Quienes consideran que ondear la bandera de un Estado es “incitar al odio”, o han perdido el juicio o han sido cegados por su propia ignominia.
Lamine solo ha expresado la solidaridad por Palestina que sentimos millones de españoles. Otro motivo más para estar orgullosos de él.
كلنا مع النجم الإسباني لمين يامال في مواجهة الحملة التي تشنها ضده إسرائيل بعد رفعه علم فلسطين خلال احتفالات البرسا بلقب الليغا.
رفع علم فلسطين ليس جريمة، بل موقف إنساني يعبر عن التضامن مع شعب يعاني منذ عقود.
كل الدعم لـ : لمين يامال
الشخص الذي تراه أمامك يُدعى معمر إبراهيم، وهو صحفي سوداني
√• تحدثوا عن معمر إبراهيم، وعرّفوا الناس به… قد تكون مشاركتك سببًا في إنقاذ أخيك، الذي قرر أن يكون صوتًا لإخوانك في السودان.
يجب أن يعرف العالم كله من هو معمر إبراهيم ويجب أن نرفع صوتنا للمطالب بافراج عنه. #السودان
في غزّة…
تُحملُ الجثثُ على الأكتاف كما تُحملُ أكياسُ الدقيق،
لا كفنَ يُلفّها… ولا وداعَ يُرافقها،
تمضي كما جاء الجوعُ…
صامتةً، مهملةً، منسيةً،
إلا في عيون الأمهات.
هذا ليس خيالًا..
هذه غزة
الموت هناك
أرخص من رغيف الخبز…
لا تنسوا السودان!
في خضمّ الكارثة الإنسانية في غزة، حيث الدماء تُراق والأطفال يُذبحون، لا تغفلوا عن مأساة لا تقلّ وجعًا تدور بصمت في السودان...
مدينة الفاشر تموت ببطء منذ أكثر من عام تحت حصار خانق تفرضه قوات الدعم السريع.
هناك، لا تصل المساعدات.
هناك، يموت الناس خوفًا وجوعًا في مخيمات بلا دواء ولا طعام.
هناك، تجري إبادة لا يتحدث عنها الإعلام بما يكفي.
فهل من مغيث؟
الدرس المستفاد من الإنترنت اخر سنتين بالذات ،
إذا قلت كلمة حلوة في حق مصر تبقى بتطبّل و بتعرّص
اذا قلت كلمة عدلة في حق دول الخليج تبقى قابض
إذا دعيت لفلسطين تبقى بتغسل سمعة و عايز ريتش
طب ايه الحل ؟!
الحل اللي عاوزينك توصل له هو انك كشخص فيه الخير بيكره يشوف الناس بتتأذي انك تسكت ، و انه يبقى صوت الجرابيع و اللقايط على اختلاف جنسياتهم من مدعين الوطنية اللي مفهوم الوطنية عندهم اهانة الغير هو اللي مسموع ، و تفضل الدايرة تضيق اكتر و اكتر و كل واحد يقعد يقول "طالما بعيد عنّي ميخصنيش" ، لحد ما الأخ هيبقى اخوه بيتدبح في الاوضة اللي جمبه و هو قاعد فاكر نفسه مؤمن و هو بيقول "الحمدلله على نعمة الامان" و ميرفعش شماعة حتى يدافع عن اخوه .
الواد اللي لسانه ستة متر في اهانة الغير دة بييجي ساعة الضرب لما العركة تشتدّ و تلاقيه اول واحد يجري يستخبى تحت الطرابيزة ، و تبقى المقولة الأعظم "كلها بتعمل اشباح على النت" هي اكبر تعبير على الجرابيع و ناقصين التستوستيرون اللي الإنترنت عملهم بني ادمين ..
الواحد كان نفسه يعيش لليوم اللي يشوف فيه الأمة العربية و الإسلامية قوية و لها ثقل و وزن و بيتعمل لها الف حساب و بتمشّي كلمتها على أتخن تخين في الكوكب ، بس للأسف اللي الواحد بيشوفه من طريقة تعامل الناس مع بعض في ظل وجود كيان بيعبث كيفما شاء فينا زي اسرائيل برعاية امريكا ، ف كل الشواهد دي بتؤكد للواحد يوم ورا التاني ان اليوم دة أبعد ما يكون عننا ..
الواحد تعب من كتر ما قال "ربنا يحفظ" و عمال كل يوم يزوّد دولة في الدعوة ، الله المستعان ..
الوقوف مع الأمة فرض لا خيار ..
الوقوف مع كل دولة إسلامية تواجه العدوان الصهيوني الغربي الأمريكي ليس خيارًا، بل واجبٌ تمليه العقيدة والمروءة، وذلك أضعف الإيمان.
هو ليس مجرد موقف سياسي أو عاطفي، بل واجب شرعي وأخلاقي لا يقبل التأجيل أو التبرير. فكل تهاون في النصرة، وكل تبرير للصمت، هو شراكة ضمنية في الجريمة، وهو ما لا يليق بشعوب عرفت تاريخيًا بمواقفها الأصيلة ومبادئها الثابتة.
لقد آن الأوان لتجاوز الحسابات الضيقة، والنظر إلى المعركة بصفتها معركة وجود، وليست مجرد أزمة عابرة.
العدو واحد، والدم واحد، والمصير واحد.
اللهم انصر من نُصر الإسلام بهم، وأذل من خذل أمتنا وخان قضاياها.