@k7ybnd99 يذكرني بالكثير من اساتذتي في مشفى الجامعة …
الا من رحم ربي القلة النادرة
هكذا كانوا يعاملون المرضى ….بقايا سلوك النظام البائد
بعمرهن ما ذكروا قدام طبيب متدرب ما هي حقوق المريض…مهارات التواصل مع المريض …علماانهم كلهم درسو بالغرب ويعرفون تماما هذه الاساسيات ،لاسامحهم الله
أَمضيت يومين مثمرين في دمشق، قابلت فيهما مجموعة من النخب السياسية والثقافية، واتاحت لي وزارة الثقافة متكرمة فرصة الالتقاء بجمهور من السوريين في قاعة المكتبة الوطنية عبر محاضرة عن الوضع الراهن في المنطقة.
هذه هي الزيارة الثانية لي إلى دمشق بعد التحرير، وأكرر ما هو يقيني عندي:أن سوريا هي أمل المشرق، وحصنه، وعمقه. هذا اليقين لم يحصل لمجرد موقع سوريا الجيوسياسي الحاسم، بل لأن فيها شعبا مؤهل للقيادة، وتحمل المسؤولية. يكفي أنه بعد أكثر من ستة عقود من التجريف الفكري والسياسي والاقتصادي والأخلاقية للدولة، ما زال الناس في سوريا يقرأون، ويهتمون بالفكر، و بالجدل وببناء الدولة. هذا بالأمر ليس طبيعيا، فلدينا ثلاثة أجيال على الأقل، تأسست وسط فقاعة من الخراب و الاستبداد وتزييف الوعي والتاريخ، بل على الفصل ما بين الشعب والدولة، واعتبار السوريين رعايا لا مواطنين. عموما كانت الثورة بحد ذاتها هي طريقة السوريين لكسر تلك الفقاعة، وبناء واقع جديد هم صانعوه ولم يجلبه لهم أحد. هذا هو بالضبط سر تلك القوة عند السوريين، أنهم يشعرون جميعا بالعزّة، عزّة الإنجاز بالثورة والانتصار فيها. حينما يقوم سواك بتغيير قدرك عبر التدخل العسكري لاسقاط النظام فذلك سيشعرك بالعار، ويبقى الأمر ملازم لك، أما أن تغير أقدارك بيدك، وتدفع تضحيات دون ذلك، فهو ما يفرق النصر إلى إستعادة الكرامة والكثير الكثير من الاعتزاز بالذات والوطن والهوية.
هذا ما وجدته على الأقل في عيون السوريين، وعند الحوار مع المثقفين والأكاديميبن، ومنهم وزير الثقافة الشاعر والمثقف محمد ياسين صالح، َوهو مجرد نموذج للمسؤول السوري الجديد الذي يعطي هو والعاملين معه من وقته وجهده ما يتجاوز حتى المطلوب منه، دون أن يفكر بالمقابل أو يسعى له. الحمد لله أننا نستعيد سوريا، وستكون ملهمة للمنطقة ومركز تحولاتها كما كانت دوما من قبل.
الرئاسة السورية تنشر مقطعا للاستقبال الحافل للرئيس الفرنسي الذي يزور العاصمة دمشق
-الرئيس السوري مصرحا عبر حسابه @AH_AlSharaa :
أثمرت مباحثاتنا عن خطوات عملية لتعزيز التعاون بين بلدينا، أبرزها تبادل السفراء، وتوقيع عدد من الاتفاقيات الاستراتيجية ومذكرات التفاهم في مجالات الطاقة وإعادة الإعمار، بما يخدم تطلعات شعبينا ويدعم جهود التنمية والاستقرار.
انتصر الساروت يوم اختار الوقوف مع شعبه، ويوم مضى شهيداً ثابتاً على عهده، ثم انتصر مرةً ثالثة ورابعة وعاشرة حين انتصرت ثورتنا وثورته
في ذكرى استشهاد الساروت
الذي كان مخرزاً في حلق الأسد، وشوكةً لا تُحتمل في حلق فلوله من بعده.
كم حاولوا تشويه صورته، فزادته الأيام نقاءً.
وكم حاولوا إسكات صوته، فصار صوته نشيد شعبٍ كامل.
وكم حاولوا دفن حكايته، فإذا بها تُروى جيلاً بعد جيل
سلام الله عليك يا باسط..
يوم وُلدت حراً..
ويوم وقفت في وجه الطغيان بكل ما أوتيت من شجاعة..
ويوم ثُرت بكل كيانك من أجل شعبك وأهلك وبلدك..
ويوم اصطفاك الله شهيداً
سلامٌ على ابتسامتك التي لم تنكسر..
وعلى صوتك الذي ما زال يسكن قلوب السوريين،
وعلى عهدك الذي بقي حياً فينا رغم كل السنوات
سلام الله عليك يا باسط في الخالدين
@mhmdfaisel كم نحتاج هكذا مشهد في كل محافظات سوريا…وهي مسؤولية المواطن اولا …واللجان الاهلية في الاحياء …وتثقيف طلاب المدارس ..وتثقيف الاهل من خلال وسائل الاعلام
مملكة الخير تتعهد بمليار ونصف المليار دولار من أجل إغلاق المخيمات في سوريا، دون وعود مؤجلة أو شروط ولا استثمارات.
عام ٢٠٢٦ صفر خيمة
وعام ٢٠٢٧ صفر مخيم
ويسألونكَ لماذا تحب السعودية. #آراؤكم_مهمة
هذا خزي الدنيا …فكيف ب يوم لا مرد له …والحكم جهنم ان شاء الله
((ولو ترى اذ امجرمون ناكسوا رؤوسهم عند ربهم ،قالوا ربنا ابصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا انا موقنون ))
المقاطع المسرّبة من داخل المشارح والمسالخ البشرية في المشافي العسكرية بدمشق كانت قاسية إلى حدٍّ لا يُحتمل، ومؤلمة لكل من يحمل ذرة مشاعر إنسانية وأخلاقية. ولكنها بالنسبة لي، لم تكن أمرًا مفاجئًا أو غريبًا. فقد كنت أرى هذا التوحّش يوميًا، وأعيشه بقلب يعتصره القهر، من خلال جثث ضحايا التعذيب . وما شهدته خلال فترة اعتقالي في الفرع 227 لم يكن إلا جزءًا من هذه الحقيقة المريرة.
اليوم، تحوّلت تلك الشهادات والفيديوهات إلى دليل بصري دامغ يكشف طبيعة العنف الممنهج الذي مورس بحق المعتقلين. فما يظهر فيها يتجاوز كونه انتهاكات فردية، ليؤكد وجود منظومة أسدية متكاملة من التعذيب والإجرام المنظّم.
الفارق الآن أن الحقيقة لم تعد حبيسة الشهادات، بل أصبحت موثّقة بالصوت والصورة، بما يسقط كل محاولات الإنكار والتبرير، ويضعنا جميعًا أفرادًا ومجتمعات. أمام مسؤولياتنا الإنسانية والقانونية.
أمام هذا الكشف، لم يعد الصمت موقفًا محايدًا، بل غدا شكلًا من أشكال التواطؤ والخذلان. كما لم تعد الإدانات اللفظية كافية، إذ بات المطلوب تحرّك سريع وجاد يفتح مسارات قانونية حقيقية تفضي إلى محاسبة كل من تورّط أو شارك أو تستر على هذه الجرائم، وفق مبادئ العدالة الانتقالية.
هذه الجرائم لا يمكن أن تُمحى بمرور الزمن، ولا يجوز أن تُطوى ضمن تسويات سياسية أو مرحلية . فالعدالة ليست خيارًا، بل حق لا يسقط و استحقاق عاجل لا يقبل التأجيل.
الرحمة لأرواح الضحايا الأبرار.