﴿كُلُّ نَفسٍ ذائِقَةُ المَوتِ﴾ 👉طريق كل انسان
﴿ وَإِنَّما تُوَفَّونَ أُجورَكُم يَومَ القِيامَةِ﴾ 👉ما يخشاه كل انسان
﴿فَمَن زُحزِحَ عَنِ النّارِ وَأُدخِلَ الجَنَّةَ فَقَد فازَ﴾ 👉ما يتمنى ان يلقاه كل انسان
فاللهم إني أسألك برحمتك التي وسعت كل شي انت تغفر لنا وترحمنا
قام القائم بالأعمال في سفارة إمارة أفغانستان الإسلامية لدى دولة الكويت،مولوي محمد شفيق خطيب، بتسجيل كلمة تعزية في سجل التعازي بسفارة دولة قطر في الكويت، في وفاة المغفور له بإذن الله الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، أمير دولة قطر السابق، سائلًا الله أن يتغمده بواسع رحمته.
@AFGEmbassyKu
شرفت وسعدت بهذه الرسالة العزيزة والتهنئة اللطيفة والإشادة التي نعتز بها من سمو أمير البلاد المفدى
حفظه الله ﷻ ورعاه ، والذي لولا دعمه وتشجيعه لابنائه -بعد الله ﷻ - لما كان لهذا أن يكون . جزاه الله عن شعبه خير الجزاء وأوفاه ، وجعلنا عند حسن ظن سموه الكريم .
لم نكن يوما من الأيام أحوج منا إلى تعزيز الوحدة الوطنية والمحافظة على النسيج المجتمعي من هذه الأيام .
فلنبتعد على لغة التخوين ��الاتهام، ولنحذر من التفرق والانقسام، ولنعلم أن قوتنا في اجتماعنا، وانتصارنا في اتحادنا.
هذه الأيام ستمضي، والحرب ستنقضي، وسنكون كما كنا من قبل، متعايشين بلا تشكيك، شركاء في الوطن بلا مزايدة ولا تخوين.
ولنتذكر هذا المبدأ العدلي القرآني: (ولا تزر وازرة وزر أخرى).
الكويت دولة لم تكتف بأن تعطي مواطنيها حق الوجود، بل أعطتهم مقومات الحياة الكريمة. دعمتهم في السكن، والزواج، والتعليم، والتموين، وفتحت لهم أبواب الدراسة داخل البلاد وخارجها، وأتاحت لهم فرص العمل ومساحة للتعبير. ثم عززت ذلك بمنظومة أوسع تشمل الرعاية الصحية، والتأمينات الاجتماعية، والتقاعد، ودعم المتعطلين عن العمل، ومساندة الفئات الأكثر حاجة، ورعاية ذوي الإعاقة وكبار السن. مع ذلك لم يستشعر البعض قيمة هذا العطاء، وآثر على أن يتآمر ضدها، ويعمل لزعزعة استقرارها. شيء يذهل ال��قل ويشيب الرأس.
الكويت ليست مجرد دولة، بل إنها أم. الكويت دولتي، الكويت أمي.
( زهرة العرفج )
يجوز شرعا لبسها وتعليقها؛ لأنها تحمل رمزية وطنية فقط ، ولا علاقة لها بأي شعائر دينية ، فلا أحد في الكويت يعلقها بقصد التبرك أو دفع الضرر ، وحالها في ذلك حال الكوفية الفلسطينية. والله أعلم
🇰🇼 الكويت – ثقافة الادخار الذكي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
رصد عدد من الخبراء 21 بندًا تحتاج الأسر في الكويت أو الخليج إلى مراجعتها أو تقليلها حسب الدخل ونمط المعيشة لبناء أسلوب حياة أكثر توازنًا وترسيخ ثقافة الادخار، ومن أبرزها:
1. إعادة النظر في حفلات الزواج، والاكتفاء بحفل عائلي بسيط.
2. الولادة في المستشفيات الحكومية، وتقليل المبالغة في حفلات المواليد والاكتفاء بالعقيقة.
3. الامتناع عن التدخين؛ إذ قد يصل متوسط الإنفاق إلى نحو 100–120 دينار كويتي شهريًا أي ما يقارب 1,200–1,400 دينار سنويًا
4. ترشيد استهلاك القهوة والمقاهي؛ حيث قد يبلغ الإنفاق اليومي نحو 3 - 5 دينار، أي ما يقارب 90-150 دينارًا شهريًا.
5. السفر يستهلك مبالغ كبيرة، وقد يلجأ البعض للاقتراض من أجله.
6. تقليل شراء الماركات ذات الأسعار المرتفعة، والاكتفاء بالضروري منها.
7. الحد من كثرة ارتياد المطاعم، فالطبخ المنزلي يوفر كثيرًا من المال.
8. إعادة النظر في تغيير أثاث المنزل باستمرار، والاعتماد على الصيانة والتجديد بدل الاستبدال.
9. التقليل من شراء الأجهزة الإلكترونية للأطفال (آيباد، هواتف، ألعاب)، لما لها من تكلفة عالية وتأثيرات سلبية.
10. إعادة تقييم التعليم الخاص عند توفر التعليم الحكومي الجيد.
11. تقليل الإنفاق على صالونات التجميل، والاعتماد على العناية المنزلية كبديل.
12. ترشيد فواتير الاتصالات باستخدام باقات مناسبة وتطبيقات الاتصال المجانية.
13. التقليل من المصاريف الترفيهية المكلفة، واستبدالها بالحدائق والأنشطة العائلية المجانية.
14. الحد من ا��تبذير في الولائم والمناسبات، والاكتفاء بما يلبي الحاجة دون إسراف.
15. التفكير جيدًا قبل اقتناء الحيوانات الأليفة لما تتطلبه من تكاليف مستمرة.
16. الاستغناء عن السائق أو الخادمة في الأسر الصغيرة، وتعزيز الاعتماد على النفس داخل المنزل
17. ال��خطيط المسبق للمشتريات الشهرية وتجنب الشراء العشوائي.
18. تجنب العروض الوهمية وشراء ما لا تحتاجه فقط لأنه “مخفض”.
19. تقليل الاشتراكات الشهرية غير الضرورية (منصات، تطبيقات، خدمات).
20. ترشيد استهلاك الكهرباء والماء والاشتراكات الشهرية للجوال او التطبيقات لتقليل الفواتير.
21. تخصيص نسبة ثابتة للادخار شهريًا (حتى لو بسيطة).
💡 الخلاصة
الادخار ليس حرمانًا… بل إدارة ذكية للحياة.
وكل دينار يتم توفيره اليوم، هو أمان واستقرار للغد.