هناك تعتيم إعلامي مخيف، وتكتيم أخبار متعمد، بخصوص ما يحدث في غزة الان، المجازر لا تتوقف في غزة وأعداد كبيرة من الشهداء والإصابات
كونوا أنتم الإعلام البديل، وتكلموا عنهم .
قتل إسرائيل أربعة من أطفالها، تاركًا إياها وحيدة، مصابة بجروح خطيرة وغير قادرة على الحركة .
نجت من الموت، لكنها لم تنجُ من الفقد
نجت جسديًا، لكنها فقدت كل أربعة من أطفالها .
كيف يمكن لأم أن تستمر في الحياة بعد فقدان جميع أطفالها ؟
يا الله ما أقسى هذه الفاجعة على الدكتور الغزاوي منير البرش الذي استشهدت طفلته في بداية الحرب وأصيب هو بإصابات بالغة وبعدما استجمع قواه استشهد ولده اليوم بعدما قتلته كأخته رصاصات إسرائيلي إرهابي قذر حقير!
صبرك الله دكتور @Dr_Muneer1
طفلة من غزة أمام قبر والدها الشهيد الذي قتلته قوات الاحتلال الإسرائيلي في حرب الإبادة الجماعية التي راح ضحيتها حتى اللحظة قرابة 100 ألف شهيد!
يا رب رحمتك لأطفال #غزة يا رب أنت الذي تقدر على كل شيء ..
يا رب قل لرحمتك كن فتكون لهم ..
#غزة_تباد
صورة مؤلمة من غزة هذا اليوم،
تكتمل القصة حين تدققون في تفاصيل المشهد التي تعصر القلب؛ فهذه اليد الغارقة في الركام، والمعقودة بدبلة زفاف ما زالت تلمع وسط الرماد، ليست مجرد رقم في قائمة الشهداء، بل هي حياة كاملة كانت تُعاش، ووعود بالبقاء، وبيت كان ممتلئاً بالدفء قبل أن يحل الصمت.
لقطة تختصر مأساة أن يُترك الناس ينظرون إلى التصدعات في جدرانهم لشهور طويلة، يُرممون الخوف بالصبر، حتى إذا ما سقط السقف فوق أجسادهم، أصبحت الأيدي العارية هي المعدة الوحيدة المتاحة لحفر الإسمنت وإنقاذهم
الفاجعة الحقيقية لم تبدأ لحظة الانهيار، بل في كل دقيقة مرت قبلها وكان يمكن فيها إنقاذهم..
يا رب عوض أهل #غزة وأطفالهم بأجمل جنة أبدية بعيداً عن هذه الدنيا الفانية التي نجسها الصهاينة وحثالاتهم وكل جبان متواطئ مع أقذر محتل!
إنا لله وإنا إليه راجعون..
هذه الأمة بكل جيوشها ونفطها وأسباب قوتها خذلت حتى اللحظة أطفالاً أبرياء يذبحون بكل وحشية!
جربنا في غزة كل أنواع وأصناف الموت الذي لا ينتهي .. حتى أصبح البحث عن مأوى طريقا آخر إليه.
لحظة مؤلمة لانتشال طفلة من تحت أنقاض منزل انهار فوق ساكنيه في مدينة غزة الليلة الماضية.
نازحون لم يجدوا مكانا يأويهم، فاضطروا إلى الاحتماء داخل منزل متصدع وآيل للسقوط - سبق أن تعرض للقصف - هربوا إليه بحثا عن سقف يحميهم، فانهار السقف فوق رؤوسهم.
حتى اللحظة، أكثر من 20 شهيدا وعشرات المفقودين تحت الأنقاض - بينهم عدد كبير من الأطفال
في غزة لم يعد السؤال: أين المكان الآمن؟
بل أي موت ينتظرنا هذه المرة .. تحت القصف، أم تحت ركام البيت الذي لجأنا إليه هربا منه؟
يا الله .. عفوك ورحمتك بنا، فقد أنهكنا هذا الموت الذي يأتي من كل اتجاه..
واحد من أصعب المشاهد التي قد تراها في حياتك..
عندما تُحوّل الحرب "المأوى" إلى وسيلة أخرى للموت.
21 شهيداً (بينهم 8 أطفال) في انهيار مبنى تعرض لقصف سابق بمدينة غزة، هذه ليست مجرد أرقام، بل إدانة لوضع أصبحت فيه البيوت المتهدمة هي الخيار الوحيد للبقاء، والموت فيها مجرد مسألة وقت.
لا يمكن أن يستمر العالم في تجاهل هذه المأساة وكأن شيئاً لم يكن.
أدخلوا المعدات الثقيلة. أزيلوا الركام، رمّموا ما تبقّى.
بدون ذلك، البيوت المتهدمة ستبقى مصيدة، والموت فيها مجرد مسألة وقت.