لا تظن أن ثباتك أمام الملمات كان برباطة جأشك، ولا أن نجاحاتك في هذه الحياة كانت محض جِدّك وسعيك، ولا أن سلامتك من عِثار الطرق وتقلبات الأيام تعود لذكائك وحنكتك؛ إنما هي ألطاف من الرحمن تغمرك في الخفاء، وتوفيق من الرزاق يُرمم كسورك، ورعاية صامتة من العليم الولي تحرسك وأنت لا تشعر.
ما دمت تطرق باب القرآن في مطلع يومك؛ ستمرّ بك آيات تربّتُ على وجعك، وتجبر حزنك، وتلمّ شتات روحك، وتبرئ جرحك الخفي، ويشتدّ بها وتد اليقين في صدرك، وتنير لك طريقك الحائر، آيات لو نزلت على جبل لهزّت أركانه وجعلته دكّا، فكيف بقلبك الصغير ونفسك المنهكة التي لا يعلم سر وجعها إلا الله ؟
بعض الأخوات تصور نفسها وهي بالعباءة والحجاب والاحتشام، بحجة دفع الباطل، وإظهار الدين، وهذا من تلبيس إبليس
رسالة لهذه الأخت:"دين الله منصور"،دين الله يَعلُو ولا يُعلى عليه، دين الله باقي حتى تقبض أرواح المؤمنين ثم تقوم الساعة على شرار الخلق.بقاؤكِ بعيدة عن التصوير هو النصرة لدين
لو قيل لي: اختر تغريدة واحدة مما كتبت، وثبتها، ثم توقف عن الكتابة، وغادر حسابك.
أقول: أختار تغريدتين:
(١)-والله، وبالله، وتالله، أما الدنيا فما فاتنا منها شيء، مهما فات.
إنما الذي فاتنا: كثرة التلاوة، وكثرة الذكر، وكثرة الاستغفار، وكثرة الدعاء، وكثرة الصلاة على المصطفى ﷺ، والتزود من سائر القربات.
قال ﷺ في شأن الدنيا:"لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة، ما سقى كافراً منها شربة ماء".
(٢)-ولا تحزن، ولا تأسف على ما أصابك أو فاتك.
١-ما أصابك قد كُتب عليك قبل خلق السموات والأرض.
قالﷺ: "كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة".
٢-وما فاتك، ومعه الدنيا كلها، لا يساوي موضع سوط في الجنة.
قالﷺ: "موضع سوطٍ في الجنة خير من الدنيا وما فيها".
فلِم الحزن والأسف، وما عند الله خير وأبقى، وأعظم وأجل.
﴿إني أخافُ أن يمسّك عذابٌ من الرحمن ..﴾
هذه هي المحبة في أصدق صورها؛ أن يرتجف قلبك خشية أن تزلّ قدم من تحبه، أن تخاف عليه من لحظات الغفلة، وألا تتركه يغرق في زحام الدنيا وضجيجها دون كفٍّ حانية منك تمتد لتسنده، حقيقة ستدركها يوماً؛ أن من لا يسعى لنجاة آخرتك، لم يُحبك يوماً بصدق.
لأن الله إذا دبَّر، أدهش.. وإذا أخَّر، أنقذ.. وإذا أغلق بابًا، كان ذلك رحمة لا عقوبة.
قد تمرّ بك أيام مثقلة بالأسئلة، وتظن أن الطريق انحرف عن وجهته، وما انحرف إلا ليقودك إلى حيث يليق بك!! ما تراه قسوة هو عين العناية، وما تحسبه خسارة هو بداية اصطفاء، فالله لا يختبر قلبًا إلا وهو يعلم قدرته على الصبر، ولا يحمِّلك وجعًا إلا ليمنحك به مقامًا أعلى.
اطمئن.. فأنت في قبضة علمٍ لا يَغفل، ورحمةٍ لا تنقطع، ولطفٍ يعمل في الخفاء، وما دام الله هو مُدبِّر أمرك، فكل ما يحدث لك - وإن أوجع - يمضي بك نحو الخير، لا عنه!
#حركة_النقل_الداخلي
من توفيق الله للعبد:
أن يرزقه البصيره في قلبه فيرى أن أقدار الله فيه كلها خيرله، ويُوقن أن الله أرحم به من أمه وأبيه، فهو الذي كتب الله على نفسه أنه أرحم الراحمين، ويلزم من هذا أن يكون كل مانزل عليك من الله فهو عين الرحمه بك وغاية المنفعه لك ..!
بناتي العفيفات الطاهرات
لا يخدعكن إبليس بحيله ومكره
الكمامة ليست غطاء شرعياً للوجه لأنها تظهر بعض أجزائه
والوجه يجب تغطيته كاملاً إلا العينين عند الحاجة
لذا يحرم الاكتفاء بلبس الكمامة عند الرجال الأجانب
وفقكن الله لكل خير في الدنيا والآخرة
إذا أخطأتّ أو وقعتّ في ذنب، فتذكر دائما كلمة الامام سفيان الثوري -رحمه الله-:
"لئن غلبني الشيطان؛ فأذنبت، لأقصمن ظهره بتوبتي وحسن عبادتي".
فاحذر أن يغلبك الشيطان
إذا سألك محتاجٌ ماليس عندك، فكيف تجيبه؟
ابن كثير(وإما تعرضن عنهم ابتغاء رحمة من ربك ترجوها فقل لهم قولا ميسورا) أي وإذا سألك أقاربك ومن أمَرْنا بإعطائهم وليس عندك شيء وأعرضتَ عنهم لفقد النفقة(فقل لهم قولا ميسورا) أي عِدْهم وعدا بسهولة ولين: إذا جاء رزق الله فسنصلكم إن شاء الله.