طال النقاش بين مؤيدٍ ومعارض ..
سأذكر قصةً لأحد الأمراء من آل سعود في مجلسنا، وفي ضيافتنا ..
كانت المناسبة مقامة على شرفه، ومن باب الترحيب به، تقدم شاعران، أحدهما من قبيلتنا، والآخر ليس من قبيلتنا، وألقيا قصيدتين عصماوين ..
شكرهما الأمير بعد قصيدتيهما، ثم استمرّت المناسبة بهدوء، ودار الحديث في المجلس في مواضيع شتى، فلما غادر الأمير المكان، جاء أحد المرافقين الذين كانوا معه بهدوء، وأخذ أرقام جوالات الشاعرين، و غادر المكان مباشرة.
بعد إسبوع، تواصل مكتب سموه مع الشاعرين، وأخذ الآيبان، وأودع في حساب كلٍ منهما مبلغ مجزي.
وهذا من أدبيات المناسبات، فإن الأمير كان يستطيع أن يُخاطب أحد المرافقين معه أمام الناس بعد كل قصيدة ويقول: يا فلان، خذ رقم جواله، أو يقول لمرافقه: أعطوه كذا وكذا..
لكنه لم يفعل ذلك، بل شكر الشاعرين على قصيدتيهما، وانتهى الأمر، وبعد أن غادر مكان المناسبة، جاء أحد مرافقيه بهدوء وأخذ أرقام التواصل مع الشاعرين.
ولهذا فإنني أقول: إذا كُنت من القبيلة الفلانية و دُعيتَ إلى مناسبة عند قبيلة أُخرى، و دفعتك رجولتك وحماسك وحميّتك لتكريم شخصٍ ثالث من غير القبيلة صاحبة المناسبة فلا تفعل، حتى وإنْ استأذنتَ من صاحب المناسبة، لأنك تُوقع القبيلة صاحبة المناسبة في حرج، كأنك تقول أنكم لم تقوموا بحق هذا الرجل من التكريم.
وهذا الأمر لا علاقة له بالعادات والتقاليد (السلوم)، ولكنه من الأدبيات التي يجب أن تُراعى بين القبائل والعوائل.
وخاصةً إذا كان أصحاب المقام لم يقدموا له شيئاً، أو قاموا بتكريمه ثم جئت أنت وأهديته هدية تفوق هديتهم، فإنك تكون قد أسأت لهم من حيث لا تشعر، حتى وإن كان ذلك بحسن نية، بل حتى وإن كنتَ قد استأذنتَ من صاحب المقام.
@FRHN503 ماذكرته واقع فعلا ... بعض الاشخاص هداهم الله مفروض معزب ويقلط بصدر المجلس ويقلط على صحون الضيوف
واتوقع السبب لعل يكون هناك (عدسات لاقطة ) ليتم واضعها في سناب القبيلة أو حالة الواتس اب