"أعوذ بكَ من شرِّ قلبي إذا تقلَّبَ حاله، وفقد رشده، واتّبع سَرابَه، وتاه في دروبه، وانشغل بما يغُمّه، وثَقُلَ عليه وِزره، واسْتَشْرَتْ فيه مُنغِّصاته، وصارَ أمرهُ فُرطًا، وأعوذ بك من شرِّ استئناسه بما فيه تَعسُهُ وألمه، ومن شرِّ ظلمه لنفسه".
الحمد لله؛ الحمد الدَّائم السَّرمد، حمدًا لا يحصيه العدد، ولا يقطعه الأبد، وكما ينبغي لك أن تحمد، وكما أنت له أهل، وكما هو لك علينا حق، الحمد لله وافِر النِّعم، جزيل اللُّطف، سابِغ العطايَا، غامِر الهِبات، الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه.
تداوي روحي الكتابة الجيدة، أبتسم وينشرح خاطري للجمال مهما كان موضوعها، قبل أيام كنت أقرأ في "أحاول" لعزت القمحاوي، وتنبهت عندما توقفت في الصفحة ٢٥ أن الابتسامة لم تفارقني منذ السطر الأول، عذوبة في الكتابة شرحت صدري.
العجيب أن الموضوع يكون أحيانا حزينا كما في مسلسل: ( لا ترد ولا تستبدل) - ومع ذلك أشعر ولكأن قلبي يتسع. يرافق شعور البراح تأثري بالمعاناة التي تتحدث عنها الحكاية. الأمر يشبه حضور حزني على موت أمي رحمها الله في تقلب أحوالي، يحضر دائما حضورا هادئا، وأرحب به، الحزن يخبر عن صدق محبتنا وعن أصالة وفائنا، ونكتمل به.
أحاسيسنا مركّبة وأظن أن الله خلقنا كذلك ليعدد لنا الطرائق التي نشهد فيها رحمته..
لعل الكتابة الجيدة من تجليات معاني الجمال الإلهي، ولذلك يحصل شرح الصدر بها.
"لا تصغّرين النفس وأنتي كبيره
ولا تمسكين الوقت وأنتي الخيارات
ولا تسمعين الزيف وأنتي بصيره
ولا تغيرين الطبع وأنتي القناعات
ولا تشابهين بشي وأنتي الأخيره
ولا تسابقين الغير وأنتي البدايات
ولا تقبلين القل وأنتي كثيره
ولا تطلبين الحل وأنتي الاجابات"
يعلن نادي الطباعة ثلاثية الأبعاد عن الفائزين لشهر نوفمبر
أبدعوا فتميّزوا، وصاغوا من التقنية فنًّا، ومن الإتقان أثرًا
فشكرًا لأعضائنا وقادتنا المتميزين لهذا الشهر؛ لإبداعهم، وتقديرًا لأدائهم الاستثنائي
فهنيئًا لمتميّزي نادي الطباعة ثلاثية الأبعاد—فأنتم الإلهام الذي نفخر به 🧡🦾
“…psychotherapy is not about making you feel happy.
It’s about making you feel everything and to be able to tolerate that.
Alive and capable of desiring and risking.
And that, in the end, is far more satisfying than any ideal of "happiness."
بينَ الهندسةِ والأدبِ صراعٌ دائم، يتقاتلان دائما على الوقت؛ فالأولى ككلِّ أُنثى تأبى إلا أن تأخذك كلّك، والثاني لا يسلمك مفاتيحه إلا بالإخلاص ودوام طرق الباب، ومع ذلك تجد كثيرا من المهندسين يميلون إلى الأدب؛ لأن البيانَ ضرب من ضروب الهندسة العالية!