«على طريقة حجي راضي»
من ورّطه بهذا المنصب ليقف ممثلاً لدولة بحجم العراق؟! ومن أقنعه أصلاً بأنه قادر على إدارة خطاب أمام العالم؟!
المشكلة ليست في اختلاف الأسلوب أو اللهجة؛ المشكلة أن الرجل يتعثر حتى في أبسط التراكيب، ويكافح لربط جملة بأخرى وكأن اللغة العربية اكتشاف جديد!