وإذا البشائر لم تحِن أوقاتها
فلِحكمةٍ عند الإله تأخّرت
سيسوقها في حِينها فاصـبِـرلها
حتى وإن ضاقت عليك وأقفرت
وغدًا سيجري دمع عينك فرحةً
وترى السحائِب بالأماني أمْطَرَت
وترى ظروف الأمسِ صارت بَلْسمًا
وهيَ التي أعْيَتْك حين تعسّرت.
«المقبلة لو هي بعد عشرة سنين
أقرب من الفايتة قبل ساعة»
أحب هذا البيت وأردده كثيرًا
امضِ يا إنسان وسلّم لله، والله أن الدروب واسعة، والفرص متوافرة، والغنيمة تؤتى للحذق، واللذة لمن لم يتعلق، وتوكّل والله يكفيك ويغنيك ويهديك سواء السبيل.
ناصيتي بيَدِك،
فلا أحد يملك أمري سِواك
ماضٍ فِيَّ حكمك،
ما كُتِب لي لن يزول وما أُبعِد عني لم يكن خيرًا
عدلٌ فِيَّ قضاؤك،
حتّى ما أوجعني يحمل في داخله لُطفك.
احيان يكسرني من النود نسناس
واحيان لا همّلت كسري.. تجبّر
محدٍ لمح في عيني الضعف والياس
على كثر ما اقبل زماني ، ودبّر
إن زانت أوضاعي تواضعت لـ الناس
وان شانت أوضاعي.. بديت اتكبّر.
توكلت على الحيِّ القيوم
الذي لا تأخذه سِنة ولا نوم.
توكلت على الذي يعلم ويرى
ما لا تراه العيون، على ربي الذي لا يتخلى ولا يخون.
توكلت على مدبِّر الشؤون، الواسع،
الواحد، الذي إذا شاء
لي أمرًا جعله بين كن فيكون.
توكلت على الذي تطمئن
بقربه القلوب، وإليه ترجّع الأمور.
أعرفني اليوم لكن أجهل إحساسي
نفس التفاصيل الأولى بس أنا غايب
يا كثرة أصوات خلق الله في راسي
تدْوي مثل ذكريات الطيش مع تايب
غامض مثل نشأة القسوة مع قاسي
ضايع.. مثل هقوة كانت على خايب.