رأيت أحوال طالبات العلم
وأشهد أن أخيرهن ..
هي تلك التي خرجت من العلم بالتقى
وليس التي اكتفت بالشهادات والدرجات العلا
فإن (الشهادة) غالب الطالبات يصلن إليها ..
لكن (التقوى) حِباءٌ عزيز .. ونوالٌ ندي
لمن
أحبها الله فهداها .. ووفقها واصطفاها
الدرجة والشهادة عتبة الدنيا
بينما
التقوى مطية للدنيا والآخرة ..
الشيخ ابن باز - رحمه الله - حينما فقد بصره شق ذلك على والدته فقالت جارة لهم : " لا تحزني ولكن أدعي الله له بعد أن أخذ بصره أن يعوضه بالبصيرة " 🥹 ، فدعت له وأخذت تلح في الدعاء . .
ما أعذب وصف الرافعي لحافظ إبراهيم والذي يشبه حالة الكثيرين:
" وكان حزينًا، ولكنه أنيس الطلعة؛ وكان بائسًا، ولكنه سليم الصدر، وكان في ضيق، ولكنه واسع الخلق."
ما أعظمَ شأنَ النية؛ ترفعُك إذا نزلت، وتدفعُك إذا تباطأت، وتقلبُ عاداتِك إلى عبادات، وتُعليك بقليلِ العملِ درجات! ..
ففتِّشوا نياتِكم، وجددوها وحسِّنوها؛ عسى أن تُبلِّغَكم فوقَ ما ترجون ..
هكذا حال المؤمن
يعيش بين أمرين لا ينفكّ عنهما :
- نعمةٌ من الله تستوجب الحمد والشكر
- تقصيرٌ أو ذنب يستوجب الاستغفار والتوبة
فكلما رأى نعمةً حمد الله عليها ✨
وكلما رأى تقصيرًا استغفر الله منه
- بين حمدٍ واستغفار -
كان رجل في زمن الحسن البصري رحمه الله ، معتزل الناس ، فسأله الحسن عن حاله فقال : إني أصبح بين نعمة وذنب ، فأحدث للنعمة حمدًا ، وللذنب استغفارًا ، فأنا مشغول بذلك
فقال الحسن : " الزم ما أنت عليه ، فأنت عندي أفقه من الحسن "