تخالفه، يسقط كل شيء دفعةً واحدة. عندها تتبدل الكلمات، ويظهر الوجه الذي كان يخفيه خلف لطفه. فالغضب لا يغيّر النفوس، بل يكشفها، ويعرّي ما كانت تخفيه الأيام.
وأشد الخيبات أن تكتشف أن من ظنه الناس سندًا لك، لم يحتمل منك موقفًا، ولا رأيًا، فكان أول ما خسر عند أول خلاف هو إنسانيته.
قد يلتبس على الناس الفرق بين الكرم والمصلحة، وبين المحبة وما يوافق الهوى.
فترى شخصًا يبدو أقرب الناس إليك، كريمًا في عطائه، حاضرًا في ودّه، لكنه لا يمنح شيئًا إلا إذا كان الثمن لا يمس راحته، ولا ينتقص من وقته، ولا يعارض مصلحته.
يبقى قناع الود ثابتًا ما دمت موافقًا له، أما حين
قاعدة حياة:
لا تجي كلك!
لا في مشاعرك
ولا في عطائك
ولا في خصوماتك
ولافي حبك
ولافي كرهك
ولافي العمل
ولافي الأسرة
ولافي العلاقات
ولا في توقعك عن نفسك ولا عن الآخرين
ترا بعضك يكفي
والباقي يبقيك
“في هذا الكتاب، قصة امرأة بدأت من الضعف، قاومت الظروف، وتحوّلت إلى رمز للقوة. اقرأ رحلتها، واستلهم شجاعتك.”
تجدون الرواية لدى ( @maktoob_store )
https://t.co/uq5wCAOotR
#كتب#كومنت
تبقين أثرًا وتنفعين بشرًا… فشكرًا لك.
هذه الجملة ظلّت ترافقني، أسترجعها وكأنها شريط يمر أمامي، تختصر تجربة امتدت خمسة أشهر، لكنها بثقلها بدت كأنها سنوات. تجربة لم تكن نهايتها عادلة كما كنت أرجو، خاصة مع غياب المصداقية في بعض التفاصيل التي لا تعكس القيم التي أؤمن بها،ولا تليق 👇🏻
بأن تُكتب ضمن مسيرتي.
ورغم كل ذلك، يبقى في القلب ما هو أثمن…
يشرفني أني كنت أثرًا طيبًا في ذاكرة الأطفال، ويكفيني سماع دعوات الأمهات الطيبة بعد ما لمسوا تقدّم أبنائهم.
وأؤمن أن خروجي من هذا المكان سواء كان بقراري أو بقرار
يمكن أكثر شي وجعني مو التفنيش المفاجئ،
ولا الخصم، ولا تأخير الراتب،
الوجع الحقيقي إني حسّيت إنهم استغفلوني،
كأني ما أستاهل الاحترام ولا الوضوح.
اليوم أفهم: المشكلة مو فيني،
المشكلة في مكان يشوف الإنسان رقم،
ويعتبر الظلم أسلوب إدارة.