عندما يتوقّف الإنسان مع نفسه، ويتأمّل في مسيرة حياته، سيجد أنّ هناك أقدارٌ لم يخترها، لكنها اختارته، ودروبٌ لم ينوِ المُضِيّ فيها، لكنه مضى فيها، وسيدرك أن هذا هو دَيْدن الحياة، والأهم في كل ذلك أن يحمل في قلبه الرِضا في كل خطوة، فهو سِرّ الهناء.
«لقد صيّر اللهُ لموسى وحشةَ البر أُنسًا، وأوجد
من ظلمة الليل له نوراً، وجعل له من النار هُدىً،
وشق له من البحر طريقًا، وجعل عدوه فيه غريقًا، وهكذا عادةُ الله لم تزل تجري، فمن دعاهُ بخلوته وافتقر إليه طوّع له ما استعصتِ به الأسبابُ عليه»
"ما علّمتني الأيّام شيئًا أرسخ من أن المرء لا يملك دفع كل أذى، وإنما يملك أن يحسن وجهته إلى الله ويحفظ خُلُقه. وكثيرٌ من الخصومات لا تُولد من إساءةٍ صدرت منك، بل من ضيق نفسٍ لم تطق أن ترى في غيرها فضلًا فاتها، أو خصلةً عجزت عن بلوغها أو حقيقةً لم تُحسن التصالح معها."
اللهم لا تدع لنَا في يومِ عرفة ذنبًا إلا غفرته، ولا مريضًا إلا شفيته، ولا ميتًا إلا رحمته، ولا دعاءً إلا استجبته، ولا حاجة من حوائج الدُنيا والآخرة هيَّ لكَ فيها رضا ولنا فيها الصلاح إلا قضيتها ويسرتها برحمتك يا أرحم الراحمين .
كبروا ليبلغ تكبيركم عنان السمــاء
كبروا فإن الله عظيمٌ يستحق الثناء
اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ لا إلـهَ إلا الله
اللهُ أكـــبرُ اللهُ أكـــبرُ وللهِ الحمـد
اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ لا إلـهَ إلا الله
اللهُ أكـــبرُ اللهُ أكـــبرُ وللهِ الحمـد
قال ﷺ :
«ما من أيامٍ أعظمُ عند الله، ولا أحبُّ إليه من العمل فيهن من هذه الأيام العشر؛ فأكثروا فيهنّ من التهليل والتكبير والتحميد»
الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله
الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد.
٢٩ رمضان اخر ليله وتريه كان الرسول يودع رمضان بقوله
اللهم لا تجعله آخر العهد من صيامنا إياه،فإن جعلته فأجعلني مرحوماً ولا تجعلني محروماً،الحمدلله على التمام،الحمدلله على البلاغ الحمدلله على الصيام والقيام،اللهم اجعلنا ممن صام الشهر ايمانا و احتسابا وادرك ليلة القدر وفاز بالآجر
من توضأ قبل أن ينام استغفر له ملك حتى يستيقظ والدليل:
(من باتَ طاهرًا باتَ في شعارهِ ملكٌ لا يستيقظُ ساعةً من الليلِ إلا قال الملك : اللهُمَّ اغفِرْ لعبدِكَ فلان فإنه باتَ طاهرًا)
اللهُم اعطِّ كل منّا سؤله، وطمأنينة قلبه، وانشراح صدره اللهم افتح لنا مغاليق الأبوُاب وسّخر لنا الخير والأسباب واعطنا يا رب ما نتمناه ونرجوه وارزقنـا رزقًا مدرارًا لا ينفد ولا ينقطع ومكنّا في الأرض واجعل لنا قبولاً في السّماوات وسدد قولنا واصلح سريرتنا وانصرنا نصرًا مبينًا.
وفي يوم الجمعة
اللهم لاتدع لنا ذنباً إلا غفرته، ولاهماً إلا فرجته، ولاديناً إلا قضيته، ولامريضاً إلا شفيته، ولاميتاً إلا رحمته، ولامبتلى إلا عافيته، ولاضالاً إلا هديته، ولامظلوماً إلا نصرته، ولاحاجة من حوائج الدنيا والآخرة هي لك فيها رضاً ولنا فيها صلاح إلا قضيتها ويسرتهاا