حين تُهديك الأحساء شاعرها
.
لم أذهب إلى مقهى «رونق الحياة» وحدي. ذهبتُ بدعوةٍ كريمة من الابنة النبيلة الدكتورة كوثر بوخمسين، فإذا بها تأتي بالهدية الأجمل: جدّها الشاعر الأحسائي الكبير عبد الله محمد بوخمسين.
.
كان الرجل يجلس كما يجلس النخل في الأحساء؛ هادئًا، عميقًا، لا يرفع صوته كثيرًا، لكنك كلما اقتربتَ منه سمعتَ في داخله خرير عينٍ قديمة. سحرني بأدبه قبل شعره، وبخلقه قبل قوافيه، وبذلك النقاء الذي لا تصنعه المنابر ولا تبيعه الواجهات الإعلامية.
.
تحدّث عن الأحساء، ولم يكن يتحدّث عنها كما يتحدّث الناس عن مدينة. كان يتحدث عن أمٍّ، عن بيتٍ أول، عن نخلةٍ تقف في داخله لا في الأرض.
.
ثم حلّق بنا في شيءٍ من شعره، وقد انضمَّ لنا الصديق الحبيب د. محمد المسعود، ولستُ أدري ما الذي أسرني أكثر: عذوبة العبارة، أم ذلك الوفاء النادر حين أنشد لنا قصيدة قالها في زوجته يوم ذهبت إلى الحج، يبثّها أشواقه ولواعجه.
.
قلتُ له صادقًا: أنت من النوادر الذين كتبوا هذا الشعر في زوجاتهم، فعهدنا بكثيرٍ من الشعراء أن يذهب نسيبهم إلى البعيدات، وتبقى الزوجة المسكينة في الهامش، تطبخ القصيدة ولا تدخلها!
.
ضحكنا. لكنّ الشعر كان أعمق من الضحك. كان وفاء رجلٍ يعرف أن الحب لا يهرم حين يكون نظيفًا، وأن المرأة التي تسكن البيت تستحق أن تسكن القصيدة أيضًا.
.
قلتُ له كذلك: من الأحساء لا يكاد يحضر في ذاكرتي شاعرٌ متميّز مثل الأستاذ جاسم الصحيح، لكنني أراك — بلا مجاملة — شاعرًا لا يقل عنه شأوًا وإبداعًا.
.
قلت بنفسي ولم أصرح: ربما أن الزميل الجميل جاسمًا يغشى المنتديات ويسافر وأثبت حضوره الاجتماعي والأدبي، بيد أنك يا أبا أحمد آثرتَ الظل، والظل أحيانًا يظلم أصحابه أكثر مما يسترهم.
.
كانت جلسةً ماتعة؛ من أجمل ما جلستُ في المنطقة الشرقية. فيها كتابٌ على الطاولة، وشطرنجٌ ينتظر من يحركه، وصورٌ تحرس المكان، وشاعرٌ من الأحساء يفتح لك قلبه كما تُفتح نافذةٌ على بستان.
.
وعدتُهم بمجيءٍ آخر، لا مرورًا عابرًا هذه المرة، بل جلسةً ننفرد فيها بهذا الشاعر الجميل، نسمع منه، وننصت إلى الأحساء وهي تتكلم بصوته.
بعض المجالس لا تنتهي؛ تتخفّف من ضجيجها فقط، وتبقى في القلب.
سُعدت مساء أمس السبت بلقائي مع د/ الصحفي والاعلامي السعودي المخضرم/ عبدالعزيز القاسم، و د//محمد المسعود في مكتبة رونق الحياة بحى الشاطئ بمدينة الدمام . كان اللقاء حميمياً تناولنا فيه أحاديث متفرقة، كان للعزيزين الجانب الأوفي من الحديث.. نسقت اللقاء إبنتي د/كوثر البحراني
يسرّ المجلس الطلابي لكلية الطب أن يهنّئ خريجي دفعة ٢٢١، مع أطيب التمنيات لكم بالتوفيق والنجاح في مسيرتكم الطبية.
نسأل الله أن يبارك في جهودكم، وأن يكتب لكم مستقبلًا مليئًا بالإنجازات. 💙🎓
فحص الجينات مو تشاؤم، هو وعي ومسؤولية. الإنسان الحكيم ما يهرب من السؤال الصعب، يواجهه قبل ما يصير أزمة. إذا كنت تفكر في الزواج أو الإنجاب، خذ خطوة واعية اليوم. زر Geneoom المنصة العربية الرائدة في الجينات.
يومٌ بهيج لصرح علمي شامخ، خط أثره في مسيرة الطب والإنسان طيلة خمسين عامًا ملؤها العطاء وأكثر..
لمن غرس وهيأ ومكّن، أبد الشكر لكم ويغمرني اعتزازًا كوني جزءًا من هذا الحدث
ولمن جد واجتهد وعمل بلا كلل، أنتم مكسب هذه الرحلة ويكفيني فخرًا انتمائي لعائلة رحبة تدعى بنادي كلية الطب ❤️
احتفال اليوبيل الذهبي لكلية الطب اليوم كان كفيل بتعليمنا أن كل طبيب له مساره المختلف اللي بيخلي قصته مميزة مهما كان ومهما صار ✨
والله يبارك في كل الجهود المبذولة يارب🙏🏼
#اليوبيل_الذهبي_لكلية_الطب
ننتظركم في لقاء شيّق مع د. ليان الملا و د. مصطفى آل عاشور ✨ نتعرّف فيه على محطات الطب من البدايات إلى التميز المهني
اليوم في تمام الساعة السابعة مساءً 🤩
https://t.co/TkKNFxT2tS
حين تلامس الكلمة القلوب، تتحول من صوتٍ يُقال إلى أثرٍ يُشفى به✨
في “الكلمة شفاء” نكتشف معًا كيف تصبح الكلمة قوة تُلهم وتشفي✨🧠
🔗 للتسجيل:
https://t.co/62F0Gm4Tt1