حمضي النووي "أنقى" من حمضك!..
يبدو أننا في "مفترق طرق" مع مثيري النعرات القبلية والعنصريين والداعين إلى التعصب، وذلك بعد ما شاهدناه من تحرك جاد قادته النيابة العامة @ppgovsa تج��ه هؤلاء، وأيضًا وزارة الداخلية @MOISaudiArabia التي اتخذت إجراءات بحق متورطين في نشر عبارات مثيرة للتعصب القبلي ومهددة للوحدة الوطنية.
وقبل ذلك، شاهدنا الهيئة العامة لتنظيم الإعلام @Gmedia_SA التي أوقفت واستدعت عددًا ليس بالقليل، من بينهم شخصية شهيرة ظهرت في برنامج، وحققت معها ومع آخرين جراء ما وصفته بـ"إثارة النعرات والتشكيك في الأنساب"…
بقية المقال 👇🏻
حين تتغير الأولويات..
لا تسخروا بمن بدا رث الثياب ولم يعد يضبط هندامه كما كان، أو يرتب ثوبه وشماغه بعناية.
لا تسخروا ممن خفت اهتمامه بمظهره؛ فقد تكون "أولوياته تغيرت".
لا تحكموا على ظاهر الناس وكأنهم يبقون في كل مراحل حياتهم على ذات المظهر والاهتمام.
الأعمار تتقدم والأيام تثقل الأكتاف ومعها تتبدل الاهتمامات بهدوء وشيئًا فشيئًا.
من كانوا يطيلون ترتيب أنفسهم قبل الخروج أصبحوا -بعد تقدم العمر- مشغولين بما هو أهم وهو (صحتهم)!.
عدا أولوية الصحة؛ فقد تكون هناك أولويات أخرى تحاصره، أسرته وتأمين قوت يومه وتسديد دينه أو متابعة أبنائه أو صحة والديه.
إهمال المظهر الذي يتندر منه بعض جيلنا الحالي عبر منصات التواصل الاجتماعي ليس سوء ذوق أو إهمال أو كسل، بل مسؤوليات وهموم بدّلت أماكن الأولويات في مسار حياتنا اليومية.
من غير أولوياته اليوم لا يهمه الكمال في عيون الآخرين بقدر ما يهمه أن يبقى واقفًا وصامدًا ، وأن يحافظ على صحته وكرامته وأسرته.. يصبح ترتيب الحياة من الداخل أهم من ترتيب مظهره الخارجي.
فلا تحكموا سريعًا، ولا تجعلوا الأناقة معيار��ا للنجاح أو الاحترام. امنحوا الناس مساحة من العذر، فقد تغيرت أولوياتهم، وربما أخذت الحياة منهم ما كان يمنحهم الوقت للاهتمام بالتفاصيل.
#محمد_الشقاء
نشر في : @AlMnatiq
إمام المسلمين سيدي #الملك_سلمان حفظه الله ورعاه في صورة تم التقاطها اليوم.
اللهم احرسه بعينيك التي لا تنام، واكفه بركنك الذى لا يرام، واحفظه بعزك الذى لا يُضام، واكلأه فى الليل وفى النهار.
#السعودية
أبارك لابن العم/ سعود بن بن ثامر بن عيسى آل علي تخرجه وحصوله على درجة ال��كالوريوس من كلية الشريعة والقانون بجامعة حائل، سائلاً الله أن يجعل ذلك عوناً له على أمر دنياه ودينه وأن ينفع بعلمه ويبارك فيه.
كم تتوقع عدد حضور جنازتك؟..
سؤال موجع بالتأكيد؛ لكنه يكشف حقيقة الإنسان بعد رحيله.
ليس بمن يعرفك..
ولا بعدد من يتابعك..
ولا بكثرة ظهورك..
ولا بعدد أهلك وقبيلتك..
ولا بعدد اصدقائك أو من زاملتهم في مشوار حياتك؛ بل بعدد من أحبّك بصدق واحترم حضورك وشعر أن لك أثرًا جميلًا في حياته.
في النهاية…
لن يبق منك إلا سيرتك ولن يمشي خلف جنازتك إلا من مررت بقلبه يومًا بلطفٍ وإنسانية وحُب.
نحن صناع حياة. لا صناع موت
العرب… أمة الذوق حين يفقد الآخرون ذوقهم،
وأمة التسامح حين تضيق الصدور بالحقد،
وأمة العزم والحسم حين يصبح الدفاع عن الأرض والكرامة واجبًا لا خيارًا.
ولذلك لم يكن عبثًا أن يختار الله سبحانه وتعالى هذه الأمة لتحمل آخر رسالة إلى الأرض؛ رس��لة تُخرج الإنسان من الفوضى إلى النور، ومن الكراهية إلى الرحمة، ومن الخراب إلى العمران.
نحن أمةٌ لم تُعرف عبر التاريخ بصناعة المقابر… بل بصناعة الحضارات.
أمةٌ إذا دخلت أرضًا بنتها، وإذا قادت أمةً نهضت بها، وإذا امتلكت قوةً جعلتها لحماية الإنسان لا لإذلاله.
من بغداد ودمشق والقاهرة والمدينة ومكة… إلى أبوظبي والرياض والمنامة، ��ل العربي حامل مشروع حياة، لا مشروع موت.
ولهذا بقيت لغتنا حيّة، وبقي أثرنا ممتدًا، وبقيت رسالتنا أكبر من حدود السياسة وصخب الشعارات.
ولذلك نقول لكل من يحاول اختطاف المنطقة بالخوف والصواريخ والمليشيات والخداع السياسي:
اتقوا الله في أنفسكم… وافهموا جيدًا من هم العرب.
نحن لا نبحث عن الحرب، لكننا لا نهرب منها إذا فُرضت علينا.
نحن دعاة سلام، لكننا نعرف أن السلام الحقيقي يحتاج قوةً تحميه، وهيبةً تمنع العبث به.
وقد وصفنا الله بقوله:
﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس﴾،
ولم تكن “الخيرية” يومًا في الصراخ والشعارات، بل في بناء الإنسان، ونشر العلم، وصناعة الاستقرار، والدفاع عن الحق حين يحاول الباطل أن يتوحش.
تعالوا إلى طريق البناء بدل الهدم.
تعالوا إلى التنمية بدل تصدير الأزمات.
تعالوا إلى صناعة المستقبل بدل المتاجرة بالماضي والطائفية والخراب.
فالعالم اليوم لا يحترم من يهدد الملاحة، أو يبتز الاقتصاد العالمي، أو يزرع الفوضى في العواصم العربية،
بل يحترم من يبني دولةً مستقرةً، واقتصادًا قويًا، ونموذجًا يطمئن إليه الإنسان.
ويا نظام إيران… أو لعل الأدق “اللانظام”،
تذكّروا جيدًا مع من تتعاملون.
إنها الإمارات بقيادة سيدي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان،
رجل الدولة الذي فهم مبكرًا أن المستقبل لا يُصنع بالشعارات، بل بالعقل والقوة والتنمية والهيبة.
قائدٌ اختار بناء الإنسان قبل بناء الضجيج، وبناء الاقتصاد قبل بناء الأذرع، وبناء الدولة قبل بناء الفوضى.
ومع ذلك… فهو يعرف جيدًا أن للأوطان خطوطًا حمراء، ��أن للصبر حدودًا، وأن اليد التي تبني قادرة أيضًا على أن تحسم إذا لزم الأمر.
الإمارات لم تصبح أيقونة العالم العربي بالصدفة،
بل لأنها آمنت بأن الإنسان أهم من الأيديولوجيا، وأن التنمية أقوى من الفوضى، وأن الاستقرار أعظم انتصار يمكن أن تحققه دولة في هذا العصر.
ولهذا نقولها بوضوح لا يقبل التأويل:
نحن نريد السلام… لكننا لا نخشى المواجهة.
نريد الحياة لشعوب المنطقة… لكننا لن نسمح لمن يعشق الخراب أن يفرض مشروعه علينا.
فإما أن نعيش جميعًا بعقل الدولة ومنطق الحضارة…
وإما أن يسقط تجار الفوضى في تلك “المعيشة الضنك” التي صنعتها أيديهم
وغدا لناظره قريب
#محمد بن زايد # ابوظبي# الامن # الإمارات
سلسلة الامن الثقافي (42(
فواز حواس الصديد #مستشار البحوث #مدير موسوعة تاريخ الامارات العربية المتحدة)
إنّا لله وإنّا إليه راجعون اللهم اغفر لعبدك محمد بن بندر بن محمد الكبير ال سعود وارحمه وأسكنه فسيح جناتك واجعل ما أصابه تكفيرًا له واربط على قلوب ��حبابه وصبٓرهم
#بندر_بن_محمد_الكبير
من قلبِ كلِّ مواطنٍ سعوديٍّ لا يعرفُ إلا الولاءَ لهذا الوطن ..
نقولها واضحةً صريحةً ..
مهما تعددت المؤامراتُ و من أيِّ جهةٍ كانت، و مهما تغيّرت الوجوهُ و تبدّلت الأسماءُ، فلن تنالَ من وطنٍ شعبُه صفٌّ واحدٌ خلف قيادتِه.
ما دام خادمُ الحرمين الشريفين الملكُ سلمانُ بنُ عبدالعزيز قائماً بالعدلِ و ثابتاً بالحكمةِ و ممتداً بالإنسانيةِ .. فنحن مطمئنون، لا يربكُنا ضجيجٌ و لا تُضعفُنا حملاتٌ.
نثقُ باللهِ في ال��ماءِ أولاً ..
و بسلمانَ في الأرضِ ثانياً ..
و كلُّ من يراهنُ على شرخٍ في جدارِ وحدتِنا سيصطدمُ بشعبٍ ولاؤه عهدٌ لا يُنكث.
كلام بسيط في سرده
عظيم جداً في معناه
بين حفظ مكانة القبيلة والإعتزاز بها وبين مفهوم الدولة الحقيقي..
حفظ الله خادم الحرمين الشريفين وأطال عمره على الطاعة ❤️🇸🇦
#خادم_الحرمين_الشريفين#الملك_سلمان_بن_عبدالعزيز
اللهم احفظ ولي عهدنا المبارك #محمد_بن_سلمان بحفظك الذي لا يرام،
وألبسه ثوب الصحة والعافية، ومدّه بنور الحكمة وسداد الرأي،
واجعل التوفيق دربه، والتمكين حليفه، والنصر رفيقه في كل خطوة.
اللهم انصره نصراً عزيزاً، وأيّده بتأييدك،
ووفّقه لما فيه عز الإسلام ورفعة الوطن،
واجعل أعماله خالصة لوجهك، مباركة الأثر، ممتدة الخير.
اللهم احرسه بعينك التي لا تنام،
واجعل له من كل همٍّ فرجاً، ومن كل ضيقٍ مخرجاً،
وأدم على بلادنا أمنها واستقرارها في ظله ،،،..