اهلنا في الفاشر بيموتوا من الجوع ومحدش بيتكلم عنهم ولا حد يعرف إنهم محاصرين لأكثر من سنتين، حتى علف الحيوان إللي بيأكلوه مبقاش متوفر
مقصرين في حقهم ومبنتكلمش عنهم
اتكلموا عن المجاعة في الفاشر
اتكلموا عن المجاعة في الفاشر
اتكلموا عن المجاعة في الفاشر
اتكلموا عن المجاعة في الفاشر
#الفاشر_تموت_جوعًا || #الفاشر_تحت_الحصار
قال الناطق أبو عبـ.ـيدة في إحدى خطاباته "لقد جندنا الألاف"، كان أخي الصغير عبد الرحمن الشاعر واحد من هؤلاء الآلاف والتحق بالكتائب بتجنيد عام "2024"، وقد صدق مع الله فسبق واغتيل بصاروخ من طائرة مسيرة بعد أسبوع واحد من تجنيده.
تخيلت أن أرثي الجميع إلا عبد الرحمن، فعبد الرحمن بطبيعته لا يخرج من البيت الا قليلا، وعندما خرج من البيت خرج للجهاد في سبيل الله، وما يعزينا أنه رحل في سبيل الله بمهمة جهادية، وكلنا فخر أن "اسرائيل" حركت جيشها وطائراتها واستخبارتها وشاباكها بموسادها ووقوف قادتهم أمام الشاشات لإغتياله وللتأكد من عملية أغتيال شاب صغير كأسامة ابن زيد بمقتبل العمر دق مسماراً في نعش "اسرائيل".
عمر الشاعر
عبد الرحمن الشاعر.. واحد من أولئك الذين لبّوا نداء لقد جندنا الآلاف" فكان من طليعة جيلٍ لم تخرجه المعسكرات بقدر ما أنضجته التجربة واليقين.
خرج من بيته قليلًا، لكنه حين خرج، خرج إلى ذروة المعنى؛ إلى الجهاد الذي لا يُعرّف بالكثرة ولا بالسن، بل بصدق النية وصفاء البذل.
كم هو مهيب أن يُسخّر الاحـ.ـتلال كل منظوماته لتطارد فتى في مقتبل العمر، لأنه يحمل فكرةً تهزمهم أكثر مما تهزمهم القذائف.
سلامٌ على عبد الرحمن، وعلى جيلٍ يكتب فصول الطوفان بدمه، لا بشعاراته