سُبحانك مابلغتُ عُمري هذا إلا وأفضالك تغمرني وعِنايتك تحوفني وألطافك تُنقذني فلا سلكتُ سبيلاً إلا وكانت رحمتُك ترافقني، فاجعل لي يالله عُمرًا محفوفًا بالسعادة وخذ بناصيتي إلى ماتحب ولا تكلني إلى نفسي طرفةً عين*
قال ابن القيم رحمه اللّٰه :
إن في دوام الذكر في الطريق والبيت والحضر والسفر والبقاع تكثيرًا لشهود العبد يوم القيامة فإن البقعة والدار والجبل والأرض تشهد للذاكر يوم القيامة
الحمد لله على هذا الدين
تسبيحات تمحو الذنوب وصلاة إلى صلاة تكفر الخطايا وشقُّ تمرة يقي من النار وصدقة تطفئ غضب الرب جل جلاله ويشفع القرآن لأصحابه وكلمتان تُثقل ميزان العمل ووضوء يزيل من الجوارح ما اقترفت وحسنة تضاعف لعشرة أضعاف ورسول يشفع وربُّ رحيم
الاستغفار يخرج العبد
من الفعل المكروه إلى الفعل المحبوب من العمل الناقص إلى العمل التام ويرفع العبد من المقام الأدنى إلى الأعلى منه
شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه اللّٰه
"لا تنشغل بالأقدار
انشغل بالتسبيح،
فإن الذي كتب الأقدار
هو الذي يكشفها عنك إذا سبّحته.
﴿لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين﴾
بهذا التسبيح نجا نبيٌّ في الظلمات…
فكيف بقلبٍ يلهج به في الرخاء قبل الشدّة؟"