"يارب شخصًا يُناجيك لأجلي إذا اخذني الموت يومًا ونُسيت كأنني لم أكن، اللهم شخص لا ينساني، يقف كل ليلة بين يديك يرجو رحمةً لي ونورًا لقبري.. فتسمعه وتجيبه.."
ستمرّ عليك مرحلة أسميها "نقطة التحول"
ستتغير فيها كثيرًا، وستكون دروس الحياة قاسية ومكثفة عليك، ربما تواجهك في عمر صغير أو كبير، وستختلف من شخص لآخر، لكنك ستصبح فيها أكثر فهمًا لحياتك ولتصرفات الناس، ستكون هادئًا جدًا وتتقبل كل شيء، ومع أنها صعبة، لكن بعدها ستكون شخصا أفضل و أقوى
من الذي يسيطر على الآخر أمريكا أم إسرائيل؟
كيف نشأ الل��بي الصهيوني وما مصادر قوته؟
ما علاقة المسيحية بالمشروع الصهيوني؟
ما ركائز السردية الصهيونية؟
كيف نواجه المشروع الصهيوني؟
في هذا اللقاء أحاول الإجابة عن هذه الأسئلة.
https://t.co/CZs0hwc9Jt
﴿قُلِ اللَّهُ يُنَجّيكُم مِنها وَمِن كُلِّ كَربٍ﴾
إن اللهَ الذي انتشلك من أوجاعك في المرة الأولى، وخلّصك من مصائبك التي مضت، وهمومك التي تولت، هو القادر سبحانهُ أن يخلصك منها في كلّ مرة
وتظن أنها النهاية ، وفجأةً ، يصلح الله كل شيء ، وتظنُّ أن القصة انتهت ، ثم يغير الله كل شيء ، ويعيد ترتيب المشاهد ، لأنه الله . في اللحظة التي تشعر فيها أن كل شيء يعاكس رغباتك ؛ تذكر قوله تعالى :
﴿لا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا ﴾
﴿وَهُوَ اللَّطيفُ الخَبيرُ﴾
"يُغلِق سبحانه عنك بابًا ليفتح لك أبوابًا أخرى أكثر سِعَة، ويأخذ منك من جهة ويعطيك من جهات أخرى أكثر وفرة وغِنَى، ويبعد عنك أشخاص ويُقرِّب من يليق بك أكثر ، فكن مطمئناً مُسلماً جميع أمورك إليه♥️".
"قد تأتيك مخاوف وهموم حول مستقبلك،ولكنها تتلاشى عندما تتمعن في قوله تعالى"أليس الله بكاف عبده"فتعلم يقيناأن الدنيا لله،وأن الرزق من الله،وأن مستقبلك بيدالله وحده،لاعليك إلّاأن تحمل هما واحداً وهوكيف ترضي الله،فإنك إن أرضيت الله؛رضي عنك وأرضاك وكفاك وأغناك"
للمرة الثانية والثالثة والمليون.. اللّٰه لا يؤخر إلا لحكمة ، وحكمة اللّٰه دائمًا هي الخير . فلا يؤخر اللّٰه أمرًا إلا لخير ولا ينزل عليك بلاءً إلا لخير لذا فلا تحزن فكل الأمور خير ورب الخير لا يأتي إلا بخير...