يقول ابن تيمية:
"إذا ناجى العبد ربَّهُ في السَّحَر واستغاث بهِ وقال: "يا حيُّ يا قيُّوم لا إله إلاَّ أنت برحمتك أستغيث"أعطاه الله من التمكين ما لا يعلمهُ إلّا الله»
مهما لوّثتك الذنوب والخطايا
لا تقنط من رحمة الله ولا تيأس من روحه واقبل على الله بالتوبه الصادقه الناصحه
قال الله تعالى في الحديث القدسي:
أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم، وإن تقرب إلي بشبر تقربت إليه ذراعا، وإن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا، وإن أتاني يمشي أتيته هروله .
مهما لوّثتك الذنوب والخطايا
لا تقنط من رحمة الله ولا تيأس من روحه واقبل على الله بالتوبه الصادقه الناصحه
قال الله تعالى في الحديث القدسي:
أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم، وإن تقرب إلي بشبر تقربت إليه ذراعا، وإن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا، وإن أتاني يمشي أتيته هروله .
﴿إنّما التوبةُ على اللهِ لِلَّذينَ يَعمَلونَ السّوءَ بِجَهالَةٍ ثُمَّ يَتوبونَ مِن قَريبٍ﴾
كل من عصى الله عامدًا فهو جاهل، لا يعني أنه معذور، ولكن لأنه فَعَلَ فِعْلَ الجاهلين الذين لا يعرفون عواقب الأمور.
وتأمل﴿ثم يتوبون مِن قريب﴾أي يتوبون قبل الموت.
فالموت قريب وإن طال عمرك.
﴿إنّما التوبةُ على اللهِ لِلَّذينَ يَعمَلونَ السّوءَ بِجَهالَةٍ ثُمَّ يَتوبونَ مِن قَريبٍ﴾
كل من عصى الله عامدًا فهو جاهل، لا يعني أنه معذور، ولكن لأنه فَعَلَ فِعْلَ الجاهلين الذين لا يعرفون عواقب الأمور.
وتأمل﴿ثم يتوبون مِن قريب﴾أي يتوبون قبل الموت.
فالموت قريب وإن طال عمرك.
ربّي اغفر لي خطيئتي وارحم ضعفي وقلّة حيلتي
ربّي اني لما أنزلت إليّ من خيرٍ فقير
ربّي اني ظلمت نفسي فأغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب الا انت
ربّي ارحم واغفر وانت خير الراحمين
ربّي لا تعذبني ولا تهنّي ولا تسخط علي ولا تضلني بسوء عملي
استغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم واتوب اليه