إذا كنت صاحب همة، ثم تغشاك فتور لا تدرك سببه ولا تملك حياله دفعًا، فأول خطوة تخطوها أن تغيِّر عتبة جلسائك، ثم تحيط نفسك بمن يشعل فتيل مطامحك، فلكل ثمرة ظرف مناسب وبيئة ملائمة، وللجلساء أثرٌ نافذ على القلب ومشاكَلة خفية عميقة.
-د. سليمان العبودي.
" تتجلّى مروءة الإنسان فيما يقدر عليه ثم يترفّع عنه؛ أن يعرف موضع ضعفٍ فلا يمسّه، وأن يملك قولاً يغلب به غيره فيُؤثِر الصمت، وأن يرى زلّة فيسترها، وأن يُؤتمن على سِرّ فيصونه.
فمن المروءة أن يضبط الإنسان نفسه وهو قادر، ويكون النُبل الأخلاقي رادعًا له عن ما لا يليق ".
من العذابات:
أن تقرأ ما كتبه ابن القيم عن الجنة، وأنت مقصِّرٌ، وحسن ظنك مسبلٌ، فتظن -ويحك- أنك بالغها، حتى يُتبِعَ وصفها بأهلها، الصوَّم القوَّم وتعود على نفسك باللوم والتأنيب، وتظن أنك مطرودٌ عنها إلا أن يمن عليك الله بالغفران.
ثم تغلق الكتاب فترى ما أنت فيه من الدنيا،
نشرُ العِلــم على مَسامِع الرِّجـَـــــــال:*
« تمنع المرأة من ذلك، ولا تنشر صوتها حيث يسمعها الرجال، فكيف لو التحق برقة الصوت الذي هو أصل عند المرأة الشابة: (العلــم) والتملح به، فما العلم بحد ذاته إلا زينة
ويقاس على الخضوع بالقول الخضوع في الكتابة