من نُبل الإنصات أن تستمع دون أن تقاطع، هذا ما تعلمناه حين نتلقى أي أمر نكون مخاطبين به مباشرةً، غير أن النُبل يتعدى لردك على ما استمعت إليه كذلك، فلا ترد الشكوى بشكوى أكبر منها، ولا المشكلة بمشكلة حصلت لك بمعنى:"لا تأكل الجو" وتجعل الذي أمامك يتقزم؛ لأنه تكلم.
انا افتقِدُكّ،
وأفتقدُ نفسي الضحوكّ
التي كانت معكّ
افتقدُ ملجًأ
لي عندكِ
وافتقد وطنًا
بين أذرُعك
فلا عدت متبسمًا متأملًا،
كل ما حاولت
اسودت بي الايام
بعدَ يومِ تودعك
ولا هذا الوجه يُغريه رفقةً بعدُك
كل انستي
أصحابيَ والاحبةَ غادروني
وبقيتُ وحدي
رحل جميعي
ليتبعَك.