@BostonTea84 bueno países bajos al igual que Francia son naciones con población de color y musulmanas mayoritariamente, mas bien los sorprendente es que se encuentren en europa.
🇨🇳 La película china «Batalla de Penghu» se estrenará el este 25 de julio.
Conmemora la victoria naval de la dinastía Qing en el estrecho de Taiwán, que permitió la conquista de la isla tras arrebatársela a los remanentes de la dinastía Ming en 1683.
Quienes consideran que ondear la bandera de un Estado es “incitar al odio”, o han perdido el juicio o han sido cegados por su propia ignominia.
Lamine solo ha expresado la solidaridad por Palestina que sentimos millones de españoles. Otro motivo más para estar orgullosos de él.
🔴المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي:
إلى كل إنسان شريف، بغض النظر عن الدين، أو العرق، أو القومية، أو الأصل، أو أي تميز آخر،
إلى المسلمين، واليهود، والمسيحيين، والسيخ، والهندوس، والبوذيين، وكل أصحاب العقائد الأخرى،
وإلى أولئك الذين لا يتبعون دينا رسميا ولكنهم يتمسكون بشدة بالقيم العالمية للسلام والعدالة والكرامة الإنسانية:
لقد شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حرب العدوان هذه في 28 فبراير 2026، للمرة الثانية خلال أقل من عام،
بينما كانت إيران والولايات المتحدة منخرطتين في مفاوضات دبلوماسية.
هذه ليست مجرد حرب على الأرض أو الموارد أو الجغرافيا السياسية. إنها حرب ستحدد المعنى الحقيقي لـ "الخير" و"الشر" في عصرنا وللمستقبل.
إن ما أُطلق العنان له ضد أمتنا المحبة للسلام ليس مجرد صراع آخر.
ففي جانب، يقف أولئك الذين يتلذذون بانتهاك كل قوانين الحرب واللياقة البشرية الأساسية؛ أولئك الذين يقتلون من أجل الرياضة، والذين يذبحون الأطفال لتعذيب عائلاتهم، والذين يطلقون أحدث الصواريخ على القاعات
الرياضية النسائية لمجرد اختبار قوتها التدميرية.
هذه حرب بين أولئك الذين يفتخرون بنسف السفن العزلاء "لمزيد من المتعة"، وأولئك الذين يبذلون جهوداً استثنائية لحماية أرواح الأبرياء.
هذه حرب بين الكاذبين المحترفين الذين يختلقون المبررات للفظائع، وبين شعب أبيّ يدافع عن وطنه وكرامته الإنسانية معتمداً فقط على قوته وعزيمته.
هذه حرب بين أولئك الذين تظلل قراراتهم المساومات الأخلاقية، وأولئك الذين يتصرفون بضمير حي.
هذا كفاح حاسم لمستقبل البشرية.
سيقرر ما إذا كانت إنجازات الحضارة التي تحققت بشق الأنفس
حقوق الإنسان، وسيادة القانون، والأخلاق الأساسية ستنجو أم ستُجرف بعيداً.
يجب علينا أن نختار:
هل نقبل بعالم يحكمه أسياد العبيد المعاصرون
المتغطرسون، والمسيطرون، والذين لا يخضعون للمساءلة
الذين يحكمون من خلال الإكراه والأكاذيب والابتزاز؟
أم نقف من أجل عالم يقوم على الاحترام والعدالة والسلام والكرامة الإنسانية؟
إن ضمير البشرية لم يمت بعد. ولكن في أوقات كهذه، الصمت هو تواطؤ مع الشر.
إذا كنتم ترفضون طريق الهمجية والهيمنة، فجدوا الشجاعة الأخلاقية للتحدث، والتحرك، والوقوف في الجانب الصحيح من التاريخ
قبل أن ينزلق العالم إلى هاوية الفوضى والاستعباد.
الخيار لكم.
والتاريخ سيذكر.
@cuartodemillamx Es una lástima haber caído en las garras de este nefasto @BanCoppel tengo domiciliado el crédito y sin embargo me marcan todos los días queriendo cobrar. Nunca contestan.
Filistinli kız çocuğu: “Ben artık bununla baş edemiyorum. Doktor olup halkıma yardım etmek isterdim ama ben sadece bir çocuğum, daha 10 yaşındayım. Elimden hiçbir şey gelmiyor. Çocukların üzerine neden füze atıyorsunuz? Bu haksızlık.”