كان اسمه حرام.
ثم أصبح عيب.
ثم غلط.
ثم حرية شخصية.
ثم ثقافة وتطور.
ثم "كل واحد حر".
ثم "اتركوا الخلق للخالق".
ثم "الكل بفعل هكذا".
ثم "هو أحسن من غيره".
ثم "وانت من حتى تنتقد"
هكذا تتم المسميات لتبرير الحرام والتافهة.حتى أصبح شيء مباح وعادي.
تذكروا: الحرام بيقى حرام حتى لو فعله كل البشر.
..
فلا تتنازلوا عن القيم والمبادئ.
«كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةً)»
#مما_قرأت