انا سمعت ان مرض السرطان او جميع الامراض يجي بسبب الزعل والحزن والتفكير السلبي بالحياة او يكون مُقدر للانسان وهذا نصيبه ، واتوقع والعلم عند الله ان هذا المرض الي اصابه بسبب ظلم الناس وتعاملهم معه
اسال الله رب العرض العظيم ان يحرمه ويتجاوز عنه ويبدله دار خير من داره وجعل هذا المرض يرفعه درجات ويكفر عنه سيئاته ، لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.
#قاعدة_مالية#قاعدة_قرآنية
شيء لدينك و شيء لدنياك
شيء لنفسك و شيء لغيرك
شيء ليومك و شيء لغدك
التوازن جميل
و لخص الله عز و جل هذا التوازن بقوله تعالى:
وَلَا تَجۡعَلۡ يَدَكَ مَغۡلُولَةً إِلَىٰ عُنُقِكَ وَلَا تَبۡسُطۡهَا كُلَّ ٱلۡبَسۡطِ فَتَقۡعُدَ مَلُومٗا مَّحۡسُورًا
لازم تتعلم تهدأ
لازم تتعلم تهدأ
لازم تتعلم تهدأ
إبدأ من الحين، كل يوم خذ لك 10 د وارخ جسمك بالكامل وتنفس خذ الهواء من الأنف وخل حتى بطنك يمتلي هواء وطلعه ببطء من فمك، وطول هالوقت جب الأفكار اللي ببالك وفكر بها بهدوء.
تقولي ليش يا عامر مهم نتعلم الهدوء.
ياخي أعصابنا مشدودة، حياة اليوم والسرعة والركض خلتنا مشدودين، وهذه الشدة تخلي الواحد يتوتر وينضغط ويقلق، وهذا كله يسبب مشاكل كبيرة في المستقبل، مشاكل صحية ونفسية وقلبية، الواحد اتوقع ما يوصل نص الاربعين إلا وفيه مشاكل الدنيا.
يا جماعة ترا الموضوع مو بسيط وضرره ما تشوفه الحين بعدين على مختلف المستويات.
انت اذا بديت من الحين تتعلم الهدوء وعودت نفسك، يصير بكرة لا صارت مواقف ضغط وقروشة مباشرة نفسك تتعامل مع الموقف بهدوء لأنك عودت نفسك وعلمتها كيف تهدا وتفكر صح، تلقى الناس من حولك محترقين وأنت هادي.
وكل ما هديت قدرت تعطي عقلك مساحة أنه يفكر صح ويحلل ويسوي كل العمليات العقلية.
استغفرالله لكل ذنب أذنبته
استغفرالله لكل ذنب يضيق الرزق
استغفرالله لكل ذنب يمحي الحسنات
استغفرالله لكل ذنب يضاعف السيئات
استغفرالله لكل ذنب يميت القلب
استغفرالله لكل ذنب يبعدني عن الجنة
استغفرالله لكل ذنب يقربني إلى النار
استغفرالله لكل ذنب وأتوب إليه
كل وجبة، كل تمرين، كل ليلة نوم…
قاعد تبني فيك نسخة المستقبل.
الأمراض المزمنة ما تجيش فجأة.
تبدأ بصمت:
التهاب، ضغط، أكل سيّئ، قلة حركة،
سنين قبل ما يبان أي عرض.
الاختيارات اليومية الصغيرة هي اللي تقرر مستقبل صحتك.
سن التقاعد 60 عاما ..
متوسط العمر 75 عاما ..
تعمل 40 سنة لتستمتع ربما بـ 15 سنة فقط ؟
وغالبا بعد عمر 60 تبدأ أمراض الشيخوخه
من منظور نفسي ..
هذا واحد من أكثر الفخاخ التي يقع فيها الإنسان :
تأجيل الحياة... انتظار اللحظة المناسبة... التضحية المستمرة بالحاضر من أجل مستقبل غير مضمون ..
ابدأ بالاستمتاع بحياتك الآن ليس تهورًا، بل وعيا :
لا أحد ضمن له الغد، لكنك تملك اليوم بكل ما فيه من فرص ولحظات صغيرة تستحق العيش.. وازن بين العمل والحياة، بين السعي والمتعة، بين المستقبل والحاضر....
فالسعادة ليست موعدًا مؤجلاً، بل عادة يومية !