☦️ المنظور الأرثوذكسي لإرتداء الصليب ☦️
الصليب ليس مجرّد زينة أو تميمة حظّ، بلّ هو رمز مقدّس ومبارك، ويرمز إلى إنتمائكَ للمَسيح وإلتزامكَ بحمل صليبكَ يوميّاً. يميل العديد من الأرثوذكس (خاصة في التقاليد السلافية) إلى إرتدائه غير ظاهر، فليس من الخطيئة إرتدائهُ ظاهراً. قد يرتديه البعض، خاصة في سياقات ثقافية مختلفة، علناً، لا سيما للدلالة على حرّيتهم أو لإظهار إيمانهم جهاراً.
الدافع الأساسي، إذا إخترت إرتدائه ظاهراً، هو تجنّب الغرور أو الكبرياء. لا ينبغي إرتداء الصليب للتباهي بالتقوى.
من المفترض أن يكون رفيقًا دائماً. تأكد من أن يباركَ كاهن صليبكَ. كلما أمكن، إحرص على إخفائه داخل صدركَ حفاظاً على روح التواضع، ولكن لا حرج في إرتدائه ظاهراً.
إذا ما إرتديته ظاهراً، تذكر أنك تمثل دينكَ، لذا تأكد من أن أفعالكَ تعكسُ ذلكَ.
الأهم هو أن يُذكركَ الصليب بإيمانكَ ويحميكَ، وليس كيف يبدو للآخرين. #صباح_الخير #كلمات_خالدة
#Ορθοδοξία ☦️ #ΙςΧςΝικα
O Virgin Theotokos, rejoice, Mary full of grace, the Lord is with thee. Blessed art thou among women, and blessed is the fruit of thy womb, for thou hast borne the Saviour of our souls.
O godly, ever-blessed Anna, thou didst bear the pure Mother of God who conceived Him Who is our life. Thou hast now passed to heaven and art rejoicing in glory, asking forgiveness for those who faithfully honour thee.
Do not say that faith in Christ alone can save you, for this is not possible if you do not attain love for Him, which is demonstrated by deeds. As for mere faith: ‘The demons also believe and tremble’ (James 2:19).
— Saint Maximus the Confessor
١ آب / أغسطس - بدء صوم السيدة
+ صوم مبارَك +
يا والدة الإله الفائقة القداسة خلّصينا
مِن هَولِ التجاربِ يا عذراء،
لجأنا إليكِ يا خلاصنا والرّجاء،
يا أمَّ الكلمةِ نجّينا مِن كلِ ضيقٍ أو شدةٍ أو شَقاء. 🙏🙏
تهلّل الكنيسة فرحاً بقدوم صوم السيدة الذي يبدأ الأول من شهر آب حتى الخامس عشر منه
أهميته: هو تحضير وتهيئة لعيد رقاد والدة الإله الدائمة البتولية وانتقالها
قانون صوم السيدة: نمتنع عن تناول اللحوم والأسماك والبيض والألبان والأجبان وكل مشتقاتها
صوم مبارك بشفاعة الفائقة القداسة❤️
‘Behold, I stand at the door and knock. If anyone will hear my voice and open the door, I will come into him, and I will dine with him, and he with me’ (Rev 3:20)