◼️تعازينا لمولانا #الإمام_وليّ_العصر عجّل الله تعالى فرجه الشريف، بذكرى العدوان الآثم، ذكرى تفجير المرقد الطاهر للإمامين العسكريين صلوات الله عليهما، ونعزّي #المؤمنين والمؤمنات في العالم.
شقشقة تغريدات |
رادود حسيني أم رادود حسب الطلب؟!
لك أن تصبح رادودًا حسينيًا، ولك أن تصبح رادودًا حسب ما يطلبه المستمعون، فتلطم على هذا وذاك!
لكن الفرق أن الأول أجره على أبي عبد الله الحسين عليه السلام، أما الثاني فأجره على الأحزاب السياسية!
فلا تختلط عليكم هاتان الفئتان؛ فكم من رادودٍ تحسبه رادودًا حسينيًا، لكنك تجده في الواقع من الفئة الأخرى، حاله كحال ألعاب التسلية: كلما وضعت لها نقودًا عملت!
وهذا الكلام ليس على الرواديد فحسب، بل ينطبق على الخطباء والشعراء أيضًا.
إن الذين يلتزمون بالمبادئ والقيم الحسينية أصبحوا عملةً نادرةً في هذا الزمان الكئيب، الذي صار فيه المعروف منكرًا والمنكر معروفًا، وأصبح فيه الظالم مظلومًا والمظلوم ظالمًا!
ولا عجب، لأن من يقعد عن أهم وظيفةٍ إلهية، وهي وظيفة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، لا بد أن يصل الحال إلى ما وصل إليه، حتى يكاد المرء أن يتقيأ دمًا مما يسمعه من هؤلاء المتسلقين على المنبر، من مدحهم ولطمهم على الظالمين والمنحرفين!
أقول هذا كي لا يشملنا غضب الله عز وجل و(مَعْذِرَةً إِلَىٰ رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ).
فقد روي عن صادق العترة عليه السلام أنه قال لقوم من أصحابه: "أن قد حق لي أن آخذ البريء منكم بالسقيم وكيف لا يحق لي ذلك وأنتم يبلغكم عن الرجل منكم القبيح ولا تنكرون عليه ولا تهجرونه ولا تؤذونه حتى يتركه"!
وفي الحقيقة، إن المؤمن يستشعر الغربة في هذا الزمان، ويودّ لو كان بينه وبينهم بعد المشرقين، فإنه أسكن للفؤاد!
قال الثوري لجعفر بن محمد عليهما السلام: يا ابن رسول الله، اعتزلتَ الناس؟ فقال: يا سفيان، فسد الزمان، وتغيّر الإخوان، فرأيتُ الانفراد أسكن للفؤاد، ثم قال:
ذهب الوفاء ذهاب أمس الذاهبِ
والناس بين مخاتلٍ ومواربِ
يغشون بينهم المودة والصفا
وقلوبهم محشوةٌ بعقاربِ
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
كان أتباع الهالك علي خامنئي يستهزؤون بشعيرة التطيين على سيد الشهداء عليه السلام وينسبونها إلى التخلف تارة، وإلى الشعائر اللندنية تارة أخرى! ويحذرون الناس منها!
فإذا بهم يفعلون نفس هذا الفعل على إمامهم خامنئي! ولا تتعجبوا إذا وجدتموهم يطبرون أنفسهم على عجلهم! {وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفرِهِم}.
أوقفت #السلطات_المصرية الرادود الحسيني السيد مشتاق الأعرجي، إلى جانب عددٍ من #الشيعة المصريين وآخرين، أثناء وجودهم في منطقة #السيدة_زينب بالقاهرة، حيث كانوا يحيون عزاء #الإمام_الحسين (عليه السلام).
الجدير بالذكر أن الشيخ ياسر الحبيب أدان بشدة تعسّف السلطات المصرية وإصرارها على حرمان المسلمين من زيارة مقام الإمام الحسين (عليه السلام)، وذلك بإغلاقه ثلاثة أيام تزامنًا مع ذكرى استشهاده في #عاشوراء.
كما اعتبر أن هذا الإجراء يُعدّ انتهاكًا للحريات الدينية التي طالما تعهّد الرئيس عبد الفتاح #السيسي باحترامها، والتي يكفلها الدستور المصري.
ودعا الشيخ شيعة #مصر إلى إيصال صوتهم إلى العالم، وكشف ما يتعرضون له من حرمانٍ من حقوقهم الدينية.
بين الحرمين تتعالى أصوات الرافضة المطبرين بلعن من أسس أساس الظلم والجور على أهل البيت عليهم السلام؛ أبي بكر وعمر وعثمان.
قال الإمام الحسين قبيل استشهاده بعد أن خضب وجهه ولحيته بدمه الشريف «هكذا ألقى جدي رسول الله، وأقول يا رسول الله قتلني أبو بكر وعمر». (مقتل الخوارزمي)
وقال صلوات الله عليه: «إن أبا بكر وعمر عمدا إلى الأمر وهو لنا كله، فجعلا لنا فيه سهما كسهم الجدة، أما والله لتهمز بهما أنفسهما يوم يطلب الناس فيه شفاعتنا. والله لقد ضيعانا، وذهبا بحقنا، وجلسا مجلساً كنا أحق به منهما، ووطئا على أعناقنا، وحملا الناس على رقابنا». (تقريب المعارف ص243)
ولقد ذهب هذا الطرح أدراج الرياح مع قائله ولم يلتفت إليه أحد حتى ممن يذوب حبا في هذا المعمم!
لأن شعائر الحسين عليه السلام ليست محلا للذوقيات والاستحسانات!
وها هي الشعائر في كل عام تتألق وتزداد رغم هذه المحاربة الشعواء من قبل الحكومات الأعرابية والمنحرفين والمخرفين!
ولقد صدقت عقيلة الهاشميين عليها السلام لما قالت: "وليجتهدن أئمة الكفر وأشياع الضلالة في محوه وتطميسه، فلا يزداد أثره إلا ظهوراً وأمره إلا علواً".
موقف |
سماحته يدين تعجرف السلطات المصرية وإصرارها على حرمان المسلمين من زيارة مقام الإمام الحسين عليه السلام بإغلاقه لثلاثة أيام تزامنا مع ذكرى استشهاده في عاشوراء.
سماحته يعتبر ذلك تعديا على الحريات الدينية التي طالما وعد السيسي باحترامها وكفلها الدستور المصري.
يدعو سماحته شيعة مصر لإيصال صوتهم إلى العالم وتبيان حرمانهم من حقوقهم الدينية واضطهادهم.
يؤكد سماحته أن الليل لا بد أن ينجلي إذا أحسن الشيعة التصرف وفق مبادئ التحدي الحسيني.. وسيبقى الحسين رغم أنوف الطغاة.
لا يخدعنكم أبو هريرة زماننا!
تقليد مجتبى خامنئي باطل .. كما كان تقليد أبيه (علي خامنئي) من قبل باطل! بشهادة أستاذه السيد حسين الشمس الخراساني ..
فلا الأب ولا الابن لهما في الفقه ثاغية ولا راغية!
أرجعوا إلى الفقهاء المراجع العدول كالسيد المرجع الشيرازي دام ظله، أو كالسيد السيستاني والشيخ الوحيد الخراساني دام ظلهما، لا إلى منتحلي المرجعية.
الشيخ بعد اطلاعه على مقاطع تحدي أهل البحرين لعناصر أمن نظام آل خليفة التي جاءت لإزالة الرايات واللافتات الحسينية:
إني لا أرى في شيعة الخليج رجالا إلا في البحرين! على شيعة الخليج أن يتعلموا الرجولة والفتوة والإباء منهم. نصرهم الله ما نصروا إمامهم الحسين صلوات الله عليه.
بيان |
سماحته يندد بالحظر الظالم للمجالس الحسينية في الإمارات ويؤكد تصنيف حكومتها كعدو ويدعو للتحدي وتشكيل رأي عام عالمي ضاغط
مع حلول شهر محرم الحرام وأيام العزاء على سيد الشهداء الإمام الحسين (عليه الصلاة والسلام) أقدمت السلطات الإماراتية على حظر المجالس الحسينية حظرًا تامًّا سواءً في المساجد أو الحسينيات أو حتى في البيوت والمساكن الخاصة.
ويأتي هذا الحظر الظالم في ظل سياسة قمعية لشيعة أهل البيت (عليهم الصلاة والسلام) في الإمارات، اشتملت على تغييب الأفراد في سجون أمن الدولة دون محاكمة، والإبعاد ومصادرة الممتلكات.
بعد اطلاع سماحة الشيخ الحبيب كان الموقف هو التالي:
• حكومة الإمارات المتصهينة إذ لم تجرؤ على إطلاق مقذوفة واحدة ردًّا على القصف الإيراني؛ قامت بالتنفيس عن غضبها باضطهاد الشيعة في الداخل مع أنهم لا شأن لهم بالحرب الأخيرة ولا يؤيد عامتهم سياسة النظام الإيراني. على أن القصف الذي تعرَّضت له الإمارات إنما هو رد فعل طبيعي لممالأة حكامها - شيوخ السُّكْر والدعارة - للصهاينة والمعتدين.
• لو كان الغرض هو تطهير البلاد من «عملاء النظام الإيراني» فما شأن المجالس الحسينية لتُمْنَع ويُحرَم عمومُ المؤمنين من حقوقهم وشعائرهم الدينية؟!
• حكومة الإمارات المتصهينة تسمح لليهود والنصارى والهندوس والبوذيين وغيرهم بأداء طقوسهم الدينية بحرية مطلقة، بل وتؤسس لهم المعابد على نفقتها، ويزورها الشيوخ والمسؤولون دعمًا وتكريمًا، مع ما فيها من رجس الأوثان وأعلام الشرك، فيما تحرم المواطنين والقاطنين الشيعة من أبسط حقوقهم الدينية إلى حد حظر أن يقيم أحدهم مجلسًا دينيًا بسيطًا في منزله الشخصي يستذكر به سبط رسول الله صلى الله عليه وآله وتضحياته للدين والحرية والعدل، وغيره مسموحٌ له أن يقيم في منزله الحفلات الماجنة التي تُحتسى فيها الخمور وتشغر فيها الفواحش وتُحيى فيها سنة قوم لوط!
• إن الذي ألزم حكام الإمارات على ضمان واحترام شعائر الهندوس - على سبيل المثال - هو وجود حكومة هندية هندوسية قوية تتدخل وتضغط. ولو كان هؤلاء الحكام يعرفون حكومة شيعية قوية لا تسكت عن اضطهاد الشيعة لما تجرأوا على ما يفعلون. ولكن أنّى يكون ذلك وحكومةٌ كحكومة العراق - مثلًا - ضعيفةٌ جبانةٌ متقاعسةٌ، رجالها مرتهَنَةٌ مصالحهم لدى حكام الإمارات إذ حوَّلوا إليها أموال السحت التي سلبوها من العراق وأهله حتى اشتروا بها الدور والعقارات في دبي وغيرها؟! لذلك؛ يتوجب أن يبدأ التغيير من مثل العراق ليتولى فيه الأمر رجالٌ مخلصون أشدّاء يروْن من واجبهم الدفاع عن الشيعة المظلومين في العالم ويوظِّفون إمكانات الدولة العراقية في ذلك.
• الذي يقع الآن في الإمارات وفي عموم الخليج من قمعٍ واضطهادٍ لشيعة أهل البيت عليهم السلام إنما هو نتاج لعقودٍ من الموادعة البلهاء التي حذَّر منها أئمتنا الأطهار حين قالوا: «يأتي الذل مَنْ وادَعَ». ولقد كنا منذ ما يربو على عَقْدٍ نحذِّر من ذلك أيضًا وندعو إلى تصحيح هذا المسار وضبط التوازن من جديد على أساس نِدِّيٍّ رادعٍ يستشرف متغيرات الصراع في المنطقة. واللازم الآن تفعيل هذه الرؤية التصحيحية قبل الدخول في عقودٍ جديدةٍ من المهانة والذل والضياع.
• اللازم كذلك السعي في رفع قضية على حكومة الإمارات لدى المحاكم الدولية إذ تُعَدُّ إجراءاتها الأخيرة مخالفة للقانون الدولي ومواثيق حقوق الإنسان وداخلة في نطاق التمييز لحرمانها شريحة من الناس من حقوقهم الدينية.
• ويلزم أيضًا تشكيل فِرَقٍ تتولى الضغط على مراكز صنع القرار العالمي وتشكيل رأي عام ضاغط على حكومة الإمارات. على أن تترافق مع ذلك كله حملات إعلامية مكثفة تفضح الممارسات القمعية لهذه الحكومة الفاجرة في ظلمها ولا تبقي لها احترامًا عند أحدٍ ذي ضمير ووجدان.
• إن كل حكومة تطغى وتحارب إحياء ذكرى استشهاد سيد شباب أهل الجنة عليه السلام؛ هي حكومة تضطرنا إلى تصنيفها كعدو وأن نتعامل معها على هذا الأساس. ولو كانت هذه الحكومات المتعجرفة تتحلى بشيء من العقلانية لتجنَّبت استعداء الشيعة لأن تاريخهم أثبت أنهم لا يمثلون تهديدًا لحاكمٍ يتركهم وشعائرهم الحسينية، وليس لهم وراء ذلك مطمعٌ سياسي يُذكر. أما إذا اختار الحاكم حرمانهم من تجديد عزائهم على سيد الشهداء عليه السلام فإنه يفتح على نفسه بابًا من العداوات والثارات يصعب إغلاقه.
• يجب على جميع الحكام الظالمين أن يتذكروا - قبل فوات الأوان - ما نطقت به عقيلة الهاشميين السيدة زينب الحوراء عليها السلام في وجه سلفهم في الطغيان يزيد بن معاوية لعنهما الله، إذ قالت: «فَكِدْ كيدك، واسْعَ سعيك وناصب جهدك، فوالله لا تمحو ذكرنا، ولا تميت وحينا، ولا يرحض عنك عارها، وهل رأيك إلا فَنَد؛ وأيامك إلا عدد؛ وجمعك إلا بدد؛ يوم ينادي المنادي ألا لعنة الله على الظالمين».
الشيخ الحبيب يحيي شعب البحرين الأبي على تحديه للقرار الجائر من سلطة آل خليفة بمنع المواكب الدينية الخارجية حيث خرجت المواكب كالمعتاد في هذه الليلة التي توافق ذكرى استشهاد الإمام الهمام أبي جعفر الجواد صلوات الله وسلامه عليه.
سماحته يدعو شعوب الخليج الأخرى - وخاصة شعب الكويت - لتتعلم الإباء والتحدي من شعب البحرين العريق في ولائه لأهل بيت النبوة الأطهار عليهم الصلاة والسلام، سائلا المولى تبارك وتعالى لهم ولجميع شيعة آل محمد (عليهم الصلاة والسلام) النصر والتأييد، ومؤكدا خطورة الخضوع للحكومات الظالمة في تقييد الحريات والمظاهر الدينية.
إلى المطرب @Alafasy :
اخرَس وطُمَّ الراسْ يا أجهل انسان
بمزور التاريخ الله بلانا!
مشعل يهز الكون؟ من يرقص الدان!
يهز كاسَ الخمر في ليلِ دانه!
انتوا هَلَ النّحشاتْ مِن ذِيكَ الازْمَان
لا نَنبشَ التاريخ يَهلَ المَهانَه!
حنّا شعاع الحقْ ما لاحِ عميان
حنّا هل التوحيد والله معانا
بيان | سماحته يدعو شيعة الخليج إلى اليقظة ووضع خطة عمل جدية لمواجهة التهديدات لحاضرهم ومستقبلهم بعد اشتداد اضطهاد الحكام الجائرين لهم
يدعو الشيخ الحبيب شيعة الخليج إلى اليقظة تجاه ما يحاك لهم من الحكام الجائرين إذ يُراد اتخاذ ما تعرضت له دول الخليج إبان الحرب الأخيرة ذريعةً لتخوينهم واضطهادهم والتضييق عليهم وسلب حقوقهم ومعاملتهم كمواطنين من الدرجة الثانية.
يحذر سماحته من التهاون في إبداء ردود فعل قوية تظهر قوة وبأس شيعة آل محمد (عليهم الصلاة والسلام) وتلجم الحكام المعتوهين عن سفههم الذي تجاوز الحدود إلى اعتقالات غير مبررة ونفي وقطع أرزاق وحرمان من المواطنة طال من لا يمكن تحميلهم ذنباً البتة كالنساء والأطفال. كما يحذر سماحته أولئك الذين اختاروا طريق مداراة الحكام من أن المبالغة في هذه المداراة لن تؤدي إلا إلى مزيد من الظلم والجور حين تُقرَأ خطأً من الحكام على أنها علامة ضعف وانكسار وانقياد.
ومع أن سماحته يرى أن شيعة الخليج يدفعون ثمن السياسات الطائشة للنظام البتري الجائر الحاكم في إيران، إلا أنه يحذر من الوقوع في فخ التبري من المتأثرين بأيديولوجيته ومباركة الاضطهادات التي تمارَس ضدهم وضد عوائلهم، ذلك لأن الحكام الجائرين والمتصهينين إنما يلعبون على وتر الانقسام الشيعي حالياً ليتم لهم مرامهم، ثم يمتد جورهم إلى بقية الخطوط والأطياف، وحينئذ سيندم الجميع ويقولون: «إنما أُكِلْتُ يوم أُكِلَ الثور الأبيض».
يدعو سماحته كبار الشيعة وعقلاءهم إلى التنادي الجاد لوضع خطة عمل في مواجهة هذه التهديدات لحاضر ومستقبل شيعة الخليج، مبدياً استعداده للإسهام بطرح بعض المقترحات العملية طبق منهجية تحرير الإنسان الشيعي. كما يدعو سماحته عموم الشيعة في هذا اليوم المبارك - وهو يوم دحو الأرض - إلى التوجه إلى الله سبحانه بالدعاء الذي ذكره شيخ الطائفة رحمه الله في مصباحه، وفيه: «اللّهُمَّ وَالْعَنْ جَبابِرَةَ الأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ، بِحُقُوقِ أَوْلِيائِكَ الْمُسْتَأْثِرِينَ. اللَّهُمَّ وَاقْصِمْ دَعائِمَهُمْ، وَأَهْلِكْ أَشْياعَهُمْ وَعامِلَهُمْ، وَعَجِّلْ مَهالِكَهُمْ، وَاسْلُبْهُمْ مَمالِكَهُمْ، وَضَيِّقْ عَلَيْهِمْ مَسالِكَهُمْ، وَالْعَنْ مُساهِمَهُمْ وَمَشارِكَهُمْ».
مكتب الشيخ الحبيب في أرض فدك الصغرى
بتاريخ 25 ذو القعدة 1447 - 13 مايو أيار 2026
عبر القطرة:
https://t.co/GDbrOtYUb7
البارحة بكينا على الصادق
واليوم هل سنثبت بأن بكائنا صادقاً؟
من الأخير.. اللي خرج من العزاء وعاد لصمته، فدمعته خيانة.
واللي خرج وقلبه يغلي لهدم #صنم_الدوانيقي (لعـ.ـنه الله) وبناء #البقيع، فبخ له..
لأنه.. دمعة بلا فعل.. استهتار بتعاليم الصادق عليه السلام.
#دولة_الأكارم