عيب يا أستاذ محمد فراج
والله عيب
طبقا لتحقيقات النيابة الرسمية فإن المحرض الرئيسي في قضية طفل شبرا الخيمة، والذي تم تحويله إلى مسلسل "لعبة جهنم" كان ملحدا يتلذذ بنززع الأعضاء!
نعم كان ملحدا!
لكن صناع المسلسل جعلوا منه طالبا ملتزما يشرح الدين للطلبة في الفصل!
سبحان الله.
وأما المنفذ فلم يكن متدينا طبقا لتصريحات والدي طفل شبرا الخيمة، لكن أيضا صناع المسلسل جعلوا منه شيخا وخطيب جامع وإماما للمسلمين!
سبحان الله.
بل ويبدأ المسلسل بالشيخ الذي ينزع أعضاء قطة، وهذا التاتش طبعا له أثر لا يمكن محوه في أذهان أولادنا وبناتنا ممن يتعلقون بالقطط جدا.
مرة أخرى: سبحان الله.
المسسل العبقري يُحول المحرض والمنفذ من ملاحدة إلى شيوخ، في بلوت تويست لوزعي لا أعرف الأجندة من وراءه، وكأني بإبراهيم عيسى يختبيء خلف أوراق المسلسل ويخرج لنا لسانه!
ثم بعد هذا نستغرب من انتشار الإلحاد بين أودلانا وبناتنا!
نستغرب من طوفان ملحدين تحت الرماد على التيك توك ينتظرون أية تغيرات لنشهد تحولات لا قِبل لأحد بها.
من النزاهة يا صناع المسلسل! إما تغيير أحداث المسلسل بالكلية لتتوافق مع التحقيقات الرسمية أو إعلان اعتذار رسمي وسحب المسلسل.
الجيل الصاعد بيلحد على روحه اتقوا الله فيهم.
كفاية الفتن التي تجتاح الجيل الصاعد.
أعيدوا الهيبة للقدوات بالله عليكم.
قلة الدعاة إلى الله وتشويه صورتهم والله خطر على الأمن القومي لبلادنا.
@shirinarafah نفس الأمر عندنا أيضا يستبدلون الأشجار بالنخيل الذي يضلل نفسه فقط ولا يعرف السبب ... لكن استبدالها بالغرقد يستوجب توفر دليل لأنها تهمة ثقيلة مثل القول أن أمه يهودية يعني التهمتان لن يضيفان أو ينقصان شيء أراها شخصنة ...صهينته ظاهرة للعيان ولا تحتاج لتهم يتقلد بها صاحبها.
@ahmed_badda بنادم تلفوه بكثرة اللغات وفي الأخير حتى لغة ما شادها ... ولا ننسى تأثير الهاتف ووسائل التواصل الإجتماعي على التركيز ونفاد الصبر للبحث عن أي معلومة ... ستكون أزمة كبيرة في الأطر والمسيرين في الأجيال القادمة إن لم يتدارك الموقف ...
لعل من عاجل بركات الورد اليومي للقرآن،
أن يجد المُقبل عليه من الآيات ما يُلامس واقعه، ويحاكي حاله في ذلك اليوم الذي رتّل فيه حظّه منه؛ وكأن الله يسوق إليه بعضًا مِن هداياته، ما يكون تثبيتًا لقلبه، ودواءً لآلامِه، وتسلية لحزنه، في الوقت المناسب!
أغلبنا شاهد المسلسل الكرتوني الرغيف العجيب في طفولته، ربما لم نعرف أن وراء هذه الشخصية تجربة حرب حقيقية.
مبتكرها الياباني تاكاشي ياناسي ذهب جنديا إلى الحرب العالمية الثانية، وعانى الجوع حتى قال لاحقا إن أقسى ما عرفه في الحرب لم يكن القتال، بل ألا يجد ما يأكله.
فوجد أن أفضل شيء للإنسان هو:
إطعام الجائع.
ولهذا صنع بطلا وجهه رغيف خبز، وإذا وجد طفلا جائعا قطع جزءا من وجهه وأطعمه منه، فيضعف هو ليقوى الآخر.
كان الرغيف العجيب مختلفا عن بقية الأبطال.
كانت بطولته في أن ينقص منه شيء حتى لا يبقى الآخر جائعا.
الدنيا كلها حلمٌ كاذب،
مشهد ينهيه عزرائيل بأمر إلهي
الحب، والمال، والسعادة والمجد لا يخلد شيء من ذلك ولا يبقى ، الدنيا مثل أحلام نوم، أو كظل زائل وإن اللبيب بمثلها لا يُخدع.
من أسباب إزالة قسوة القلب كثرة قراءة القرآن بتدبر ،وأنْ تشعر وأنت تقرأ أن هذا كلام الله عز وجل كلام الله خالق السماوات والأرض، لاكلام البشر، وحينئذٍ تُعَظم هذا الكلام وتنتفع به.
أديداس على حسابها الرسمي الرئيس لم تنشر أي اعتذار بل نشرته على حسابها في الشرق الأوسط وعدد متابعيه 1.5 مليون متابع أما حسابها الأساسي الرسمي وعليه 30 مليون متابع فلم تنشر أي اعتذار وكأنها تستتفهنا وتستخف بنا وتريد إرضاءنا لئلا نصعد ضدها في حملات مقاطعات جديدة !!!
غاية أديداس أن ترضي الصهاينة ولوبياتهم وتضحك على أذقان العرب والمسلمين ليستمروا في شراء بضائعها !!!
أبقِ الوعي يقظان حيَّاً واستمر في مقاطعة أديداس وانشر تؤجر
المرأة في الإسلام
أعفاها الله من الجهاد
أعفاها من صلاة الجماعة
أباح لها لبس الذهب والحرير
أوجب لها مهراً ونفقة عند الزواج، وعند الطلاق متعة ونفقة عدة ورضاعة
جعل لها نصيباً في الميراث يختلف باختلاف قربها من الميت بعد أن كانت هي تورث
حرم الإساءة لها وضربها ضرباً مبرحاً وحرم ضرب وجهها أو تقبيحه
أوجب ستر عيوبها
أمر بإعفافها وسد حاجتها
حرم النظر إليها
يُقتل من يغتصبها
جعل الشهادة لمن مات في حمايتها
أوجب عليها الحجاب لسترها وحمايتها
أمرها بالقرار في البيت وعدم الخروج إلا للحاجة وأمر الرجال حولها بتوفير احتياجاتها
لا يحصل الزواج إلا بموافقتها
يدخل الجنة من أحسن تربيتها
من فقدها وصبر كانت له ستراً من النار
أوجب على عيالها برها وقدمه على بر أبيهم
جعل طاعتها لزوجها سبباً لدخول جميع أبواب الجنة
أسقط عنها الصلاة والصيام في أيام حيضها ونفاسها ، وتقضي الصيام فقط
حرم أخذ مالها بغير رضاها وطيب نفسها
خفف عنها بعض مناسك الحج
تبلغ منازل الشهداء إذا ماتت في ولادتها
تلبس ما تشاء في الحج والعمرة ولا تحلق رأسها وإنما تقص شيئاً يسيراً
أفضل الصدقة بالإنفاق عليها
هذه الأحكام لن تجدها في الديانات الأخرى، وستجد القوانين والديانات كلها تقرر ما يسمح باستغلالها وجعلها سلعة لتجارتهم ومتعتهم
لتعلم المرأة أن الإسلام هو الذي أكرمها وجعل لها مكانة
قد تكون العين حادة البصر، ويرى صاحبها الأشياء من حوله بوضوح، ثم يعجز قلبه عن رؤية الحقائق الكبرى: دلائل الله، وعواقب الأعمال، ومواضع الخير والشر، والطريق الذي يقوده إلى النجاة.
قال تعالى:
﴿فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ﴾ [الحج: 46].
والبصيرة تمنح الإنسان قدرة تتجاوز مجرد المعرفة؛ يرى بها حقيقة الدنيا خلف زينتها، ويميز بها الحق وسط ضجيج الآراء، ويدرك بها العاقبة قبل أن تستدرجه لذة اللحظة.
وقد يمتلك الإنسان علما واسعا وذكاء حادا وتجربة طويلة، ثم تقوده شهوة أو شبهة أو كبر إلى حكم فاسد؛ لأن سلامة العقل تحتاج إلى قلب يبصر.
ولهذا كان من أعظم ما يسأله المؤمن ربه نور القلب وهداية البصيرة؛ فبها يعرف أين يضع قدمه، ومتى يتقدم، ومتى يحذر، وأي طريق يستحق عمره.
فالبصر يريك الطريق أمامك، والبصيرة تكشف لك إلى أين ينتهي هذا الطريق.
يصنع القرآن في الإنسان ميزانا جديدا للقوة؛ فكلما ارتفعت منزلته ازداد تواضعا للحق، وكلما اتسعت سلطته ازداد استعدادا لسماع النصيحة.
تروي كتب السير أن خولة بنت ثعلبة رضي الله عنها استوقفت عمر بن الخطاب رضي الله عنه ووعظته، فوقف يسمع لها. وحين استكثر بعض من معه طول وقوفه، ذكّرهم بمكانتها وقال -ما معناه-: هذه امرأة سمع الله قولها من فوق سبع سماوات، أفلا يسمع لها عمر؟
وهي صاحبة الشكوى التي افتتح الله بها سورة المجادلة:
﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا﴾.
هنا يظهر أثر القرآن في صناعة الشخصية: أمير للمؤمنين يقف لامرأة من رعيته؛ لأن القرآن علّمه أن كرامة الإنسان يقررها الحق، وأن المنصب يزيد صاحبه مسؤولية في الإصغاء والعدل والتواضع.
حين يستق القرآن في القلب تتهذب الروح والقوة، وينكسر الكبر، ويجعل صاحب السلطة أكثر إنصاتا للحق، مهما كان قائله.