إمراة برازيلية من أصول عربية من بعد أزمة كورونا أصبحت عاطلة عن العمل وظهرت في مقطع فيديو تتمنى أن تذهب للعمرة ، وبعد أيام قليلة وصلتها دعوة من شخص مجهول يتكفل بكافة مصاريف الحج وعندما وصلت إلى السعودية إكتشفت من كان وراء تلك الدعوة.
️ لم يكن يعلم أن حاجًا تركيًا سيوثق الموقف وينشره للعالم🌍..
عسكري سعودي دفع أجرة التاكسي لحاج ثم أكمل طريقه وكأن شيئًا لم يكن.
قرأت التعليقات بحساب الحاج كلها تقريبًا، فلم أجد إلا الدعاء لهذا البطل الكريم 🤍🇸🇦
هنيئًا له هذا الأثر الطيب، وهنيئًا له دعواتٍ خرجت من قلوب الحجاج قبل ألسنتهم🤍🇸🇦🕋
في كل ربيع أحرص أن أختار وجهة جديدة أروي بها شغفي بالاكتشاف، وأمنح نفسي فرصة لرؤية أماكن لم أزرها من قبل.
هذا الربيع كانت الرحلة مختلفة…
انطلقت من إسطنبول إلى يالوا، ثم إلى بورصة، ومنها بدأت مغامرة جديدة نحو مدينة إيفالك
واستكشاف جزيرة جوندا وبعض الجزر القريبة من ايفاليك
رجعت الى مدينة بالكسير
ثم واصلت الطريق إلى إزمير، حيث استكشفت قرية العين نازركوي، وتجولت في أزقة فوجا التاريخية ثم مررت بشيشمة وألاشاتي، وصولاً إلى أورلا مدينة العنب والجمال.
رحلة مليئة بالطرقات الجميلة، والقصص المحلية، والمدن التي لكل واحدة منها روح مختلفة تستحق أن تُكتشف.
ويبقى الربيع موسماً لا يُملّ من الترحال فيه.
المختصر⬇️⬇️ وباقي التقارير في الطريق
#اسطنبول
#يالوا
#بورصا
#بالكسير
#ايفاليك
#ازمير
#فيديو نادر من #تركيا عام 1924
مصطفى كمال أتاتورك برفقة زوجته لطيفة هانم وهي ترتدي الحجاب في الفترة التي سبقت تأسيس العلمانية.
لطيفة هانم واسمها الحقيقي
فاطمة الزهراء لطيفة أوشاكي زاده
ولدت عام 1898 في إزمير من عائلة تجارية ثرية ومرموقة.
تلقت تعليماً رفيعاً، درست القانون في جامعة السوربون بباريس، وأكملت دراسة اللغة الإنجليزية في لندن.
كانت تتقن عدة لغات ورغم عيشها بين الثقافة الغربية إلا أنها التزمت نوعاً ما بالتقاليد التركية.
كانت تحرص دائمًا على ارتداء الحجاب في الأماكن العامة، معتبرة نفسها قدوة لنساء المجتمع التركي المتدين في ذلك الوقت.
تزوجت من أتاتورك في يناير 1923، وأصبحت أول سيدة أولى في الجمهورية التركية.
لكن الزواج لم يدم طويلاً، حيث انفصلا في 5 أغسطس 1925 بعد عامين ونصف فقط ويُرجح أن أحد الأسباب الرئيسية كان رفضها لبعض ماسماها رعاة العلمانية ( الإصلاحات) المتعلقة بتغيير مظهر المرأة، وخاصة قضية الحجاب
عاشت لطيفة هانم بعد الطلاق حياة هادئة ومنعزلة ولم تتزوج مرة أخرى، ورفضت الظهور في الإعلام حتى توفيت في إسطنبول عام 1975
مغرد تركي يحكي عن تجربة أصدقاء له ذهبوا للعمرة بالسيارة، حيث تعطلت مركبتهم في مكة وتمت استضافتهم من قبل عائلة سعودية لمدة 3 أيام دون أي مقابل، مؤكدًا أنهم لمسوا كرمًا وحفاوة كبيرة من السعوديين تجاه الأتراك.
وأضاف أن المجتمع التركي يجب أن يكون أكثر وعيًا في التعامل مع السياح العرب والمسلمين، معتبرًا أنهم يستحقون الاحترام وحسن المعاملة أكثر من كثير من السياح الأوروبيين، وأن الأتراك الذين يذهبون للعمرة والحج يعرفون جيدًا كيف يُعاملون بحفاوة في السعودية.