﴿عسى الله أن يأتيني بهم جميعًا﴾
"يحمل المؤمن يقينه أن الله جامع بينه وبين ما يحب، يجمع له ماتفرق من أحلامه، وماتناثر من عافيته،وماتشتت من أحبابه في ظروف الحياة، ويعلم يقينًا أنه ما من دعوة لهج بها لسانه في إضطراره إلا وغوث الله معها في الطريق، فلا تضعف عن الدعاء ولو تأخر الفرج"
نستعين بك يارب على أنفسنا، على الحياة والمسؤوليات، نستعين بك وحدك عندما نضيق من كرب، ونخاف من خطوة، ونطمح لمستقبل، لا يأس وأنت المعين، ولا حزن وأنت الجبار، ولا خوف ونحن تحفّنا رعايتك
اللهم أيامًا تضحك لها قلوبنا كما لو أننا لم نحزن أبدًا، اللهم عمرٌ من البهجة التي لا يفسدها قلق، اللهم جبرٌ في نفوسنا وجبرٌ في جميع أمورنا وأنسٌ يعانقنا من كل جانب، يارب أرنا منك ما لا تدركه عقولنا من فيض عطائك وتتابع نعمك، اللهم أحلامنا ورغباتنا على رضا منك وعافية
«ولو جُمعت للمرء أشكال المواساة وألوانها فلن يجد شيئًا يمسح على قلبه ويقوّي أركان طمأنينته مثل تفويض أمره لله، واستشعاره أنه في ظلال معيّة الله، وأن الله كافيه أمره»