وإن تخيرتك دروب أعرف مشاويرك في بالي
أنت صوت يجذب السيار ويحدّ الدليلة
أتذكر وقفتي دونك ومزحي وارتجالي
وأتسامى لين أدفّ الضلع لـ عيونك وأشيله
معك يا طيب السنين، وفيك يا حلو الليالي
شاعرك وش يقتله غير المعنق، والجديلة
الإجابة تحتضر لا سيل إحساسك سؤالي
والدروب مجربة إلا دروبك مستحيلة
من مغبات الحياة أشدّ رَكْبي وارتحالي
وأتجمع لك صحاري وأتفرق بك قبيلة
هات لي كل الكلام وهاك شكي، واحتمالي
وانتظرني بين هتان السحاب وبين سيله
يا معاريف الدّيار إن شفت نفسك من خلالي
من خلالك كنت أشوف البرق في عِرْض المخيلة
وش مضى لك يا ملاذ الشعر وإلا وش مضى لي
الحقايق غايبة والغصن غربني مقيله
وين أروح إن غيبتني شمسك وجفت ظلالي
الظمأ عاري وصوتك حق وعيونك خميلة
اقطع الريبة يا أبو وجه وراه أسوق حالي
والله إني مرخص نفسي وروحي في سبيله
ما يهم العمر لا منه وقف لـ عيون غالي
كيف عاد أسوق لك عمري سحاب ولا تخيله
ما تسوّلت المدى من ضحكتك لا طاب فالي
غايتي لك ما يبررها طريق ولا وسيلة
ردني لـ أيامك الصلفات لا زاد انعزالي
آه يا ذلّ السؤال إن صار ما فـ اليد حيلة
المرارة في حياتي موغلة ولا أنت حالي
وكل شيء منك عن كثره يكفيني قليله
خابر هذا الحزن سيّال ما له فيك تالي
رغم هذا كلما ضجت حياتي التجي له
لا تحاول تشرح أسباب الرحيل ولا تبالي
صدت العشاق مثل الفارس اللي زل خيله
ليش أميل لضحكتك وأكسر لطارفك اعتدالي
وأتمنّى خنجرك وأبدأ نهارك وأنتهي له
الصباحات اتودد طلتك وإلَّا الليالي
كلما جف الظلام استنجدت ليلك جديلة
ما لمحتك في البيان ولا بحثتك في الأمالي
أنت فصل يُعجز الكاتب ولو يدفع حصيلة
والحياة إن غرّبت صوتي.. وخلتني لحالي
أدري إنها ما تكون بـ حضرتك إلا جميلة
يا رب وذنوب العباد المذنبين
ترهق عبادك بالكمال وبالتمام
مجاهد النفس اللعوبه فرض عين
قبل اللحود وقبل تكسير العظام
والآيبين التايبين الشاكرين
هم والله اللي مسكهم مسك الختام
الارض ما تنسى جباه الساجدين
اللي تساموا ب الصلاة وب الصيام
لك مكاليح النواصي و غرّات القبول
و فيك ما عندي بـ ناسٍ عليك تذمني
كان كل إنسان له قلب و لقلبه ميول
في ودادك جعل سم الهيام يسمني
اقبل اقبل جعل يفدا لزولك كل زول
يا بعد من خصني فـ العباد وعمني
و اخذني من غبر الأيام و امحال الفصول
و لقني حضنك من الجايرات وضمنّني
ليلةٍ طالت على حماك يا البال الطويل
لا يكدر صفو شاهيك .. زلة بنّها
ان تهادت لك تهاديت فبحور الخليل
وان جفت انت اكبر من القصيد فظنها
جادلٍ مثل الشراره بـ مقباس الفتيل
كل خيطٍ يغزل الصبح يوخذ منها
لا تفيّت روس الأنام فالظل الظليل
الأراضي تنفرش والشموس تحنّها
.
راس مال الأدمي ما دام هو حي الكرامة
وحفظ قدّره في عيون الطيبين أكبر غنيمه
ومن عبر بحر الظروف ولا وطى بر الملامة
مكسبه مجد وحسب والمجد و الأحساب شيمه
و الرجل صبرّه على نفسه يزيد من أحترامة
يالله بـ صبرٍ عظيم و همهٍ مثله عظيمه
يا حبيبي يِمرض الشوق في بعض الليال
أبعد الله .. عني و عنك " تأثير " المرض
ودي أسلى .. لكن شلون والسلوة محال
بعد زادت حلكة الليل ، والعارض عرض
مكتفي باللي يجي منك من باب الوصال
إن عجزت تسوي الصعب سو المفترض
أرسل .. إن عيت عليك الظروف الاتصال
الرسايل بعض الاحيان .. توفي بـ الغرض
أهيمُ في عينكِ اليُمني فأعشَقُها
وأُبصِرُ السحرَ في أرجاءِ يُسراكِ
ياجمرةً إشتَعلت في داخلي شغفًا
يزدادُ أن أبصَرَت عيني عيناكِ
فقد رُزِقتِ جمالًا لستُ اُدرِكُهُ
أظنُ ربي من الأزهارِ سواكِ
ersation

لا انتصف ليلٍ على اهل الدَين والعاشق عقوبه
وقام فيه المسلم الخاشع يهلل ويتوضّى
اقبلت ذكراك تبرق مثل برقٍ في نصوبه
تبتدي فكر و شجون وتنتهي نارٍ تلظّى
وقمت ابرر غلطتي لو غلطة العمر محسوبه
واعتبرها طرقيٍ عرّض على السوق يتقضّى
سامح الله زلة الفرقا وحسرات الهزيمه
كثر ما كانت سنافيّه ومحمودة سجايا
حقها عندي كرامة ذكرها عفه وشيمه
ولا انا مالي عليها لا حقوق ولا وصايا
اتلفت في مهب الريح عن وحده قديمه
اقبلت مثل الحياه ودبرت مثل المنايا
بّرك معاذيرك على القلب الودود
ادري على جرحي لسانك ما نوى
تخطي واسامح واخطي وتسمح واعود
وتعود والله لا يذوقنا ذوا
ذقنا برادٍ ذكره يبل الكبود
عطني يدك ناطى على الرمضى سوا
يا ابن الحلال قلوبنا ماهي حيود
لو ما عليها ضلوع طيرها الهوى
سولفي عن قصّة الشوق واحساس اليتيم
الهوى مُفعم حكايات وأنتِ شهرزاد
عن اسى العشاق في سالف العصر القديم
ليه يوم الطين ما بان في عين اعتماد
عن دموع اضحى التنائي وعن صبر الحليم
عن الم لا تعذليه و رجاء بانت سعاد
كنت معتاد ابتسم في ضحى وجهك واهيم
فاقدك والفقد قدره بـ قدر الاعتياد