
@newsmazoon قبل أن توصف الزوجة بالتقصير لأنها ما سوت الافطار لزوجها يمكن هناك ظروف قد لا تراها عندها طفل أسهرها طوال الليل أو مرض أتعبها أو دوام أنهكها خاصة شفت الليل..فمن باب الإنصاف نشوف الصورة كاملة قبل أن نطلق الأحكام ونعمم على جميع الزوجات
مفتاح القلوب كلمة طيبة وابتسامة لطيفة، فهما أقصر الطرق إلى النفوس وأجمل ما يُهدى للناس دون كلفة... فبعض الناس يفتحون الأبواب بالمفاتيح، وآخرون يفتحون القلوب بحسن الكلام..والفرق بينهما أن الأول يدخل المكان والثاني يدخل القلب فاحرص أن تترك في النفوس أثرًا أجمل من أي بابٍ تفتحه.. 🌷
ايها الطالب:
لا يمرن بك يوم الا وقد قرأت حزبا او جزءا من القرآن، حتى وأنت في اشد انشغالاتك او اختباراتك، اخرج المصحف (وانت على وضوء) او الجوال (ولا يشترط للقراءة القرآن من الجوال الوضوء) ثم اقرأ.
قراءة القرآن:
تنضج العقل،
وتطمئن القلب،
وتسعد الروح،
وتبارك الوقت،
وتنفس الكرب،
وتمحو الألم.
فالقرآن القرآن؛ فما خالط قلبا إلا أحياه، ولا صاحبتْه نفس إلا اطمأنت به.
رب اجعلنا من أهل القرآن
حياتك ليست معملًا لتجارب الآخرين، فلا تسمح لأحد أن يختبر فيك نفسيته، أو يجرّب على قلبك وعودًا لا ينوي الوفاء بها، أو يجعل من وقتك ميدانًا لأخطائه المتكررة...
احفظ كرامتك كما تحفظ أثمن ما تملك، فبعض الناس للأسف لا يتعلمون إلا على حساب غيرهم."..
#تقدير_الذات
@ALqasmi801 من أهم الأسباب فخ المقارنات ووهم الثراء يدفعان البعض لبناء بيوت أكبر من حاجتهم ثم يقضون سنوات طويلة تحت عبء القروض والالتزامات المالية .. القاعدة الذهبية للمقبلين على البناء ابنِ بيتك على قدر احتياجات أسرتك وإمكاناتك المالية..
@AlroyaNewspaper في دولة المؤسسات.. @StateAudit_Oman له دور كبير للحد من هذه التجاوزات.. من خلال الرقابة المالية والإدارية والتحقيق والمساءلة والمحاسبة بكل شفافية مثل ما عودنا جهاز الرقابة..
لا توجد امرأة انفصلت عن زوجها ظلما وزورا إلا انقلب حالها، وساء وضعها، وضاعت حياتها. لماذا؟ لأنها ظالمة، ولمن؟ لزوجها أولا، ولأبنائها ثانيا. ماذنب زوج حتى يعاقب بظلم لم يرتكبه؟ وما ذنب أبناء حتى يحرموا من الاستقرار بسبب قرار زائف؟ السؤال هنا: هل توجد فعلا زوجة طلبت الطلاق زورا؟ نعم، والسبب؟ إما تحريض من شياطين الإنس، أو التأثر بتيار مارق، أو الانخداع بمظاهر كاذبة على المواقع، أو ارتفاع نسبة الاستحقاق بمؤهل أو منصب. الظلم لا يمرّ دون أثر، ولا يذهب دون حساب، ولا ينتهي دون انتقام!
@abuffan2012 لذلك #كنصيحة اظفر بذات الدين…ليست مجرد نصيحة عابرة بل ميزان اختيار يُبنى عليه بيت كامل معيار الجمال يبهت والمال يتغير والمنصب زائل.. لكن الدين إذا كان هو المعيار الأول فإنه ينعكس على بيتك وأسرتك وزوجتك.. فالزوجة الصالحة تصلح بيتها ومجتمعها ولا تكون مطية للحركات والأفكار الهدامة
@fawaz_dr إظهار الفرح المبالغ فيه بعد الطلاق لا يعني دائما تجاوز الألم بخبر الانفصال بل قد يكون أحيانا محاولة لإخفاء وجع أعمق مما يظهر للناس.. لابد أن يكون الانفصال بوعي واحترام يحفظ كرامة الطرفين ويراعي الصحة النفسية للأبناء بعيدا عن الاستعراض وحفلات المكايدة ورسائل التشفي.. خليك واعي
الأثر الطيب هو الإرث الحقيقي للإنسان، ليس فيما يملك أو يجمع، بل فيما يتركه من خير في قلوب الناس. قد تنسى الوجوه والأسماء مع الأيام، لكن لا تُنسى كلمة طيبة،ولا موقف نبيل ولا يد امتدت بالعون وقت الحاجة؛فاحرص أن يكون لك في حياة الآخرين أثر جميل، ودعوة صادقة، وذكرى تضيء كلما مر اسمك.
كيف تُرضي الزوجة زوجها إذا غضب؟
من الأخطاء الشائعة أن تظن الزوجة أن جميع الرجال يتعاملون مع الغضب بالطريقة نفسها، أو أن هناك أسلوبًا واحدًا يصلح لاحتواء كل زوج. الحقيقة أن لكل إنسان مفتاحًا خاصًا لشخصيته، وما يهدئ أحدهم قد يزيد الآخر غضبًا.
لذلك فإن من أهم أسباب نجاح الحياة الزوجية أن تعرف الزوجة طبيعة زوجها، وكيف يفكر، وما الذي يريحه عندما يغضب.
بعض الأزواج إذا غضبوا يحبون أن تبادر الزوجة بالكلمة الطيبة والاعتذار والحديث الهادئ، فذلك يشعرهم بالاهتمام ويخفف ما في نفوسهم. وبعضهم تكون الطريق الأقرب إلى قلبه الاهتمام به وباحتياجاته اليومية، فيرى في ذلك رسالة حب وحرص أكثر من كثرة الكلام.
وفي المقابل، هناك أزواج لا يرغبون في النقاش أثناء الغضب، بل يحتاجون إلى وقت من الهدوء حتى تستقر مشاعرهم. فإذا أصرت الزوجة على فتح الحوار في لحظة الانفعال، قد يتفاقم الخلاف بدل أن ينتهي. في مثل هذه الحالة يكون الصمت المؤقت والانتظار حتى يهدأ الزوج هو التصرف الأكثر حكمة.
الزوجة الذكية لا تنشغل بالبحث عن الطريقة المثالية مع كل الناس، بل تبحث عن الطريقة المناسبة لزوجها هو. تراقب ما يريحه وما يزعجه، وما الذي يقرب المسافات بينهما عند الخلاف.
كما أن إرضاء الزوج الغاضب لا يعني التنازل عن الكرامة أو قبول الخطأ، وإنما يعني اختيار الوقت والأسلوب المناسبين للحوار. فالكلمة الطيبة في وقتها دواء، والسكوت في وقته حكمة، والاحتواء في وقته مفتاح للقلوب.
والحياة الزوجية الناجحة ليست حياة بلا خلافات، بل حياة يعرف فيها كل طرف كيف يحتوي الآخر عندما يغضب، وكيف يحافظ على المودة رغم لحظات الانفعال.
فليس المهم أن نمنع الغضب من الدخول إلى بيوتنا، فهذا أمر يصعب تحقيقه، ولكن المهم أن نعرف كيف نُخرج الغضب منها بأقل الخسائر، وأن تبقى المحبة والاحترام أكبر من أي خلاف عابر.
@abuffan2012 لكل زوج إذا كنت تشوف إن الزواج ما يغير من أسلوب حياتك ولا يحملك مسؤوليات جديدة فأنت ما فهمت معنى الزواج من الأساس حقيقة الرجولة ما إنك تقول: "أنا حر" من باب المسؤولية إنك تعرف في إنسانة صارت في ذمتك لازم تراعي مشاعرها وتقدر قلقها عليك
@gaboob_ali@Tejarah_om الحل تطبيق ضوابط واضحة للزي المحتشم عند المداخل، ومنع الدخول بالملابس غير اللائقة كالشورتات والملابس الفاضحة فالحفاظ على خصوصية المجتمع وراحة مرتادي هذه الأماكن مسؤولية مشتركة وأي تجاوزات تستدعي مزيدا من الحزم في تطبيق الأنظمة المعمول بها
#قانون_الجزاء_العماني