المقارنة في الجدول خاطئة تماماً
صارلي استخدم Openclaw و Hermes اكثر من شهرين. بالنسبه للعناصر الي في الجدول كلها موجوده في Openclaw ماعدا smart compression
Hermes يتفوق بشكل كبير في الميموري وال Auto Skills creation والاستقرار في رائيي.
افضل استخدام برأيي برضو انك تحط Hermes ك قائد للفريق يعطي تاسكس وينظم شغل Openclaw agents المتخصصين في مجالات فرعيه.
AWS : يعطونك ١٠٠ دولار رصيد مجاني واول ٦ شهور مجانا لو ماتعديت حد الاستهلاك
Digital ocean : في البداية مجاني ثم فاتوره قليله جدا ماتتعدى ٢٠ دولار حسب ذاكرتي
Google cloud service: يعطونك ٣٠٠ دولار في البداية رصيد مجاني
وفي خيارات اخرى مجانية تماما بس بطيئة وماقد جربتها عشان ارشحها لك
@Mr_Al_Aziz@AzamPro_ ببلاش
وشركات ai عندك موديل hunter من خلال openrouter ببلاش
وموديل neomotron 3 super من nvidia ببلاش
ولو بتحطه على جهازك ببلاش
ف حرفيا مابيكلفك شي الا لو حطيته على سيرفر (وفي خيارات سيرفر ببلاش او رخيصه جدا)
لديّ خبر سيء وخبر جيد..
الخبر السيء أن الكثير منا سيتركون وظائفهم قريبًا أو لاحقًا, ممكن بإرادتهم أو بدونها. هذه سنة إنفجار ال AI Agents يا رفاق, استعدوا لذلك..
أما الخبر الجيد, فإن شركات الشخص الواحد, أو الـ Zero-teammates كما يُطلق عليها, بدأت بالظهور والانتشار بالفعل, بعدما كانت التوقعات تشير لظهورها بعد سنين من الآن..
الخبر الأجود من الجيد, أنه بدلًا من شركة واحدة بعدد كبير من البشر, سيستطيع الكائن البشري أن يدير من مكانه عدة شركات, يديرها له وكلاء ذكاء اصطناعي (Agents) وهو في بيته, وتدر عليه دخلًا لا بأس به..
متى سنصل لتلك المرحلة؟ الآن, نحن في هذه المرحلة يا جماعة. الموضوع يعتمد عليك, على رغبتك ونشاطك وصبرك وأفكارك..
-----------
قضيت الأشهر الأخيرة في التعلم والبناء, بنيت شركة صغيرة (ليست شركة شخص واحد) لكن عدد ال Agents فيها ثلاث أضعاف البشر.. وبدأت بالفعل في العمل. وسأعلن عنها قريبًا.
من تجربتي البسيطة, يتطلب الموضوع منك الكثير من الوقت والصبر في البناء (Foundation) لتصل للتركيبة التي ستناسب شركتك/فكرتك/ أو موديل شركتك, وتطويع ال Agents عليه, ومعالجة أخطاءهم, بشكل يومي, ليل نهار, حتى تصل لمرحلة تستطيع القول فيها فعلًا أنهم يعملون 24/7 بدلًا عنك.
اعتمدت بشكل أساسي في البناء على OpenClaw, مع تنويعات مختلفة لل LLMs من
Claude Opus -
Sonnet -
Preplexity -
GPT 5.2 -
Qwen2.5 via https://t.co/UMYDNIDyBD
بالإضافة الى skills مختلفة حسب التخصصات وتحسينات على ال workflows..
المهم وبدون خوض كبير في تفاصيل تقنية, يمكنني القول اني وصلت اليوم ل 75٪ من التركيبة التي تحقق شركة كاملة تعمل بنفسها, بدون تدخل كبير مني..
والموضوع لم يقتصر على ذلك فقط, لدي Agent يعرف تفاصيل حياتي ويساعدني في ادارتها, ليس على مستوى الايميل والكالندر فقط, بل في بيتي وأجهزة بيتي، ويجهز لي سيارتي قبل نص ساعة من أي اجتماع بعيد عن موقعي الي انا فيه, ويرفض أي ميتنج لو تزامن مع توقيت مباراة قادمة لبرشلونة أو وقت الجيم, يذكر بنتي ف مواعيد نومها, وغير ذلك من الضروريات والرفاهيات.
خلاصة الموضوع: تحرّك, إبني لنفسك شيئًا .. المستقبل يُصنع الآن.
سمعت رأيكم، و هذا رأيي انا
الذكاء الاصطناعي لن يقتل الوظائف. بل سيعيد توزيعها.
الإنترنت، كما هو متوقع، انقسم إلى معسكرين بعد إعلان جاك دورسي.
معسكر يقول إن هذا هو المستقبل الحتمي — الذكاء الاصطناعي سيستبدل البشر، وعلينا أن نستعد لبطالة جماعية.
ومعسكر آخر يقول إن هذه مجرد جشع مؤسسي متخفٍّ في ثوب سردية تقنية.
أعتقد أن الطرفين مخطئان. ما يحدث فعلاً أكثر تعقيدًا، وأكثر بنيوية، وفي نهاية المطاف أكثر تفاؤلًا مما يعترف به أي منهما — رغم أن الطريق إلى ذلك لن يكون بلا ألم.
المؤسسات الكبيرة فيها دهون. والذكاء الاصطناعي سيقصّها.
لنكن صريحين بشأن أمر تجنبت صناعة التقنية قوله علنًا لسنوات: المؤسسات الكبيرة مترهلة. ليس لأن القيادة غير كفؤة، بل لأن الحجم نفسه يخلق عدم كفاءة. عندما يكون لديك 10,000 موظف، فأنت لا تملك فقط 10,000 شخص يعملون — بل لديك طبقات من التنسيق، وسلاسل من الموافقات، وأعباء تواصل داخلي، وفرق كاملة وُجدت أساسًا لإدارة التعقيد الذي خلقته كثرة الفرق أصلًا.
الذكاء الاصطناعي لا يؤتمت المهام الفردية فقط. بل يخفض تكلفة التنسيق التي كانت تبرر وجود كثير من تلك الأدوار. عندما يستطيع وكيل ذكاء اصطناعي تلخيص وثيقة من 40 صفحة، وصياغة رد، وإحالته إلى صاحب المصلحة المناسب، ومتابعة الخطوات اللاحقة — فأنت لم تعد بحاجة إلى ثلاثة أشخاص كانت وظيفتهم في الأساس أن يكونوا نسيجًا رابطًا بين الإدارات.
إذًا نعم، دورسي محق. الشركات الكبيرة ستضغط عدد الموظفين، وبشكل كبير. لكن هنا الجزء الذي يفوته معظم الناس: هذه الديناميكية تقتصر إلى حدّ كبير على المؤسسات التي كان لديها أصلًا مساحة من الترهّل يمكن امتصاصها. الدهون موجودة عند الحجم الكبير. شركة من 50 شخصًا لا تملك ثلاث طبقات من الإدارة الوسطى. ولا تملك فريقًا من ستة أشخاص مهمتهم الأساسية إعداد تقارير داخلية. هذه الشركات كانت أصلًا تعمل وهي في حالة lean.
الشركات الصغيرة لن تنكمش. بل ستصبح اقوى من حجمها الحقيقي و تنافس الكبار
بالنسبة للشركات الصغيرة والمتوسطة، يروي الذكاء الاصطناعي قصة مختلفة تمامًا. هذه الشركات لم تكن يومًا متخمة بالموظفين — بل كانت تعاني أصلًا من قلة الموارد البشرية. كانت بالفعل تنجز أكثر بموارد أقل، وغالبًا ما تنافس لاعبين أكبر منها بموارد تعادل جزءًا بسيطًا مما لديهم.
الذكاء الاصطناعي يغيّر هذه المعادلة بشكل دراماتيكي. شركة من 30 شخصًا تمتلك البنية الصحيحة للذكاء الاصطناعي يمكنها اليوم أن تنتج ما كانت تنتجه شركة من 100 شخص. وشركة من 200 شخص يمكنها أن تنافس مؤسسات أكبر منها بعشرة أضعاف — ليس عبر التوظيف، بل عبر مضاعفة قدرة كل فرد لديها.
هذا هو الجزء من قصة الذكاء الاصطناعي الذي لا ينال ما يكفي من الانتباه: الذكاء الاصطناعي يعيد توازن ساحة المنافسة. ليس بالكامل — فما زال رأس المال والعلامة التجارية والتوزيع عوامل مهمة — لكن بشكل ملموس. الفجوة بين ما يمكن لفريق صغير إنجازه وما يمكن لمؤسسة كبيرة إنجازه تضيق بسرعة أكبر من أي وقت في تاريخ الأعمال.
عدد الموظفين أصبح ينفصل تدريجيًا عن حجم المخرجات. وسيصبح الإيراد لكل موظف هو المقياس الأهم في العقد القادم، والشركات الصغيرة المولودة على عقلية الذكاء الاصطناعي ستحطم أرقامًا كانت تبدو مستحيلة قبل خمس سنوات.
الأشخاص الذين تم تسريحهم لن يبقوا عاطلين. بل سيُعاد توزيعهم.
هنا تصبح المحادثة أكثر أهمية، وهنا أيضًا أعتقد أن السردية السائدة هي الأكثر خطأ.
الافتراض الكامن في طرح “الذكاء الاصطناعي يقتل الوظائف” هو أنه عندما تقوم الشركات الكبرى بالتسريح، فلا مكان يذهب إليه هؤلاء الناس. وكأن الاقتصاد فطيرة ثابتة، وإذا احتاجت الشركات الكبيرة إلى عدد أقل من البشر، فهذا يعني ببساطة وجود وظائف أقل.
التاريخ يقول العكس. كل تحول تقني كبير — المطبعة، الكهرباء، الإنترنت — أزاح في البداية عمالًا من مؤسسات قائمة. وفي كل مرة، خفّض في الوقت نفسه الحواجز أمام إنشاء مؤسسات جديدة.
الذكاء الاصطناعي يفعل ذلك الآن، وبوتيرة غير مسبوقة. تكلفة وتعقيد بدء مشروع جديد ينهاران. ما كان يتطلب فريقًا من 20 شخصًا — مهندسين، ومصممين، ومسوقين، ودعم عملاء — يمكن اليوم أن ينطلق بثلاثة أو أربعة أشخاص فقط إذا امتلكوا أدوات الذكاء الاصطناعي المناسبة. دورات تطوير المنتجات التي كانت تستغرق 18 شهرًا قد تحدث خلال 18 أسبوعًا. مؤسس واحد يمكنه أن يبني ويطلق ويدعم منتجًا كان يحتاج إلى تمويل جريء وفريق كامل قبل خمس سنوات فقط.
وهذا يعني أننا على وشك أن نشهد انفجارًا في عدد الأعمال الجديدة. مشاريع صغيرة جدًا، وشركات SaaS متخصصة، ووكالات متخصصة، وشركات خدمات مبنية أصلًا على الذكاء الاصطناعي. وهذه الأعمال ستحتاج إلى أشخاص ذوي خبرة — أي بالضبط نوعية الأشخاص الذين يجري تسريحهم من الشركات الكبرى. أشخاص يفهمون كيف تُدار العمليات على نطاق واسع، وكيف تُدار المنتجات المعقدة، وكيف تُخدم فئات العملاء المتطلبة. هذه المعرفة المؤسسية لا تختفي. بل يُعاد توزيعها.
لكن لنكن صادقين بشأن مرحلة الانتقال
سأكون متفائل بزيادة لو أوحيت بأن هذا الانتقال سيكون سلسًا.
الفجوة الزمنية حقيقية. التسريحات تحدث في إعلان واحد. أما بناء الشركات الجديدة فيستغرق شهورًا، وأحيانًا سنوات. وفي المنتصف، هناك أشخاص حقيقيون يواجهون ضغطًا ماليًا حقيقيًا، وعدم يقين، والتكلفة النفسية القاسية لانقطاع مهني غير طوعي. كون الاتجاه الكلي إيجابيًا لا يجعل التجربة الفردية أقل قسوة.
لن يصبح الجميع مؤسسين، ولا ينبغي أن يكونوا كذلك. كثير من الأشخاص الذين يغادرون المؤسسات الكبيرة يريدون — ويستحقون — وظيفة مستقرة، ومزايا، ودخلًا متوقعًا، ونموًا مهنيًا. والنظام البيئي الناشئ من الشركات الأصغر سيوفر ذلك في النهاية، لكنه سيحتاج وقتًا حتى ينضج.
ويجب أيضًا أن نعترف بأن الشركات الكبرى لن تنكمش وتنسحب فقط. بل ستصبح أكثر رشاقة، وأسرع، وربما أكثر هيمنة بعدد أقل من الناس. جاك دورسي لا يقلّص لأن Block تتعثر — بل يعيد هيكلتها لتتسارع. وربما يشتد الضغط التنافسي على الشركات الصغيرة قبل أن يظهر الأثر الموازن الكامل للذكاء الاصطناعي.
التحول الحقيقي: من التمركز إلى التوزيع
هذه هي الفكرة الأساسية التي أريد أن أتركك معها.
نحن لا نتجه نحو عالم فيه وظائف أقل. نحن نتجه نحو عالم يُعاد فيه توزيع العمل بطريقة مختلفة. لعقود، كان الاتجاه نحو التمركز — مؤسسات ضخمة تستوعب المزيد والمزيد من القوى العاملة، وتصبح صاحب العمل الافتراضي لملايين الناس. الذكاء الاصطناعي يعكس هذا الاتجاه.
مستقبل التوظيف سيبدو أقل كأنه 50 شخصًا يعملون في شركة عملاقة واحدة، وأكثر كأنه 50 شخصًا موزعين على 10 شركات — كل واحدة منها أكثر رشاقة، وأكثر تركيزًا، وأكثر قدرة مما كان ممكنًا من قبل. قد يبقى العدد الإجمالي للوظائف قريبًا من مستواه الحالي، أو حتى ينمو، لكن هذه الوظائف ستكون موزعة على عدد أكبر بكثير من المؤسسات.
وأعتقد أن هذا، في النهاية، هيكلة اقتصادية أكثر صحة. شركات أكثر تعني منافسة أكبر، وابتكارًا أكبر، ومرونة أعلى، ومسارات أكثر لبناء الثروة. وتعني أيضًا عددًا أقل من الناس المعتمدين على قرار صاحب عمل واحد — كأن يقرر مدير تنفيذي خلال عطلة نهاية الأسبوع تسريح 4,000 موظف.
ماذا يعني هذا إذا كنت قائدًا؟
إذا كنت تدير مؤسسة كبيرة، فالعبرة من إعلان دورسي ليست بالضرورة أن تقلده حرفيًا. لكن عليك أن تسأل أسئلة صعبة حول أي الأدوار موجود لأنها تخلق قيمة فعلية، وأي الأدوار موجودة فقط بسبب التعقيد التنظيمي. الذكاء الاصطناعي لن يتيح لك فقط أن تفعل الشيء نفسه بعدد أقل من الناس — بل سيمكنك من فعل أشياء مختلفة تمامًا بهيكل فريق مختلف جذريًا.
إذا كنت تدير شركة صغيرة أو متوسطة، فهذا وقتك. الذكاء الاصطناعي هو معادل الفرص بالنسبة لك. الشركات التي ستنجح ليست تلك التي تستخدم الذكاء الاصطناعي فقط لخفض التكاليف — بل تلك التي تستخدمه لتوسيع حدود الممكن بالفريق الذي لديها أصلًا.
وإذا كنت واحدًا من 4,000 شخص يغادرون Block اليوم — أو أي شخص يشاهد ما يحدث ويتساءل عن مستقبله — فافهم الآتي: الاقتصاد لا ينكمش. بل يعيد تشكيل نفسه. مهاراتك، وخبرتك، وقدرتك على البناء والتنفيذ — هذه الأمور ستكون مطلوبة قريبًا في أماكن لم تكن موجودة أصلًا قبل عامين.
الوظائف لا تختفي.
إنها فقط تنتقل.
مقالتي الاصلية بالانقليزية قبل ترجمتها https://t.co/5jFyiPBXOp
@Abdullah_Asiri_ يمكن تجربتي مع cowork ؟ كان بدائي بالمقارنه مع openclaw مثلا
ماجربت security شخصيا لكن ما شفت للان ريفيو حقيقي عن حد استخدمه. يمكن اكون غلطان هو انطباع فقط
اليمن والجزيرة العربية: من تحديات الجغرافيا إلى فرص التكامل الاقتصادي
تعد اليمن جزءاً لا يتجزأ من النسيج الجغرافي والتاريخي لشبه الجزيرة العربية؛ فهي ليست مجرد جارة، بل هي العمق الاستراتيجي والكتلة البشرية الأكبر في هذه المنطقة الحيوية من العالم. بفضل تاريخها الضارب في القدم، وطبيعتها الساحرة التي تتنوع بين الجبال الشاهقة والسواحل الممتدة، امتلكت اليمن دوماً مقومات الدولة المحورية. ومع ذلك، عانى هذا البلد العريق من أزمات سياسية واقتصادية متلاحقة جعلت منه، في نظر البعض، عبئاً أمنياً واقتصادياً على جيرانه، في حين أن الحقيقة الكامنة تشير إلى أن اليمن يمثل "الفرصة الضائعة" لتحقيق استقرار واستدامة اقتصاد الجزيرة العربية بالكامل.
معضلة العمالة الوافدة: تحديات أمنية واقتصادية
تعتمد دول مجلس التعاون الخليجي اليوم على قوة عاملة وافدة ضخمة، تتجاوز الـ 20 مليون عامل في المهن الحرفية واليدوية (Blue Collar). ورغم الدور الذي لعبته هذه العمالة، إلا أن النموذج الحالي يواجه تحديات بنيوية عميقة:
• استنزاف السيولة: تخرج مليارات الدولارات سنوياً في شكل تحويلات خارجية إلى دول بعيدة، بدلاً من إعادة تدوير هذه الأموال داخل المنظومة الاقتصادية لشبه الجزيرة العربية. (تصل الحوالات الاجنبية الى ما يفوق ١٢٠ مليار دولار و الخليج يعتبر الاعلى كنسبة و تناسب مع الناتج المحلي حيث تصل نسبة الحوالات الاجنبية من الناتج المحلي 5% الى 10%و هي نسبة عالية جدا اذا ما قارناها بدول كبرى مثل امريكا و بريطانيا و المانيا حيث تشكل نسبة الحوالات للناتج المحلي 0.03% و 0.2% و 0.5%)
• ضياع التراكم المعرفي: يعتمد نموذج العمالة الآسيوية على نظام التعاقد المؤقت (متوسط 3 سنوات)، مما يجعل تراكم الخبرات والمهارات المهنية داخل المنطقة أمراً مستحيلاً؛ حيث ترحل المهارات مع رحيل أصحابها.
• الشرخ الثقافي والاجتماعي: وجود ملايين العمال من ثقافات ولغات مباعدة تماماً للثقافة العربية يخلق جزرًا اجتماعية معزولة، ويضعف من قدرة المواطن المحلي على الانخراط في هذه المهن التي أصبحت تُدار بلغات وثقافات أجنبية.
اليمن كحل اقتصادي واستراتيجي
إن الحل لمشاكل اليمن، ولمعضلات العمالة في الخليج، يكمن في رؤية اقتصادية تكاملية تضع الإنسان اليمني في مكانه الطبيعي. فاليمني ليس مجرد عامل، بل هو شريك في الأرض والتاريخ واللغة.
1. الاندماج بدلاً من الاستبدال:
بدلاً من استيراد عمالة غريبة عن المنطقة، يمثل اليمن خزانًا بشريًا يفيض بالذكاء الفطري والمهارات اليدوية العالية. دمج العمالة اليمنية في قطاعات الإنشاءات، والخدمات، والصناعة التحويلية يعني استبدال عمالة "عابرة" بعمالة "مستقرة" تنتمي للمنطقة وتغار على أمنها.
2. بقاء الثروة داخل الدائرة العربية:
التحويلات المالية التي يرسلها العامل اليمني تعود في نهاية المطاف لتنشيط الأسواق في اليمن، مما يقلل من حاجة اليمن للمساعدات الخارجية ويخفف الضغط الأمني على الحدود. هذه الأموال، بدلاً من ذهابها إلى جنوب آسيا، ستسهم في بناء قوة شرائية ضخمة في اليمن، مما يفتح أسواقاً جديدة للمنتجات والخدمات الخليجية، محققاً بذلك دورة اقتصادية مغلقة ومزدهرة.
3. استقرار جيوسياسي بعيد المدى:
إن المخاطر الجيوسياسية المترتبة على وجود خلل ديموغرافي هائل (نسبة الوافدين إلى المواطنين) هي قنبلة موقوتة. اليمنيون، بكونهم "جزءاً منا"، يمثلون صمام أمان؛ فهم يحملون نفس القيم والولاءات القبلية والدينية، مما يجعل اندماجهم في سوق العمل الخليجي تعزيزاً للهوية العربية المشتركة، وليس تهديداً لها.
إن النظر إلى اليمن كـ "مشكلة" هو نظرة قاصرة، فاليمن في الحقيقة هو "المتمم" الاقتصادي والسكاني لشبه الجزيرة العربية. إن السماح لليمنيين بالعمل والإنتاج في محيطهم الطبيعي هو أقصر الطرق لتحقيق السلام المستدام. عندما تتحول اليمن من ساحة للصراع إلى ورشة عمل كبرى ترفد الجزيرة العربية بسواعد أبنائها، سنرى منطقة أكثر رخاءً، وأمناً، وعروبة.
شركة حلول الذكاء الاصطناعي المؤسسي "فيلينتس" تجمع جولة تمويل بقيمة 1.5 مليون دولار
أعلنت @VelentsAr ، مقرها المملكة العربية السعودية والمتخصصة في تطوير حلول الذكاء الاصطناعي المؤسسي، عن إغلاق جولة تمويلية بقيمة 1.5 مليون دولار، شارك في الجولة مستثمرون أفراد يشغلون مناصب قيادية بشركات Google، و BCG، وغيرها.
تأتي جولة التمويل الجديدة بالتزامن مع إطلاق "https://t.co/SWh4g74J4j"، وهو أول موظف ذكاء اصطناعي متكامل باللغة العربية للشركات في المنطقة.
تأسست شركة "فيلينتس" على يد رائدي الأعمال محمد جابر @mhgaber وعبد العزيز المهيدب @AzizAlmuhaydib .
تُمكّن فيلينتس الشركات من جذب المواهب الطموحة، من خلال حلول رقمية مبتكرة مدعومة بالذكاء الاصطناعي، واستطاعت جذب العديد من الشركات بجانب الجامعات والوزارات في مصر والسعودية، كما استطاعت تحقيق نمو كبير في الفترة الأخيرة بعد إطلاق موظفين ذكاء اصطناعي في مجالات خدمة العملاء والمبيعات ومراقبة الجودة.
ويتمتع https://t.co/0Sy3NGsiWZ بقدرات تنفيذية متقدمة تمكّنه من الرد على المكالمات، إدارة المحادثات عبر واتساب، تيليجرام، وإنستغرام، تحليل البيانات، متابعة الطلبات، وتنفيذ المهام التشغيلية بدقة وسرعة عالية، كل ذلك باللغة العربية الطبيعية.
أغلقت شركة @JoinSquadio السعودية الناشئة جولة استثمارية (Pre-Series A) بقيمة 11 مليون ريال سعودي (3 ملايين دولار).
تهدف الجولة إلى دعم توسّع سكواديو في المنطقة والعالم، بعد سلسلة من النجاحات التي حققتها الشركة خلال الأعوام الماضية.
https://t.co/luylWckfBv