@alanaissa89@KadimAlSahirORG في واحدة معاقة اسمها نورة...ردت علي وعملتي بلوك. عشو ما بعرف. يمكن لما بلشت اسمع كاظم كانت بعدها مش خلقانة او بعدها بالملفة...شو في ناس متخلفة...شي بيضحك ههههه..تافهة لحد البكاء...
#الإمارات و #لبنان تجمعهما علاقات راسخة تستند إلى تاريخ ممتد ورؤية مشتركة لبناء اقتصاد مستقبلي منفتح على العالم. وخلال زيارتي الرسمية إلى بيروت، نقلتُ إلى فخامة الرئيس جوزيف عون، خلال لقائنا في قصر بعبدا، تحيات قيادتنا الرشيدة، وحرص #الإمارات على دعم استقرار لبنان ومسيرته نحو التعافي والنمو الاقتصادي.
زرت لبنان الجميل بعد انقطاع دام 14 عاما، ولأول مرة وجدت أن الغالبية لا تتحدث عن مشكلات الماضي، بل عن كيفية إعادة بناء البلد ومستقبله.
وجدت اللبناني يتحدث عن أجندة بلده ومصالحه العليا، لا عن أجندات الغير.
الطريق بالتأكيد ليس مفروشا بالورد، لكن الإيجابية طاغية، وهكذا تُبنى الدول.
@Salah_Halawi بس والله يا استاذ صلاح وبسام الكل بيعرف هيدي الحقائق وما في داعي نحكيها عالملأ. يعني الجماعة الإماراتيين وغيرهم مش عارفين يعني هيدي الحقائق؟ يعني بس السؤال يلي بدي اسألو شو استفدنا من تغريدتكم الكريمة؟ هني نفسهم قالو جايين يساعدونا ويستثمرو بالبنية التحتية والزراعة والصناعة.
وزير التجارة الخارجية الإماراتي في بيروت: "وجود رجال الاعمال والمستثمرين الاماراتيين في لبنان اليوم، هو رسالة ايجابية وخير دليل على حب الامارات للبنان، وهذا جزء من ردّ الجميل الاماراتي للبنان". الإمارات تحب الخير للجميع ومحبة لبنان راسخة في قلب كل اماراتي وانا أولهم.
الرئيس جوزاف عون مستقبلاً وزير التجارة الخارجية الاماراتي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي على رأس وفد من رجال الاعمال:
- زيارة وفد رجال الاعمال الاماراتيين للبنان رسالة امل وثقة باستقراره وبمستقبله، وتفتح آفاقاً جديدة للتعاون والاستثمار بين البلدين.
- نشكر دولة الامارات على وقوفها الدائم الى جانب لبنان وما دامت هناك إرادة ونية صادقة فلن تقف التحديات عائقًا أمامنا.
- ندعوكم الى الاستثمار في لبنان الذي يمتلك امكانات وثروة بشرية يمكن الاستفادة منها في العديد من القطاعات.
- الوزير الزيودي: وجودنا اليوم في لبنان رسالة ايجابية وخير دليل على حب الامارات للبنان وتقديرنا لكل ما قام به اللبنانيون في مسيرة التنمية الاماراتية.
كلمتي اليوم إلى ضباط الجيش في ثكنة بنوا بركات في صور:
يسعدني أن أكون بينكم اليوم، هنا في صور، في قلب الجنوب اللبناني؛ هذا الجنوب الذي دفع من أبنائه وأرضه وبيوته وارزاقه أغلى الاثمان.
وأشعر باعتزاز خاص، وأنا بين رجال الجيش اللبناني ونسائه، الذين يقفون اليوم في واحدة من أدق المراحل التي يمر بها وطننا، حاملين مسؤولية محوريّة في استعادة الدولة لسيادتها الكاملة، وبسط سلطتها على جميع أراضيها.
إن معنى وجودكم اليوم هنا في الجنوب ليس مجرد انتشار عسكري، إنه حضور للدولة.
فكل موقع ينتشر فيه الجيش هو موقع تستعيد فيه الدولة سيادتها وسلطتها وهيبتها. وكل علم لبناني يرتفع فوق أي موقع للجيش هو رمز لشرعية الدولة.
أيها الضباط،
…
وكما قال مؤسس جيشنا وباني دولتنا الحديثة، الرئيس اللواء فؤاد شهاب، بمناسبة عيد الاستقلال عام 1960 "ان الاستقلال الحق لا يؤخذ ولا يعطى، انه يُبنى"، فان السيادة الحقة بدورها لا تؤخذ ولا تعطى، انها تُبنى.
وعلى النهج نفسه الذي ارساه الراحل الكبير في الاحتكام دائماً الى ما كان يسميه بالكتاب، أي الدستور، وايمانه الراسخ في ان الدولة الحديثة هي دولة المؤسسات، فان حكومة "الإصلاح والإنقاذ" التي لي شرف رئاستها التزمت في بيانها الوزاري العمل على قيام "دولةً وفيّة للدستور ووثيقة الوفاق الوطني التي اعتمدناها في الطائف" وان تقوم بالإصلاح المطلوب لتحصين مؤسسات الدولة وتحديث إداراتها.
ونحن على عهدنا باقون لتحقيق ذلك، حكومة "متضامنة" كما يتطلب دستور البلاد، وكما شددنا عليه ايضاً في اول جملة من اول فقرة من بياننا الوزاري.
لهذا، فإن العمل على تعزيز الجيش بالنسبة إلى حكومتنا ليس بندًا ثانويًا في برنامجها، ولا هو مسألة تقنية، بل إنه خيار استراتيجي في صميم مشروعنا لاستعادة الدولة.
ومن هنا، تواصل حكومتنا العمل، عبر حشد كل الدعم العربي والدولي الممكن، من اجل تطوير قدرات الجيش البشرية وتحديث تجهيزه، وتحسين الأوضاع المعيشية والاجتماعية لأبنائه.
غير إن قوة الجيش اللبناني لا تقوم فقط على سلاحه وعتاده وعديده، بل هي تكمن أيضا في وحدته.
فالجيش هو إحدى المؤسسات القليلة التي يلتقي فيها اللبنانيون لا بوصفهم أبناء طوائف ومناطق، بل بوصفهم أبناء وطن واحد.
في صفوفكم، ابن صور يقف إلى جانب ابن جبل لبنان، وابن عكار إلى جانب ابن النبطية، وابن بيروت إلى جانب ابن البقاع.
قد تختلف مناطقكم وعائلاتكم وانتماءاتكم الاجتماعية، لكن عندما ترتدون هذه البزة تصبح هويتكم واحدة، هوية لبنان الواحد.
لقد عرف بلدنا في تاريخه الحديث كم كان الثمن باهظًا عندما ضعفت مؤسسات الدولة وانقسمت، وبالأخص عندما عصفت الحرب التي اندلعت عام 1975 بتماسك الجيش.
لذلك اقول لكم:
حافظوا على وحدة مؤسستكم، فلا تسمحوا لأهواء السياسة بأن تفرّق بينكم، ولا تسمحوا لشرور الطائفية بأن تتسلل إلى صفوفكم، ولا تقبلوا إلا بالدستور والقانون مرجعًا لكم.
فاللبنانيون قد يختلفون، وهم يختلفون فعلاً في السياسة، وهذا امر مشروع. وهم على انتماءات طائفية ومذهبية متعددة، شئنا ام أبينا. لكن إذا أرادوا ان ينجحوا في اخراج البلاد من كبوتها وانقاذ وطنهم، فلا خيار عندهم سوى أن يكون لهم جيش واحد، وعلم واحد، ودولة واحدة.
وطبعاً لا يمكن أن نكون اليوم في ثكنة للجيش من دون أن نقف بخشوع أمام ذكرى شهداء المؤسسة العسكرية،
أولئك الذين قدّموا أغلى ما عندهم في الدفاع عن الوطن وامن المواطنين،
أمام أرواحهم ننحني احترامًا،
وإلى عائلاتهم نقول: إن أبناءكم ليسوا شهداء المؤسسة العسكرية فحسب، بل انهم شهداء وطن بكامله.
وأفضل وفاء لشهدائنا ليس فقط أن نرفع صورهم أو نستذكر أسماءهم في المناسبات، بل ان نبني لأبنائهم دولة قوية في مؤسساتها، دولة لا ينازعها أحد سلطتها على ارضها، ولا يعلو فيها سلاح على سلاح جيشها، ولا إرادة من الداخل او الخارج فوق إرادة شعبها المُعبّر عنها من خلال مؤسساتها الدستورية.
أيها الضباط الأعزاء،
يبقى ان السيادة التي نستعيدها أمنيًا يجب أن نرسخها إنمائيًا واقتصاديًا واجتماعيًا.
فعودة الدولة إلى الجنوب لا تكتمل بانتشار الجيش وحده، فنحن نعمل ايضاً كي تعود إليه الدولة بالمدرسة والمستشفى والطريق والكهرباء والمياه والإدارة والقضاء وفرص العمل وإعادة الإعمار.
أيها الضباط،
…
اسمحوا لي ان اختم كلمتي من حيث بدأت، فأتوجه أيضا من هنا، من صور، مدينة الصمود والتاريخ العريق والانفتاح على البحر والعالم، بأسمى تحية الى أهلنا الصامدين في جنوبنا الغالي، وأقول لهم:
ثقوا ان دولتكم تواصل العمل على مدار الساعة وأنها لن توفر جهداً لتحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل من أراضينا، والافراج عن كل اسرانا، وعودة أهلنا بأمن وكرامة الى مدنهم وقراهم، وإعادة اعمارها.
فهذا حقكم علينا، وهذا عهدنا لكم.
المجد لشهدائنا، العزة لجيشنا،
عشتم وعاش لبنان
الفاجرون جماعة التيار يشنون حملة على الوزير الصدي،
هل من وقاحة أكثر من الذين أمسكوا بالقطاع منذ العام 2009 وعمّموا العتمة وأدفعوا اللبنايين ثمنها 25 مليار دولار، وربّوا الدجاج في مؤسسة الكهرباء وسدّهم الميمون مختوم بالشمع الأحمر...هؤلاء يتهمون وزيرنا بالعتمة ويسألون أين الكهرباء؟
وزيرنا ينظف رواسب "انجازاتكم" ويستعد لايصال الغاز الى دير عمار لزيادة الانتاج، ويقترب من التلزيم لخصخصة القطاع او جزء منه.
والأهم جمع ملفاته لمقاضاتكم واحداً واحداً، وأقرّ التدقيق الجنائي في ملف البواخر وسيلحقه ملف السدود.
اكتبوا ما شئتم، الشمس شارقة والناس قاشعة، وأقواس المحاكم بانتظاركم واحداً واحداً!
#جو_الصدي
#رح_تتحاسبوا
@Joe_Saddi