إن تربية الأبناء على القيادة والتخطيط وتحمل المسؤولية أمر محمود ولا بد منه ، وأسبق منه تربيتهم على الخضوع لله رب العالمين ، ثم خفض الجناح لإخوانهم المسلمين والتواضع للناس ، وأما التربية على الكبر وأنهم خير من الناس وأنهم أعلى وأرفع فذلك من أمراض القلوب المتوارثة ولا يفلح زارع كبر
أتمنّى أن تكون كلُّ الطُّرقِ التي أسلُكها مُباركة،
وأن يُبعد الله عنّي كلَّ ما يؤذيني قبل أن أصل
إليه، وأن يرضى عنّي في كلِّ خطوة، حتى ألقاه
وهو عنّي راضٍ.
سيأتي يوم...
لا أخبار تُقلقك،
ولا هموم تُثقلك،
ولا فراق يُحزنك.
يوم ينشغل فيه أهل الجنة بنعيمهم،
ويضحكون بعد أعوامٍ من الصبر.
فكل ما أتعب قلبك هنا...
له نهاية.
(إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ)
"لكنْ ماتعلمتهُ هذه السنة لم يشبهُ السنوات السابقة على الإطلاق، لقد كانَ الدرسُ قاسياً جداً، لدرجة أنّني أخذتهُ دفعة ًواحدة كما لو أنّ الحياة تصبُّ مزهريات العالم فوق رؤوسنا ."