لا أُخفيكم في كل مرة أُعيد قراءة (مبررات) #وزارة_التعليم لتنفيذ #الاختبارات_النهائية بعد الحج في (أجواء حارة جدًا) واستمرار الدراسة بعد (تختيم المناهج).
لا يوجد أغرب من القرار، والمبررات تُخالف الواقع الفعلي. المجال متاح بالتراجع لإلغاء اليوم الدراسي.
أتمنى عدم تكراره مستقبلًا.
أعتقد بأن مدة الدراسة 8 أشهر في أي نظام تعليمي خلال العام الواحد ولأي مرحلة دراسية كافية جدًا ونموذجية، وحُجة الفاقد التعليمي قد تكون غير مبررة أمام تعدد مصادر المعرفة، ففي وقتنا الحالي لم تعد المدرسة وحدها مصدر للتعلّم، بل أجد أن تسرّب الملل في نفس الطالب من طول العام الدراسي هو أسوأ فجوة قد تحدّث له في رحلته التعليمية.
يمكن قياس أثر تطبيق أي نموذج للفصول الدراسية على عينّات من الطلاب بمختلف مستوياتهم التحصيلية، لنحصل على أراء مفيدة في جانب :
كيف نجعل البيئة المدرسية جاذبة؟
كيف نحد من غياب الطالب عن مدرسته ؟
وبالتالي نحن نتعامل بجدّية مع مبدأ تملل الطالب من المدرسة، وهذه المعالجة مفيدة لدعم مسار "مخرجات تعليمية بجودة عالية ". كذلك نقطة مهمة لابد أن لانغفل عنها وهي تطبيق "التعليم المدمج " للمساهمة في تخفيف أعباء اليوم الدراسي عن جميع الأطراف فالتقنية لم تعد جزء من المعرفة، التقنية الآن هي المعرفة وما وراء المعرفة، نحن الآن نتحدث نماذج خلاّقة من الذكاء الاصطناعي في عالم لا يتوقف لحظة عن الابتكار والتطوير التقني .
رأي شخصي
والله أعلم وأحكم .
الآن إنتهى مُعظم الطُّلاَّب من المناهج ‼️
وصار الذَّهابُ للمدرسة مملاً ‼️
ولكن لن تنتهي الإمتحانات إلَّا في بداية العام القادم ١٤٤٧هـ‼️
وبعد إجازة طويلة (إجازة عيد الأضحى ‼️
فهل الإجازة للعيد أم للإستعداد للإمتحانات؟‼️
تقديم الإمتحانات في بعض المناطق يجب أن يشمل جميع المناطق..
فهذا الصَّيف صيفٌ لاهب الحرارة..
واستمرار الحضور للمدارس مع انتهاء تدريس المناهج..
١-هدرٌ في الطاقة للتكييف ..
٢- تدريبٌ على التهاون بالحضور للمدارس(غياب جماعي).دون هدف
٣-ضررٌ على الطلاب وخاصةً طلاب المراحل الإبتدائية والمتوسطة بسبب شدة الحرارة خاصة مع التأكيد على أن الإمتحانات النهائية ستكون خلال يوم دراسي كامل.
٤- زيادة زحام الطرق خاصَّة مع تزامن ذلك مع فترة الحج وانشغال بعض الإدارات بخدمةالحجاج وخاصةً رجال المرور.
كتوقع شخصي قد تُغيّر #وزارة_التعليم نظام الفصول الثلاثة إلى فصلين وسنجد مؤيدين ومعارضين ولكن (المدة) هي الفيصل والأساس.
عُدّل #التقويم_الدراسي قبل 4 سنوات وتعتبر تجربة كافية للإستفادة من الأخطاء.
أرى بأن تُقلّص مدة الدراسة من (10 أشهر) لأقل من ذلك إلى مثلًا (8 أشهر ونصف) كافية.
@mazne604 عند رأيي ولن أُغيّره أبدًا:
معلمي ومعلمات العقود ظُلِموا حتى بعد أول رد بأنها (مكانية) لم يعلموا عنها.
#وزارة_التعليم عليها إحتواء جميع موظفيها وحقيقة أرى هُناك ظُلم لَحِقِ بجميع معلمي ومعلمات العقود دون استثناء لأن النقل فيه إستقرار وراحة بال وتجديد حياة ودماء.
أعانكم الله.