Five things Democrats will do in January when we win back the House:
✅ Increase the minimum wage
✅ Pass paid family leave
✅ End the war in Iran
✅ Hold a vote on Medicare for All
✅ Tax the billionaires
بعيدا عن التصريحات المتضاربة، لايزال العلم هو الحل الوحيد لقضية سد النهضة. جامعة كاليفورنيا تتحدث عن أهمية بحثنا في فهم وحل نزاعات المياه.
https://t.co/NwnBvTRtqc
@ezzeldendevidar كلام قوي و غير مسبوق من ماكرون ،ولكنه يظل في خانة الكلام والاقوال، فاين الافعال وقد مرت طائرة بيبي فوق اجواء فرنسا ولم يتم اعتراضها وتوقيف مجرم الحرب وانتم موقعون على اتفاقية روما . كفاكم استغفالا للشعوب
الناشط المصري طارق حبيب: "#السيسي وصل مصر لمرحلة أسوء بمراحل من الديكتاتورية وحكم الفرد… وهي حكم العصـ.ابات.. شبكة مصالح:
واحد ينـ.هب، وواحد يحميه بنفوذه، وواحد يخرّس اللي يشتكي.. والمواطن يلف على أبواب الدولة يطلب حقه.. فيكتشف إنه بيشتكي للعصـ.ابة من واحد فيها!"
@MazidNews "محمد عادل مختار" من الحرس الشخصي للسيسي ذات نفسه.. وأمين برئاسة الجمهورية.
اخ المدعو "احمد عادل مختار" اللي دخل بيت #دينا_عزت وجوزها وسرق شقى عمرهم وشبكتها ودهبها.
والدهما "عادل مختار" لواء اركان حرب
#Kleptocracy
@Tarekkhabib "محمد عادل مختار" من الحرس الشخصي للسيسي ذات نفسه.. وأمين برئاسة الجمهورية.
اخو المدعو "احمد عادل مختار" اللي دخل بيت #دينا_عزت وجوزها وسرق شقى عمرهم وشبكتها ودهبها.
#Kleptocracy
"محمد عادل مختار" من الحرس الشخصي للسيسي ذات نفسه.. وأمين برئاسة الجمهورية.
اخو المدعو "احمد عادل مختار" اللي دخل بيت دينا وجوزها وسرق شقى عمرهم وشبكتها ودهبها.
وهدد "يوسف" زوج دينا انه هيغتصبها قدامه لو نشرت الفيديوهات.
والده بقا يبقى "عادل مختار" لواء اركان حرب!
حاميها حراميها، والفساد في مصر بقى طريقة حكم كاملة… بما يُسمى بـ"الكليبتوقراطية" او "حكم اللصوص".
حكم اللصوص، لما السلطة تُستخدم للنهب وحماية المنتفعين منه.
ولما صاحب الحق يخاف يطالب بحقه أكتر ما الحرامي يخاف من العقاب… يبقى الفساد نفسه هو اللي بيحكم.
السيسي وصل لمصر مرحلة اسوء بمراحل من الديكتاتورية وحكم الفرد… الا وهو حكم العصابات…
شبكة مصالح: واحد ينهب، وواحد يحميه بنفوذه، وواحد يخرّس اللي يشتكي.
والمواطن يلف على أبواب الدولة يطلب حقه، فيكتشف إنه بيشتكي للعصابة من واحد فيها!
في ذكرى مولد الشيخ محمد الغزالي (22 سبتمبر 1917م)، أسوق لك أيها القارئ الكريم باقة من كلماته المشرقة:
"وقد اجتهد النبيّ عليه الصلاة والسلام في الدعاء «اللهم نصرك الذي وعدتني! اللهم إن تهلك هذه العصابة من المؤمنين فلن تعبد في الأرض».
وكان يناشد الله بحرارة واستغراق رافعا ذراعيه إلى السماء حتى سقط رداؤه عن منكبيه وكان أبوبكر خلفه يقول: يا رسول الله بعض مناشدتك لربك، إن الله منجز ما وعد..
ولم يينته الرسول من دعائه حتى أعلمه الله بمصارع القوم..
ويتساءل العلماء هنا عن قلق أبي بكر في الغار -أثناء الهجرة- حتى كان الرسول هو الذي يثبته، وعن موقفه الواثق في معركة بدر يطمئن الرسول ويهدّئه؟؟
والجواب أن عبودية الرسول أوضح وأرسخ من عبودية الأمة كلها.
كان في الهجرة فارغ اليد من أسباب النصرة فاطمأن إلى أن الله معه يرعاه ويحفظه. أما في بدر فمعه جيش، وإن كان ضعيفا فقد يعتمد عليه! فرأى النبي الكريم أن يبرأ من حوله وطوله، وأن يلجأ إلى الدعاء طالبا من الله النجدة، منتظرا منه وحده النصر"
[نحو تفسير موضوعي]
"يتجمع بعض النسوة ليحاربن مبدأ تعدد الزوجات، وليثرن شغبا مفتعلا على رئيس وزارة تزوج " سكرتيرته ". فإذا عالم قمىء يخرج من شقوق الأرض ليقول: نعم الإسلام يحارب تعدد الزوجات، ويصفق له نفر من الصحافيين ومن أدعياء الإصلاح الاجتماعى. وتسمع هؤلاء وأولئك يقولون. هذا هو العالم المجدد!! هو عالم مجدد لأنه يرضى الزنا بالخليلة ويكره الزواج بالحليلة...
وهذا عالم آخر يرى بعض الأدباء الماجنين، وقد ضاق ذرعا بشريعة الصيام، لأنه ضيق الصدر بشرائع الإسلام كلها! فيخرج على الناس بفتوى تجعل الصيام هواية تتبع المزاج المرهف. فمن كان شفوفا بالجوع والعطش صام، وإلا فليفطر جهاراً نهاراً ولا تحرج ولا ملام. وتخرج الصحف -التى طالما حرضت على البغاء وطالبت الحكومة برفع الحظر عنه، والتى استنكرت تحريم القمار وعدت الإبقاء عليه ضرورة إنسانية- تخرج هذه الصحف وقد طبلت للفتوى الجليلة (!) وسلكت صاحبها فى عداد الأئمة الثائرين أو الخلفاء الراشدين. فإذا رأى الأزهر تأديب غلامه الذى مرق. صاحوا به من كل جانب: يا ظالم.. اتركه يا متأخر.. واقتحم الدكتور "طه حسين" غبار المعركة بمقال عنوانه "حق الخطأ" قصد به إلى حماية التزوير على الإسلام...
هل نشوه الإسلام ونحرف الكلم عن مواضعه لترضى نسوة ورجال أعرف -ويعرف غيري- أنهم ما تطهروا لله يوما، ولا أدوا له صلاة، ولا خافوا له لقاء، ولا أقاموا له حداً، ولا احترموا له حقا"
[ظلام من الغرب - باختصار]
"وفي عصرنا هذا كما في عصر النبوة عرب منافقون لا يروْن حرجاً في أن يعيشوا مع اليهود ويقاسموهم حياة خشنة أو ناعمة. والواقع أن الفريقين لادين لهم، فالدين عند اليهود ليس نقاء قلب وزكاة وسيرة وسماحة يد، إنه أثرَة طافحة وصلَف غريب. والعرب المنافقون لايصدقون أن الله اختار جنسهم لرفع المستوى الروحي والعقلي للناس، إنهم طلاب حياة وحسب!! فلا عجب إذا ألف أحدهم الآخر وأيده «ألم تر إلى الذين نافقوا يقولون لإخوانهم الذين كفروا من أهل الكتاب لئن أُخرجتم لنخرجن معكم ولا نطيع فيكم أحدا أبدا وإن قوتلتم لننصرنكم والله يشهد إنهم لكاذبون».
وعلاقة اليهود بالآخرة واهية . والأسفار الأولى للعهد القديم -التوراة- لاتتحدث عن ثواب وعقاب وجنة أو نار، إنها تاريخ جافّ لشعب غليظ الرقبة وهذا الفكر الماديّ صبغ الحضارة الحديثة، وأغرى الجماهير بعبادة اليوم الحاضر ونسيان ماوراءه. ولم تستطع النصرانية بعدما تخلت عن سيرة المسيح أن تقاوم هذا العوج. فأصاب العالم كله ضرر شديد"
[نحو تفسير موضوعي]
"درسنا في الأزهر، ونحن طلاب، مذهبي السلف والخلف في آيات الصفات، أعني التفويض والتأويل، وتم ذلك دون تشنج أو توتر أعصاب، وترك لمن شاء أن يختار ما شاء من أقوال! وقد اخترت رأي السلف لأنه في نظري أعرف بوظيفة العقل الإنساني وقدراته، ولأنه يسد الأبواب أمام مجالس الثرثرة الدينية التي تضيع الوقت سدى! ولأنه احترم مصادره الأصلية وازدرى فكر اليونان! ومع ذلك فقد تعمقت في فهم أفكار الخلف، وأستطيع القول بأن جمهرتهم حراص على توحيد الله وتوقيره، وأن دراستهم لابد منها في فهم الملل والنحل ومقارنة المذاهب، وأن الأفضل الآن تحنيط هذه الدراسات ووضعها في المخازن للذكرى والتاريخ"
[مائة سؤال عن الإسلام]
"قالوا فى ثورة الإخوان المسلمين على الحكم النصيرى: إن هذا الصراع سواء فى نتائجه المحتملة، كيف؟ الإخوان مذهبيون، واذا حدث أن انتصروا فذلك يعنى أن الأحناف مثلا سوف يحكمون، وأبو حنيفة ليس خيرا من "أسد" النصيرى الحق أنى ما تصورت ناسا يتسمون بالسلفيين يبلغون هذا القاع من الإسفاف، وأدركت أننى أمام خيانة عظمى، وأن خصوم التوحيد وأعداء الله ورسوله قد نالوا من أمتنا منالا هائلا!! تحقير لأبى حنيفة فى الأولين، وتحقير لحسن البنا فى الآخرين، وتبقى أمتنا بلا تاريخ. ثم ينطلق الأقزام والأمساخ يعرضون أفكارهم على الأمة اليتيمة، لتجرى وراءهم إلى الهاوية .. إننى أحذر من الثقافة المسمومة التى تقدم للشباب الغض"
[دستور الوحدة الثقافية بين المسلمين]
"المؤسف أن المعاصى التى تشيع بين محترفى التدين هى من اللون الأسود إنهم لا يشربون خمرا، ولا يلعبون قمارا، ولا يضربون إنسانا ولا حيوانا، ولكن ما يستكن في قلوبهم من شهوات الظهور والجدل، والأثرة والحسد والاستعلاء والالتواء يجعل ضرهم أقرب من نفعهم للإسلام وأهله. وذلك كله لو كانوا علماء حقا بالإسلام! فكيف وفقههم فيه قليل، وحظهم منه ضئيل؟ وهذه الحقيقة تفسر لنا: لماذا ذهب "حسن البنا" أول أمره يجمع أنصاره من رواد القهوات وأشباههم بعيدا عن الطرق ورجالها، وعن مدمنى القعود فى المساجد، وعشاق الدروس والمناظرات الدينية، إن هذه الطوائف حسبت الجنة تحت أقدامها. ومن أخطر أمراض المحترفين أنهم يسمون العجز عن الحياة زهدا، والجبن عن أعبائها قصدا، والتفريط فى أسبابها توكلا!! وهم يبتعدون عن المخاطر، ويسمون ذلك حكمة! ويجاملون الحكام العتاة الأدنياء، ثم يعييهم الفتاوى لتبرير نفاقهم وسكوتهم عن تغيير المنكر!"
[في موكب الدعوة]
وكنتُ قد جمعتُ من قبلُ مقتطفات في كلامه -رحمه الله- عن الطغيان والاستبداد.. تجده في هذا الرابط | - مقال| كلام الشيخ الغزالي في جهاد الاستبداد
https://t.co/eShkzpcbir
وكنتُ قد كتبت مقالا عن مفارقة بينه وبين مؤرخ صهيوني.. كيف فعل الصهاينة بمؤرخهم، وكيف فعلت أنظمتنا بشيخنا!
مائة عام على مولد الغزالي ويوشع براور
https://t.co/2Zu1AlHIgg
وفي المؤتمر الذي عُقد 2017 في اسطنبول، في مئوية الغزالي، قدمتُ بحثا عن "زعماء الثورة والتغيير عند الشيخ الغزالي"، وفي هذا البحث جمع لآراء الغزالي في: محمد عبد الوهاب وجمال الدين الأفغاني وأحمد عرابي ورشيد رضا
https://t.co/ORShcgwjDn
@melhamy تشارلز تيلي (1929-2008) وصف الدولة في المشرق: #عصابة_منظمة !.. وهذه العصابة المنظمة تتسلح بقوة السلطة!. ولم يصفها بالعصابة المسلحة لان السلطة قد تكون لاقلام صحفية او اعلامية او حتى راقصات شرقية
Freedom for Ahmed Salem
A businessman and head of the Industry Committee of the Strong Egypt Party, was arrested in April 2023, forcibly disappeared until he appeared at the State Security Prosecution
#FreeThemAll#Egyptian_hell@Stephen_Quentin@MariaSTsehai@KaJuror
Jeffrey Sachs on the real origins of the Iran war, and the coming economic devastation.
(0:00) Where Does the Iran War Go From Here?
(10:13) Iran’s Growing Power Since the War Began
(14:37) Where Does the Hatred Towards Iran Come From?
(24:37) The Nuclear Weapon Lie Surrounding Iran
(32:51) The Greater Israel Project
(37:36) Trump’s Beholdenness to the Oil and Zionist Lobby
(41:12) Iran’s Drought, Israel’s Use of the U.S., and Accepting a Stronger Iran
(54:54) Sachs’s Exchange with Danny Danon
(1:01:37) David Ben-Gurion and the Displacement of Millions of Jews
(1:07:28) Zionism’s Origin
(1:17:06) What Will Israel Do If the U.S. Withdraws Support?
(1:24:38) The Untenability of the Greater Israel Project
(1:32:35) What Are the Economic Effects if This War Accelerates?
(1:47:17) Is This Preordained?
(1:57:07) Have Any Legislatures Grown More Powerful in the Past Decade?
(1:58:23) Will Our Current System Survive This?