حبذا نتجاوز سوالف "القوة الناعمة" والهوس بها، ونخفف منها عند الحديث عن مشاريعنا الفكرية والثقافية واحتياجاتنا فيها.
نركز على هاجس الإضافة والأصالة والإبداع والعوائد الاقتصادية… وغيرها من الأولويات التي ينبغي أن تشغلنا كرؤى ومستهدفات.
ننطلق من ذواتنا لذواتنا، لا إلى الآخر.
لعل الموسيقى السعودية والأغاني السعودية هي من أكثر الفنون غِنى وتنوعًا وجمالية لدينا، والأهم أصالتها، كونها من لحمة المجتمع وسداه والأكثر شبهًا والتصاقًا به..
ومع الحراك الثقافي المزدهر الذي تعيشه المملكة فمن المتوقع أن تكون المهمة أسهل في رفع قيمة هذه الفنون، وإشاعتها، والمباهاة بها، مقارنة بغيرها.
أكتب هذه التوطئة بسبب منشور مرّ علي في لنكدان لشخص غير سعودي يعبّر عن دخول شركة عالمية معروفة ببرنامج تدريبي موسيقى في المملكة بعبارة: لحظة تاريخية للملكة.
"A historic moment for the Kingdom".
ولا يمكن أن يصدر هذا التعبير من شخص على معرفة بالموسيقى والفنون السعودية والمكان الذي يعمل /سيعمل به. ولا يمكن أن يحتفي بهذا التعبير إلا شخص يقف أيضًا على ذات المسافة من البعد والجهل، فضلاً عن الاستعلاء الثقافي المبطّن.
موسيقانا ليست مجرد موسيقى، بل تراث وذاكرة وهوية، وجمالية تقارع موسيقى الأمم الأخرى …. موسيقى انبثقت من رمال الصحراء، وحفيف النخيل، وتلاطم أمواج البحر، وصدى الجبال والحجارة..
موسيقى وألحان عبرت روحانية المكان، وشجن المفازات، وبهجة الاحتفالات، وأهازيج المجد والحروب.. موسيقى وألحان وغناء امتزج بفصاحة وجزالة أجيال ممتدة، أطربت أسماعنا بدواوين مسموعة.
ما بين موسيقى وفنون السامري، و الهجيني، والمجس، والمجرور، والخبيتي، والنهمة، والصهبة، والزامل والشيلات… وبين الموسيقى والأغنية السعودية الحديثة، تاريخ من الأصالة، وجمال الألحان، ومواطن الإبداع، والأسماء الخالدة.
ثم إن الأدوات الموسيقية السعودية التي رافقت الحداء والغناء السعودي، هي أولى بالمباهاة والتدريب: الربابة، السمسمية، المزمار ، الدف، والمرواس، والمنجور، والعود… (بعض الأدوات مسجلة في اليونسكو) هي التي ينبغي أن يُصرف الجهد المؤسسي لها، مابين توثيق وحفظ وأرشفة لتراثها، وتدريب، وضمان تناقلها بين الأجيال بذات المستوى من الإتقان والإبداع.
هذه الإشكالية منبعها هو المركزية الغربية.. تلك السلطة الخفية التي ينبغي لنا التخلص من هيمنتها .. الجرحُ الناعم الذي يريد أن يضفي القيمة على ما يُصدر عنهم هم؛ فما لديهم هو الفنّ الراقي والممتد، وما لدى غيرهم هو مجرد فلكلور.. ما لديهم هو الكوني المفهوم، وما لدى غيرهم هو المحلي المبهم.. ما لديهم هو المهم والذي ينبغي أن يُشاع، وعلى الآخرين الاحتفاء به واعتباره لحظة فارقة.
إنها ليست لحظة تاريخية للمملكة، بل لحظة تاريخية لكم أنتم!
@Hazdeel أنا قلت أكيد الموضوع الحين فيه فضفضة عن بيئة العمل وجيت قلت أشارك 😂. بس في احتمالية كبيرة أنك ما انتظرتي الرسائل القدرية وقررتي تروحين لها بنفسك 😅
من السمر كان السامري
يقطع صمت الليالي بضربات إيقاع فريدة
بأيدٍ تُلهب المدى والقلوب..
دراسة تتناول فن السَّامري للباحثين:
د. لمى البدنة
و أ. جمعة الجميعة اطلعوا عليها في منصة #مبادرة_المنور:
https://t.co/MLnbA91K8p
جزى الله أيامي بخير لأنها
أرتني على تكرارهنَّ العجائبا
وصرت بصيراً بعد ما كنت جاهلا لكثرة إتياني بهنَّ التجاربا
مطلع لقصيدة( مخطوطة ) معروضة في متحف عمان عبر الزمان تتضمن معاني قيّمة ومفيدة حول الأيام وأحداثها .
الحمدلله على توفيقه دائماً و ابداً
شكراً لوزير الثقافة سمو الامير بدر ووزارة الثقافة والمسؤولين على تكريمي بجائزة الأزياء من الجوائز الثقافية الوطنية
شكراً لهذا التكريم الذي يأتي في ظل النهضة الثقافية والعناية بموروثنا الوطني،
كلي فخر وامتنان لهذا الوطن وقادته
سعدت باستضافة مركز دعم #منشآت الخبر، للحديث عن تجربة ديمومة، وعن أبرز التحديات التي واجهتنا في بداية رحلتنا في عالم الأعمال،حرصت على ان اوجز تجربة 9 سنوات سابقةواركز على اهم الجوانب التي ساهمت في نمو ديمومة وأهمها إدارة العلاقة مع العملاء
#اليوم_العالمي_للتصوير_الفوتوغرافي
فقدنا يوم امس الصديق العزيز د. يوسف الصمعان. كان يوسف مترجما دقيق الاختيار وكان عالما محققا ومحبا للعلم واهله. وقد ترك ثروة من الاعمال العلمية ، ابرزها - اضافة الى كتاباته الخاصة - مجلة "حكمة" @HekmahOrg. جعل الله اعماله الطيبة صدقة جارية له الى يوم الدين. والعزاء لعائلته الكريمة ومحبيه جميعا.