بفضل الله تمت ترجمة كتاب: الرقية الشرعية أصول ومسائل بعدة لغات
تأليف:جاسم العبيدلي
تقديم الشيخ الدكتور عزيز بن فرحان العنزي
🔸 العربية
https://t.co/Gfdl3FsT9u
🔸 الإنجليزية
https://t.co/cJ9e0LsEam
🔸الفارسية
https://t.co/RY9CjZQQ3Y
🔸الأردو
https://t.co/uTEbcIoQ3k
من شعائر الأضحية
أن يحرص المسلم على اختيارِ الطيبِ منها
الأحسنِ والأسمنِ والأكملِ حالًا
فإن الله طيبٌ لا يقبل إلا طيبًا
ومن جميلِ صنيعِ السلف
أنهم كانوا يشترون الأضاحي قبل العيد بمدة
ويعتنون بها ويُسمنونها تعظيمًا للشعيرة
قال أبو أمامة بن سهل رحمه الله:
«كُن��ّا نُسَمِّنُ الأُضْحِيَّةَ بِالْمَدِينَةِ، و��كَانَ الْمُسْلِمُونَ يُسَمِّنُونَ»
رواه البخاري تعليقًا في صحيحه (5552).
أي: كانوا يتخذونها قبل الأضحى بمدة
ويزيدون لها في العلف والرعاية
إظهارًا للعناية بهذه العبادة العظيمة
وتقربًا إلى الله بأفضل ما يجدون.
غدًا يومُ عرفة
فاحرص على صيامه
وأكثر فيه من التهليل والذكر
واغتنم سا��ات الدعاء والافتقار
وكبِّر أدبار الصلوات
وإن قصَّرتَ في أوائل العشر
فلا تُفرِّط في آخرها
فلعلَّ نفحةً صادقة
تُدرك بها ما فات
يقول ابن الجوزي رحمه الله:
«وكم من متأخِّرٍ سبق متقدِّمًا..
فخزائنُ اللهِ مملوءة،
وعطاؤه لا يقف على شخص».
صيد الخاطر 104
كلُّ المعطياتِ تُبيِّن أنَّ النظامَ الإيرانيَّ نظامٌ إرهابيٌّ حاقد، قد بيَّتَ نيَّةَ السوءِ منذُ زمنٍ بعيد، ��الأهدافُ في دولِنا كانت مرصودةً مسبقًا لديهم، والهجومُ بدأ علينا بعد ساعتين فقط من اندلاع الحرب، والاستهدافُ شمل المنشآتِ المدنية، بل كان التركيزُ على دولتِنا بشكلٍ أكبر، مع تكرارِ التصريحاتِ العدائيةِ والتحريضيةِ ضدَّ بلدِنا على مدى سنوات.
وأظنُّ أنَّ هذه الأمورَ كافيةٌ لكلِّ عاقلٍ ليدركَ خبثَ هذا النظام، وخطورةَ مشروعِه، ودناءةَ المرتزقةِ الذين يُدافعون عنه أو يُبرِّرون أفعالَه، رغم وضوحِ اعتدائِه وعدوانِه على أمنِ الشعوبِ واستقرارِها.
ومع ذلك فإنَّ الواجبَ اليومَ هو الثباتُ، والوعيُ، والالتفافُ حولَ قيادتِنا، والدعاءُ لجنودِنا وحُماتِنا الذين يسهرون لحمايةِ الأوطانِ وصيانةِ الأمن.
اللهم احفظْ بلدَنا، وأدمْ عليها الأمنَ والاستقرارَ والعزَّ والطمأنينة، واكفِنا شرَّ المعتدين، وردَّ كيدَ الحاقدين في نحورِهم، وانصرْ جنودَن�� وأيِّدهم بتأييدك.
اعتقاد واجب لا خلاف فيه عند أهل السنة:
مما يؤمن به أهل السنة والجماعة ويعتقدونه وجوبا؛ نزول المسيح عيسى بن مريم عليه السلام في آخر الزمان قُبيل قيام الساعة من السماء إلى الأرض إماماً مقسطا مهديا، وحَكَما عدلا مرضيا، فيقتل المسيح الدجال، ويحكم أهل الإسلام، وهذا ثابت بآيات الكتاب البينات، والأحاديث الصحاح المتواترات، والإجماع من أئمة السنة في جميع الأزمنة والأوقات، وهو من علامات الساعة الكبرى، لا ينكره إلا ضال مضل معاند للشرع مخالف للكتاب والسنة واتفاق الأئمة من الفلاسفة والملاحدة والجهمية:
أما الكتاب:
فقال تعالى: (وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ ….. وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِّلسَّاعَةِ)
فعن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى: (وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِّلسَّاعَةِ) قال: "نزول عيسى ابن مريم قبل يوم القيامة" رواه أحمد وغيره، الصحيحة (3208)
قال الإمام الحافظ ابن كثير رحمه الله: "المراد بذلك نزوله قبل يوم القيامة، كما قال تبارك وتعالى: (وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ) أي: قبل موت عيسى عليه الصلاة والسلام، ثم (وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا)، ويؤيد هذا المعنى القراءة الأخرى: (وَإِنَّهُ لَعَلَمٌ لِّلسَّاعَةِ) أي: أمارة ودليل على وقوع الساعة"
وأما السنة:
فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه قال: «لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى ينزِلَ عيسَى ابنُ مريمَ حَكَمًا مُقسِطًا وإمامًا عَدلًا …» رواه البخاري ومسلم وغيرهما، والأحاديث كثيرة متواترة لا يمكن دفعها ولا ردها.
قال الحافظ ابن كثير رحمه الله: "وَقَدْ تَوَاتَرَتِ الْأَحَادِيثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أنه أَخْبَرَ بِنُزُولِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ، عَلَيْهِ السَّلَامُ قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِمَامًا عَادِلًا وَحَكَمًا مُقْسِطًا".
وأمام الإجماع:
فقال ابنُ عطيَّةَ الأندلسي رحمه الله: "أجمعت الأُمَّةُ على ما تضَمَّنه الحديثُ المتواتِرُ مِن أنَّ عيسى عليه السَّلامُ في السَّماءِ حَيٌّ، وأنَّه يَنزِلُ في آخِرِ الزَّمانِ".
المحرر الوجيز (143/3)
وقال السفاريني رحمه الله: "وأما الإجماع فقد أجمعت الأمة على نزوله، ولم يخالف فيه أحد من أهل الشريعة، وإنما أنكر ذلك الفلاسفة والملاحدة، ممَّن لا يعتد بخلافه، وقد انعقد إجماع الأمة على أنه ينزل ويحكم بهذه الشريعة المحمديَّة".
لوامع الأنوار البهية (94/2)
وقال العظيم آبادي رحمه الله: " فَهَذِهِ الْآيَاتُ الْكَرِيمَةُ وَالنُّصُوصُ الصَّحِيحَةُ الثَّابِتَةُ عَنْ رسول الله تدل دلالة واضحة على نزول عيسى بن مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ عِنْدَ قُرْبِ السَّاعَةِ وَلَا يُنْكِرُ نُزُولَهُ إِلَّا ضَالٌّ مُضِلٌّ مُعَانِدٌ لِلشَّرْعِ مُخَالِفٌ لِكِتَابِ اللَّهِ وَسُنَّةِ رَسُولِهِ وَاتِّفَاقِ أَهْلِ السُّنَّةِ".
عون المعبود (464/11)
وقال الشيخ أحمد شاكر رحمه الله: "نزول عيسى عليه السلام في آخر الزمان مما لم يختلف فيه المسلمون؛ لورود الأخبار الصحاح عن النبي صلى الله عليه وسلم بذلك، وهذا معلوم من الدين بالضرورة، لا يؤمن من أنكره".
حاشية تفسير الطبري (459/6)
فاللهم آمنّا وصدقنا، فاحشرنا مع أهل الصدق والإيمان
قرار سيادي بانسحاب دولة #الإمارات_العربية_المتحدة من منظمة #أوبك النفطية العالمية وكما سبقها غيرها، وكسائر القرارات السيادية التي تتخذها الدول بالانضمام لمنظمات عالمية عسكرية أو تجارية، أو مناخية، أو غير ذلك، أو الانسحاب منها لمصلحة تراها، أو منفعة تقدّرها، فينبري البعض بالطعن والتخوين، والتهديد والتجريم، والتحليل والتسييس، وكأنهم أوصياء على الدول، نافذون في قراراتها، مخطّون لسياساتها…
"أوْرَدَهَا سَعْدٌ وسَعْدٌ مُشْتَمِلْ
مَاهكَذَا يا سعدُ تُورَدُ الإبل"
والأمر لا يعدو إما: دخول فيما لا يعني، ومن حسن الإسلام تركه
وإما: حسد للنعم، وهذا لا يرضيه إلا زوالها، والحيلة في هذا لا تنفع
وإما: بغي وحقد دفين لهوى ومرض عضال، أو حزبية وانحراف فكر ومذهب وجد من الحدث منفذا لبث السموم، وهذا: (قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ)
شؤون الدول تترك للدول؛ لولاتها وساستها وأهل شأنها، وليس للبعيد ولا العامة فيها مقدار شعرة، ولا النطق بكلمة، "عليك بخاصة نفسك ودع عنك أمر العامة"
اللهم احفظ دولتنا #الإمارات وسائر بلاد المسلمين بحفظك، وقنا شر الأشرار، وكيد الفجار، وشر طوارق الليل والنهار، وبارك لنا في خيراتنا وزدنا من فضلك
الحمد لله على فضله وكرمه وجوده وإحسانه...
صرف عنا شر الأشرار وكيدهم ومكرهم ...
نعمه علينا لا تعد ولا تحصى فاللهم ربنا لك الحمد لا نحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك، الفضل كله لك، لا حول لنا ولا قوة إلا بك...
ثم الشكر موصول لولاة أمرنا الكرام فاللهم اجزهم عنا خير الجزاء.
ثم الشكر موصول أيضا لجنودنا الأبطال فاللهم أعظ�� لهم الأجر والثواب...
اللهم احفظ الإمارات ودول الخليج من كيد الأعداء الحاقدين.
اللهم احفظ بلادنا وسائر بلاد المسلمين.
أحسنتم دكتور صالح، وأصبتم بلا مرية ولا شك، ولا أدل على ذلك مما يلاقيه أهل السنة من مواطنيهم من هذا النظام من اضطهاد وظلم وسجون وقتل وتشريد، زد على ذلك أن عاصمة دولة هذا النظام طهران والتي يقطنها الملايين من المسلمين لا يوجد فيه مسجد مصرح للجمعة والجماعة، وما الذبح الذي استحرّ في المسلمين من أذناب هذا النظام في البقاع التي استولوا عليها إلا خدمة للمذهب وعقيدة له مبثوثة في كتبهم، وتعجيلا لظهور قائم زمانهم، فمن الجهل العظيم، والتبرير المبطن أن يختزل الخلاف في السياسة، والقوم منذ ظهورهم من نحو نصف قرن يعدون العدة لغزو بلاد العرب المسلمة، والواقع خير شاهد، وما الخطة الخمسينية لملالي قم منا ببعيد …
فإن كنت لا تدري فتلك مصيبة
وإن كنت تدري فالمصيبة أعظم!
ليس دقيقًا أن يُختزل الخلاف مع النظام الإيراني في كونه سياسيًا فقط؛
بل هو صراعٌ مركّب،
سياسيٌّ في ظاهره،
وأيديولوجيٌّ في جوهره،
تُستثمر فيه العقيدة لخدمة مشروع التمدّد والنفوذ،
ومنها توظيف البُعد الديني في إطار ما يُعرف بـ”ولاية الفقيه”.
ومن هنا فإن تجاهل هذا البعد خطأٌ في التشخيص،
وكلّ خطأٍ في التشخيص يُورث خللًا في
المعالجة.
ومن تأمّل في بعض السرديات العقدية المتداولة عند منظّري هذا المشروع،
أدرك أن المسألة ليست سياسية محضة؛
إذ تُربط شرعية الإيمان – في بعض الأطروحات – بالانضواء تحت مفهوم الإمامة،
ويُبنى على ذلك أحكامٌ تتجاو�� الإطار السياسي إلى التصنيف العقدي.
وتأمّل في كتاب الغيبة للنعماني:
“من أصبح من هذه الأمة لا إمام له من الله عز وجل أصبح تائها متحيرا ضالا، إن مات على هذه الحال مات ميتة كفر ونفاق” (ص 127).
ولا يخفى ما نُقل عن الخميني – في سياق تبرير القتال ضد العراق – من وصفٍ للعراق بأنها دولة كافرة (سوانح الأيام، ص 222).
وكذلك ما صرّح به خامنئي من توصيف القتال ضد سوريا بأنه قتالٌ ضد الكفر.
بل ومن المقررات التي تُذكر في بعض كتبهم:
أن وظيفة المهدي – عند خروجه – أن يسير في العرب بالذبح!
(بحار الأنوار للمجلسي 52/89).
فهل يُعقل بعد هذا كلّه أن يُختزل الخلاف في كونه سياسيًا محضًا؟!
تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 18 صاروخ باليستي و4 صواريخ جوالة و47 طائرة مسيرة.
تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية (3 ابريل 2026) مع 18 صاروخ باليستي، 4 صواريخ جوالة و47 طائرة مسيرة قادمة من إيران.
ومنذ بدء الاعتداءات الإيرانية السافرة تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 475 صاروخاً باليستياً، و23صاروخ جوال، و 2085 طائرة مسيرة.
وأدت هذه الاعتداءات إلى استشهاد 2 من منتسبي القوات المسلحة خلال تأديتهما واجبهما الوطني، بالاضافة إلى استشهاد مدني من الجنسية المغربية متعاقد مع القوات المسلحة، ومقتل 9 مدنيين من الجنسية الباكستانية والنيبالية والبنغلادشية والفلسطينية والهندية، وإصابة 203 بإصابات تتراوح بين البسيطة والمتوسطة والبليغة من الجنسية الإماراتية، المصرية، السودانية، الإثيوبية، الفلبينية، الباكستانية، الإيرانية، الهندية، البنغلادشية، السريلانكية، الأذربيجانية، اليمنية، الأوغندية، الإرتيرية، اللبن��نية، الأفغانية، البحرينية، جزر القمر، التركية، العراقية، النيبالية، النيجيرية، العمانية، الأردنية، الفلسطينية، الغانية، الأندونيسية، السويدية والتونسية.
وتؤكد وزارة الدفاع أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أية تهديدات والتصدي بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن الدولة، وبما يضمن صون سيادتها وأمنها واستقرارها ويحمي مصالحها ومقدراتها الوطنية.
#وزارة_الدفاع
#وزارة_الدفاع_الإماراتية
#MOD
#UAEMinistryOfDefence
"معرفة الله تعالى" أعظم الحقائق وأجل الحقوق، وعلى قدر معرفتك بربك تحصل لك السكينة والطمأنينة، ومن هذه المشكاة يبرز التوجيه النبوي الراسخ: "إذا سألت فاسأل الله" لنستلهم منه في خطبة اليوم؛ أن الدعاء جوهر العبادة، وأن الالتجاء إلى الله وحده، فهو الكريم الرحيم المعطي بلا حساب، خزائنه ملأى، فـ"ليسألْ أحدُكم ربَّه حاجَتَه كلَّها" "واسألوا الله من فضله"
قد يشعر الإنسان بالضيق من الوضع الحالي والتململ من تكرار الاعتداءات والهجمات "وكل ما قطعنا سيح جانا وادي"
إلا أن ثمة جوانب طيبة وأحوال يحبها الله من عباده
١ تعلق القلوب بالله
٢ دعاء الله بصدق وإخلاص
٣ الخضوع والتسليم لقدر الله
٤ التفكر في الدنيا وأحوالها وتقلباتها
٥ سقوط كثير من الأقنعة الخادعة والصداقات المزيفة
٦ إدراك البعض أن قيادتنا على قدر المسؤولية وأنهم نعمة من نعم الله علينا تستحق الشكر
واعلموا رحمكم الله أن (العاقبة للمتقين)
(ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا)
طيبوا بها نفسا واشرحوا بها صدرا
( وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ ۖ ��َنِعْمَ الْمَوْلَىٰ وَنِعْمَ النَّصِيرُ)
مهما كانت الدول قوية، والجيوش في أعلى جاهزيزية، والأسلحة فتاكة متطورة، والمصدات شا��لة محكمة، لا غنى للمسلم عن التوكل على ربه، والاستنصار بحوله وقوته، فالنصر من الله وحده، (وَمَا ٱلنَّصۡرُ إِلَّا مِنۡ عِندِ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ)، فالمنصور من نصره الله، والمخذول من خذله، (إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فلا غالِبَ لكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ)
وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول عند لقاءِ العدوِّ: "اللهم أنت عضدي، وأنت نصيري، بك أحولُ، وبك أصولُ، وبك أقاتلُ". رواه أبوداود
وقال البراء رضي الله عنه: رَأَيْتُ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَ الخَنْدَقِ يَنْقُلُ معنَا التُّرَابَ، وهو يقولُ: واللَّهِ لَوْلَا اللَّهُ ما اهْتَدَيْنَا، ولَا صُمْنَا ولَا صَلَّيْنَا، فأنْزِلَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا، وثَبِّتِ الأقْدَامَ إنْ لَاقَيْنَا" رواه البخاري
ولما أُعجب البعض يوم حنين بالكثرة وقالوا لن نغلب اليوم من قلة وهم مع رسولهم صلى الله عليه وسلم هزموا، ولم تغن عنهم كثرتهم من الله شيئا، وأنزل الله: (لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ ۙ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ ۙ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُم مُّدْبِرِينَ)
فالجهود العظيمة المبذولة تشكر ولا تنكر، ولكنها بفضل الله وحده وحوله وتوفيقه وعونه، (وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ)، (قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ)
فاللهم عليك وحدك نتوكل، وبك نصول ونجول، وبعزتك نستدفع البلايا والشرور، ولا حول لنا ولا قوة إلا بك
فاللهم ادفع عن بلادنا #الإمارات كل سوء ومكروه،
اللهم أعزها بعزك، وأيدها بنصرك، وحطها بعنايتك
اللهم واحفظ علينا أمننا واستقرارنا ورخاءنا ووحدتنا وولاة أمرنا وجنودنا ومن على أرضنا وخيراتنا وتآلف مجتمعنا
اللهم رد كيد من أرادنا بسوء في نحره، واجعل أمره في سفال، وحاله في وبال، ودولته في زوال، ودوائر السوء عليه، وشتت شمله، وفرق جمعه، واكفناه بما شئت يا قوي يا عزيز
في أوقات الأزمات والحروب يجب التفطن للطابور الخامس، والخلايا النائمة، وأصحاب الولاءات الخارجية؛ فخطرهم لا يقل عن خطر العدو الظاهر، بل قد يكون أشد أثرًا؛ لأنهم يعملون من الداخل، ويستغل��ن الشائعات، ويضعفون الثقة، ويثيرون القلق والفرقة.
وقد كان النبي ﷺ يحذر من خطر العدو الباطن؛ ففي عهده كان الخوف من أهل النفاق أشد من غيرهم، لأن العدو الظاهر مكشوف يُعرف ويُستعد له، أما العدو الباطن فمتخفٍ يتسلل بين الصفوف ويطعن من الخلف.