"الكلماتُ حين تُكتب بصدق قد تبدو ثقيلة للحظة، لكنّها في حقيقتها لا تأتي لتؤلم، بل لتُذكّر الإنسان أن داخله ما زال حيًّا، وما زال يشعر، وما زال يستطيع أن يفهم ويُفهم."
تقرأ الكاتبة @jnrasheed في مقالها صفحات من تاريخ الشاعر المصري إبراهيم ناجي، الذي برزت شعريَّة قصائده في الاتجاه الوجداني "الرومانسي"؛ لتجتمع في أبياته ملامح عابرة من شخصيات متعددة استطاعت أن تُشكِّل شخصيته المأزومة التي ضمّت الإبداع، والموسيقى، والطب، والعشق، والسياسة، تقول الكاتبة في سياق طرقها لثنائية الموت والحياة في شعره: "مثَّلت ثنائيَّةُُ الموتِ والحياةِ حضورًا بيِّنًا في دواوينِ ناجي الشِّعريَّةِ، عاشَ إزاءَها بمشاعر متناقضةٍ تضمُّ في طيَّاتِها وعيَ الفناءِ وحبَّ البقاءِ، فللحياةِ وقفاتٌ تأمُّليَّةٍ ورؤىً فكريَّةٍ وحقائقُ كونيَّةٍ ونظراتٌ فلسفيَّةٍ تنبضُ بقيمٍ روحيَّةٍ، عبَّرَ عنها عمقُه الوجدانيّ في قصائدِه المرتبطةِ بالألمِ، القائمةِ على الإحساسِ والانفعالِ والتَّأثيرِ، والنَّاجمةِ عن وصولِ ذاتِه الرَّقيبةِ إلى مرحلةٍ من الجهلِ المعرفيّ، أفقدته غائيته في الوجودِ، ونزعت منه رُشدَ المعرفةِ حتى ساوى الجهلُ بالحقائقِ معرفتَها في ظلِّ واقعٍ لا يتغيَّر".. على صفحات #الجزيرة_الثقافية
الأدب يمنح الإنسان شعور الانتماء ، من يقرأ اللغة والتراث يشعر أنه ليس وحيدًا في ألمه ، حين أقرأ للمتنبي أو المعري أو الشافعي أو غيرهم من الشعراء أشعر أن آلام الناس قديمة ، وأن الإنسان عانى ، من أراد صحة نفسيةً متوازنة فليصادق الكلمة فإنها أقدم دواء عرفه الإنسان العربي !
يقول العقاد:
"فلسفتي في الحياة مع الناس …
اتخذت لنفسي شعاراً معهم ، وهو ألا تنتظر منهم كثيراً ، ولا تطمع منهم في كثير .
وهذه الفلسفة ، تتلخص في سطور: (غناك في نفسك ، وقيمتك في عملك ، وبواعثك أحرى بالعناية من غاياتك ، ولا تنتظر من الناس كثيراً ؛ تحمد عاقبته بعد كل انتظار ) ".