للباحثين الراغبين في النشر في مجلات مفهرسة في Scopus بدون رسوم نشر
يمكنك البحث عن المجلات التي تتيح النشر مجانًا عبر:
https://t.co/BnhdDZ068d
بعد اختيار المجلة المناسبة لتخصصك، من المهم التأكد من أنها ما زالت مفهرسة رسميًا في Scopus من خلال:
https://t.co/LEFMSl8tsU
ابحث باسم المجلة وتحقق من أن حالة التغطية Active، وراجع سنوات الفهرسة وCiteScore.
وقبل إرسال البحث، ادخل إلى الموقع الرسمي للمجلة وتأكد من عدم وجود رسوم APC، واقرأ Aims & Scope وInstructions for Authors بعناية.
ولا تعتمد على أي قائمة خارجية وحدها، لأن حالة الفهرسة والرسوم قد تتغير مع الوقت.
بين بياجيه وفيجوتسكي: رؤيتان لتطور تفكير المتعلم!!
يُعدّ جان بياجيه Jean Paiget وليف فيجوتسكي Lev Vygotsky أبرز عالمين نفسيين ضمن النظرية البنائية في القرن العشرين في مجال التطور المعرفي، ومع أنهما عاشا في الفترة نفسها تقريباً، فقد توصلا إلى رؤيتين بنائيتين مختلفتين جذرياً حول كيف يفكر المتعلم أثناء التعلم؟ وكان الخلاف بينهما يدور حول سؤال جوهري واحد: هل ينمو التفكير من الداخل إلى الخارج، أم من الخارج إلى الداخل؟
بياجيه البيولوجي السويسري رأى أن الطفل «عالم صغير» (little scientist) يكتشف العالم بنفسه تماماً كما يكتشف العالم الفيزيائي. وفي نظريته البنائية المعرفية فإن التطور المعرفي عملية بيولوجية في الأساس، تقوم على النضج العصبي وعلى تفاعل الطفل المباشر مع الأشياء المحسوسة. ويمر الطفل بأربع مراحل صارمة: الحسية الحركية، ثم ما قبل العمليات، ثم العمليات الحسية، ثم العمليات المجردة – ولا يمكن تخطي مرحلة أو تغيير تسلسلها إلا قليلاً. ويتم ذلك ضمن عمليات الاستيعاب والمواءمة؛ لغرض حصول حالة الاتزان في ذهن المتعلم. وعلى المعلم أن يوفر بيئة غنية بالمثيرات، وينتظر حتى يصبح المتعلم «مستعداً» بيولوجياً للاكتشاف الذاتي. وعلى ذلك التعليم يتبع التطور المعرفي ولا يقوده.
وفي الضفة المقابلة تماماً؛ وقف فيجوتسكي الروسي ليقول عكس ذلك كله. فبالنسبة له لا يولد الإنسان متعلما بعد، بل يصبح متعلما عبر الثقافة. والعمليات النفسية العليا – الانتباه، والذاكرة المنظمة، والتفكير المجرد، وضبط الذات – لا تنشأ من الداخل؛ بل تنشأ أولاً بين المجتمع، ثم تُمثَّل داخل الفرد. كل ما يُعدّ «تفكيراً داخلياً» كان في الأصل حواراً خارجياً مع الآخرين. واللغة في هذه الحالة ليست مجرد أداة تعبير؛ إنما هي الوعاء الأولي التي يُشكّل التفكير اللفظي نفسه.
أهم إسهامات فيجوتسكي هو مفهوم «منطقة النمو الوشيك» (ZPD) الذي تعني الفارق بين ما يستطيع الطفل فعله بمفرده وما يستطيع فعله بمساعدة فرد أكثر كفاءة. وهذه المنطقة ليست ثابتة ولا مرتبطة بالعمر ارتباطاً صارماً، بل تختلف من متعلم لآخر ومن ثقافة لأخرى. والتعليم الجيد عند فيجوتسكي لا ينتظر الاستعداد البيولوجي؛ بل يسبق التطور ويصنعه عبر تقديم ما يشبه «السقالات» المؤقتة (دعم يُعطى ثم يُسحب تدريجياً). وأن اللعب التمثيلي مثلاً ليس مجرد تسلية، بل هو النشاط القائد في سن ما قبل المدرسة؛ لأنه يضع الطفل في موقف يتصرف فيه بمستوى أعلى مما هو عليه فعلياً، فينشئ بذلك منطقة تطور قريب دائمة.
وعلى ذلك؛ فبينما يرى بياجيه أن المتعلم يكتشف القوانين المنطقية والفيزيائية بنفسه تقريباً كما اكتشف نيوتن قانون الجاذبية؛ يرى فيجوتسكي أن المتعلم لا يكتشف هذه القوانين؛ بل يرثها ثقافياً عبر اللغة والتفاعل مع الآخرين الأكفأ. وأن الطفل عند بياجيه مكتفٍ ذاتياً في الأساس، وعند فيجوتسكي ناقص لا يكتمل إلا بالآخر.
اليوم لم يعد الجدل بين الفكرتين صراعاً؛ إنما يعد تكاملاً. فعلم النفس التربوي المعاصر يقر بأن النضج البيولوجي (الذي أكد عليه بياجيه) يضع حدوداً عليا وسفلى للتطور، بينما المحتوى والسرعة والشكل النهائي لهذا التطور تحدده التفاعلات الاجتماعية-الثقافية واللغوية (كما أكد فيجوتسكي).
هكذا كانت سبورتنا يوم الأمس في أحد مقررات الدكتوراه حول فلسفة البحث العلمي،وأيضا جانب من مناهج البحث الكمي.
رغم أنه كان هناك عروض بوربوينت؛ ولكن يبقى للسبورة أو لوح الكتابة رونقه في إحداث حالة من التفاعل الصفي.
(أيها الزملاء لا تتركوا السبورة بلا حركة الفكر والتفاعل البصري😊)
@DrAlmelwethH بهذه المناسبة أوجه شكري وتقديري لسعادة أ.د. حصة آل ملوذ التي أشرفت على بحثي وغمرتني بلطفها، وبذلت لي من وقتها وجهدها مما كان له الآثر في إتمام هذا البحث، والشكر موصول لأعضاء لجنة المناقشة أ.د. أحمد الحسين و أ.د. مسفر الوادعي؛ لتكرمهما بمناقشة البحث وإثرائه بملاحظاتهما القيمة.
أهلا بكم أعزائي في اللقاءات الصيفية لهذا العام، لقاءات مهمة ودسمة لأهم موضوعات البحث العلمي. لا تفوتكم، مجانية وفي أوقات مناسبة.
للتسجيل:
1- رتويت للتغريدة وإعجاب.
2- التواصل على الواتساب للتسجيل:
https://t.co/1fWZTGAaI1
نسأل الله أن تكون خالصة لوجهه الكريم.
انشر ولك الأجر.
إن ذكرى يومنا الوطني، تعبّر عن الاعتزاز بأمجاد الوطن، والفخر بمكانته ووحدته بين الأمم، التي أسست قواعد هذا البنيان الشامخ.
اللهم احفظ لنا بلادنا، وأدِم عليها الأمن والاستقرار.