لا أود شيئًا من الدنيا بقدر ما أرجو من الله دومًا أن يُعينني علي نفسي ومشقة الطريق وقلبي !
ياربّ نجني من تقلبات الدنيا ، ولا تَكِلني إلي نفسي طرفة عين
ياربّ الطريق طويل والزادُ قليل وأنا أسير متعثر الخطوات ، مُتكئ بكل ما ثُقلي علي الدعاء
أسير ياربّ بيقين اني أنا ، وأنت الله
أخر جني من أشد الضيق إلى أوسع الفرج، اللهم لا تبليني فيما لا أستطيع عليه صبراً، اللهم زد قلبي أمنًا وأماناً وزد عليه سكينة واطمئناناً، اللهم إني أسألك أن تصرف عني شتات العقل والأمر والتفكير، اللهم احرمني لذة معصيتك وارزقني لذة طاعتك
اجلس على طاولة يتحدّث أهلها عن الله، عن الكون، عن النمو، عن المال، عن الأحلام والأهداف، لا عن الناس، فالحديث الذي يوسّع رؤيتك وفرصك، هو ما يبنيك لا ما يستهلكك.
قرَّ عيني بما أودّ، وبلغني منايّ الذي أحبّ حتى يأتيني يوم أقول فيه:
اليوم وجدتُ ضالتي، أشعرُ أن نفسِي مستقرَّة، وديعة، مطمئنَّة، ولا غاية أخرى لي بعد الآن.