هذه المساحة لا تمثّل صورتي العامة ولا تخضع لبروتوكول الظهور ولا لضرورات الصورة أمام الآخرين هنا أكتب كما أفكّر وأقول ما لا يُقال عادةً وأترك للجانب الآخر مني حقّه في الوجود بلا تصنّع ولا تلميع ولا ادّعاء للكمال
هذه مساحتي الخاصة
"هنا أنا كما أنا لا كما ينبغي أن أكون"
سأدع حبك يكبر في صمته
ثم يهدأ
ثم يصبح شيئًا أعرفه جيدًا
ولا يؤذيني
ربما يأتي يوم
أسمع فيه اسمك فلا يرتجف شيءٌ في داخلي
وأتذكرك دون أن أشتهي العودة
وأبتسم دون أن يؤلمني الغياب
وإلى أن يأتي ذلك اليوم
سأتركك حيث أنت
في مكانٍ عميقٍ مني
لا أقترب منه
ولا أطلب منه أن يرحل.
- لن أحاول أن أنساك
فبعض الأشخاص لا يُنسَون
وإنما يهدأ حضورهم فينا مع الوقت
سأضعك في ذلك الجز�� الهادئ من قلبي
حيث لا تصل إليك يدي
ولا تمتد إليك خطاي
لن أبحث عنك
ولن أهرب منك
سأترك الأيام تفعل بك ما عجزتُ عن فعله
حتى يصبح ما بيني وبينك ذكر��
لا تُربك قلبي كلما مرّت
لا أختار النساء وفقًا لما كُتب عنهن
ولا أضعهن في خانات الفضيلة والرذيلة الصواب والخطأ القبول والرفض
أنا مع المتمردات والمُسالمات المؤمنات والكافرات المتديّنات والملحدات الأرامل والمطلقات العاهرات والفاضلات
أميل إلى المرأة التي اختارت أن تعرف نفسها بنفسها
لا كما أراد لها الآخرون أن تكون
ولا كما قررت الذكورة أن تُعرّفها
فالمرأة في نظري أوسع من لقب
وأعمق من حكم
وأعقد من أن تُختصر في تعريفٍ وضعه أحدٌ لها
"تغنّجي وازعلي خابرك عوبا زعول
تغنجي لين اغازل ضحكك واخطبه
لك منّي اصيد ودّك يالغزال الجفول
لوكان ف ارمينيا ولا طرف قرطبة
و أعيد تشكيل شي من الطبيعة واقول
الورد من يقطفه ترانى أبي أعطبه
واخلّي القلب لك اربع جهات وعقول
و أحبك بكل كوني و أربعة أقطبه
لرضاك أرِد البرا على الهوا والسيول
و أغيّر الحكم والدستور لك اشطبه"