نصٌّ دافئٌ يربِت به على أرواح المنهكين :
إذا رأيت الله يحبسُ عنك الدُّنيا ويكثر عليك الشدائد والبلوى
فأعلم أنك عزيز عنده ومنزلتك عالية، وأنه يسلكُ بك طريق أوليائه وأصفيائه
أما تسمع قوله تَعالى: ﴿وَاصبِر لِحُكمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعيُنِنا﴾❤️🩹!
"في ليلة عاشوراء
﴿ فَأَسرِ بِعِبادي لَيلًا ﴾
- كانوا مستضعفون -
وبعد الفجر مع الاشراق
﴿فَأَتبَعوهُم مُشرِقينَ﴾
- كانوا خائفون -
وفي الضحى
﴿وَأَنجَينا موسى وَمَن مَعَهُ أَجمَعينَ﴾
- كانوا منتصرون -
كل هذا حصل في أقل من يوم،
ما أسرع فرج الله للمهمومين!"
اللهمَّ فرجك🤍.
يمكن ضايعة أو تايهة
يمكن ما في شي مضمون
يمكن في احتمالات اسوء
بس مرتاحة و فرحانة و بحس بشعور الي قلبه رجع اشتغل بعد صدمات الكهرباء..
يا رب كالعادة و دايما يا رب لانه الرجاء مرافق شعور الفرحة عندي
لهيك يا رب يا رب يا رب
واللهِ لم يحرجني مَن قَلَّلَ أدبَهُ معي، ولا مَن تجاهلني، فلستُ أعتزُّ بمقامٍ لا يعتزُّ بمقامي، ولستُ أرى مَن لا يراني، إنَّما أحرَجَني المُتَخلِّق بالأخلاق السامية؛ الذي يُبدي فضائِله عن قَصْدٍ فيُعاملك بأصله لا بأصلك، هذا هو مالِك الأفئدة الذي يفرض حضورَه فَرْضًا مُستَحَبًّا.