" سبحان الذي يغيّر فيك ما لم تتوقَّع، ويحدث فيك ما لم تنتظر، ويطفىء بعينيك انبهاراً ، ليخلق فيك نضجاً، ويُزكي بقلبك نوراً كاد أن ينطفىء، ويشرح صدرك بعد أن كان ضيقاً، ويصطفيك ويجعلك شاكراً حامداً لنعمه، وقليل من عباده الشكور."
"ثُم أدركت إن الإحساس الأروع في هذا العالم ليس أن تحبّ بل أن تطمئن ، أن يكون المرء مُطمئنًا لاأكثر ، لايشعر بالخوف أو الريّبة ، لاتعتليه الشكوك أو الضيقة ، مُطمئن فحسب"
شخصياً أعتبر الذكاء العاطفي والاجتماعي ميزة ذهبية إن توفرت بشخص يجب عليك التمسك به كونه عملة نادرة يجب الحفاظ عليها. و أعني بذلك الشخص الذي يفهم الاشخاص باختلافاتهم ، ويعاملهم بما لايثير حفيظتهم. يختلف تماماً عن قوم "انا كذا وهذا طبعي" الذي يعامل الاشخاص بلون واحد ووتيرة واحدة.
"اللسان الجميل نعمة، أن تُفكر ألف مره خوفاً من أن تُحزن شخصاً بِكلمة نعمة، أن تأخذ في اعتبارك اختلافات الناس نعمة، الحدود في الكلام والتصرفات نعمة، فاللهم اجعلنا خفافاً واجعل ألسنتنا خفيفة، فطيب الكلامِ والفعل كنز في هذه الحياة."