يقولون لي فيك انقباضٌ وإنما
رأَوْا رجلاً عن موقفِ الذلِّ أحجما
أرى الناسَ من داناهُمُ هان عندهم
ومن أكرَمته عزةُ النفسِ أكرِما
وما زلتُ مُنحازاً بعِرْضيَ جانباً
من الذلِّ أعتدُّ الصيانةَ مَغنما
وما كلُّ برقٍ لاحَ لي يستفزُّني
ولا كل من في الأرض أرضاه منعما
القاضي الجرجاني
@ya_najd@nastoor3 احتمال ان يكون ابوك المبتدع اكثر من احتمالات ان يكون الشيخ
هذا استضافه امير منطقة عسير الأمير تركي بن طلال لو كان فيه باس ما استضافوه واذا انت رجال اقدح في الامير وفي رأيه
@kamnapp@Gmedia_SA
@As91ue @eiicss ليس لأنه لا يحفظ، بل انه لا يجيد قراءتها كما يجب لطالب العلم فلا يعقل ان تبدأ بالفقه والحديث واصوله والتفسير واصوله واللغة وهي آلة فهم هذا كله ولا تقرأ الفاتحة كما أنزلت على محمد ﷺ
بل انهم يتجرأ ويتكلم مثلك الآن وهو مغيب عن فهم المتخصص من العامي والفهم في كلمة الواسع و و سعى 😅
@As91ue @eiicss بالتبعية كل من لا يقرأ القراءة الصحيحة التي تسميها انت تنطع لا يصح ان يفتي ولا يدلي برأي في الشرع ولا حتى ان يجادل لإن العتبة الأولى لطالب العلم هي تعلم القرآن أولا فإذا لم تجتز العتبة الأولى فما عساك ان تعرف؟
لذلك قد تجد من يتكلم في الدين ثم يطلب منه قراءة الفاتحة ويفضحه الله
@smartechdaily (1) أصلها من تطوير علماء الرياضيات في الحضارة الإسلامية انطلاقًا من الأرقام الهندية، ثم انتقلت إلى أوروبا عبر الأندلس.
أما الشكل (١) فهو ما يُعرف بالأرقام العربية الهندية أو المشرقية، وبقي مستخدمًا في المشرق العربي. لكن التمييز الأدق هو: (1) غربي/(١) عربي هندي
🛑 وكلهم عربي🛑
@myname98krthe74 الخلاصة: ابن باز يُقرر الحُكم "العقدي" للسلف، والذهبي يُمارس العرف "التاريخي". والحُجة في تقييم أعيان المبتدعة تُؤخذ من الأئمة المُعايشين للحدث، لا من تراجم المؤرخين المتأخرين.
@myname98krthe74 تكفير الإمام أحمد لابن أبي دؤاد هو حُكم عقدي على داعية للبدعة عاند بعد إقامة الحجة أما ترحُّم الذهبي عليه فمردّه لمنهج التأريخ حيث يترحم المتأخرون على من مات متأولاً على ظاهر الملة، وتُذكر محاسنه الدنيوية إنصافاً ويُترك حسابه لله
القاعدة: ترحُّم المؤرخ لا ينقض حُكم الإمام المعاصر